جبهة التحرير الفلسطينية في بيت لحم تحتفل بذكرى انطلاقتها

بيت لحم-دنيا الوطن
على شرف الذكرى الخامسة لرحيل امينها العام الشهيد القائد (أبو العباس )، واحتفاء بيومها الوطني من كل عام، أقامت جبهة التحرير الفلسطينية حفل استقبال سياسي في بيت لحم.. وقد حضر الحفل الذي أقيم في مقرها، قادة وممثلي قوى وفصائل العمل الوطني، وأعضاء المجلس الوطني في المحافظة، وممثلي مؤسسات وأطر رسمية وشعبية، وعدد كبير من الشخصيات الوطنية الاعتبارية، والدينية، والعديد من كادرات الجبهة وأعضائها، وحشد من المواطنين.. وبعد كلمة ترحيب بالحضور وقراءة سورة الفاتحة، والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.
ـ القى غسان زيدان عضو القيادة السياسية لجبهة التحرير الفلسطينية ، وأمين سرها في المحافظة كلمة اكد فيها خصوصية الاحتفاء بهده المناسبة الوطنية في ظل الظروف المعقدة التي يواجهها شعبنا، من تصعيد لسياسة الاحتلال العدوانية، وما يرتكبه من جرائم ومجازر بحق شعبنا، وما خلفه ويخلفه هذا العدوان المتواصل من إسفاف وانتهاك وتنكر لحقوق شعبنا الوطنية، وحرمانه من مما رسة حقه الطبيعي في الحياة ، عبر تحقيق عودته لأرضه ودياره التي شرد منها ، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على أرضه المحررة وعاصمتها القدس .
و أيضا ما تواجهه القضية الوطنية من خطر الانقسام في الساحة الفلسطينية، وتبعثر للجهد الوطني،
وأكد على ضرورة الإسراع بالخروج من هذا المأزق التاريخي الخطير، قبل تبدد المشروع الوطني، وضياع القضية الفلسطينية، وأعتبر انه في حال تعثر الوصول لحلول عاجلة تنهي حالة الانقسام ، وتستعيد الوحدة الوطنية عبر الحوار الوطني الشامل ، وعلى أرضية اتفاق القاهرة ، ووثيقة الوفاق الوطني ، يجب العودة إلى الشعب ليقول كلمته الفصل عبر انتخابات عامة تشريعية ورئاسية متزامنة ، وعلى أساس النسبية الكاملة .
كما شدد زيدان على ضرورة اتخاذ الخطوات العملية لإصلاح وتفعيل مؤسسات واطر وهيئات م.ت.ف ، وذلك عبر تنظيم وإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني على أساس النسبية الكاملة في الوطن وحيثما أمكن في أماكن اللجوء والشتات .
ـ من جهته حيا حسين رحال نائب أمين سر جبهة التحرير العربية، وعضو المجلس المركزي في كلمة له باسم قوى وفصائل العمل الوطني.. الجبهة وشهدائها وأسراها وأمينها العام د . واصل أبو يوسف وكوادرها وجميع أعضائها وهنأهم بهذه المناسبة الوطنية المجيدة..
وأعتبر رحال في كلمته أن تاريخ الجبهة النضالي، وتضحيات شهدائها وفي مقدمتهم قادتها الشهداء طلعت يعقوب وأبو العباس، وأبو أحمد حلب، يجب أن تكون هديا لنا في طريق النضال، وأن تبقى ذخرا يحتذا به لدى الأجيال القادمة
وشدد رحال على أهمية وضرورة الإسراع باستعادة وحدة الأرض والشعب للتفرغ لمواجهة الاحتلال وسياساته الوحشية في فلسطين والعراق.
ـ من جانبه أكد محمود فنون عضو المجلس الوطني الفلسطيني في كلمة له باسم أعضاء المجلس على ضرورة إصلاح وتفعيل مؤسسات م. ت ف وإعادة الاعتبار لدورها ومكانتها، وبالشكل الذي يمكنها من مواصلة مسيرة قيادة نضال شعبنا باعتبارها ممثله الشرعي والوحيد، ومرجعيته الوطنية والسياسية، ورائدة نضاله الوطني.
وحيا فنون الجبهة ونضالاتها ودورها الفاعل في مسيرة نضال شعبنا ومقاومته للاحتلال، ولدورها وتوجهاتها الوحدوية داخل الساحة الفلسطينية.
ـ وفي كلمة معبرة لفضيلة المفتي الشيخ عبد المجيد عطا هنأ فيها الجبهة وكادراتها بهذه المناسبة، وأهاب بقيادات شعبنا الإسراع بتحقيق الوفاق والمصالحة الوطنية، وأكد على أن الاحتلال لابد زائل، وان شعبنا بصموده وكفاحه الأسطوري سيتمكن من تحقيق حريته وعودته إلى دياره، وسيقيم دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وكانت الجبهة قد أصدرت بيان سياسي حيت فيه صمود شعبنا ومقاومته الوطنية ضد الاحتلال وسياساته العنصرية، ودعت الجبهة إلى دعم هذا الصمود ومواصلة تعزيزه، كما دعت إلى الإسراع باستكمال الحوار الوطني الشامل لإنجاز وفاق ومصالحة وطنية، تخرج شعبنا من مأزق الانقسام الحاصل في الساحة الوطنية على أساس اتفاق القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني، ومن دون العودة للمحاصصة، والاتفاقات الثنائية التي تعيدنا للمربع الأول.
واختتم البيان بتجديد العهد على مواصلة مسيرة النضال حتى زوال الاحتلال، ونيل الحرية ، وتحقيق العودة والاستقلال ، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

التعليقات