هيفاء وهبي تهدد بمقاضاة من روج أخبارا كاذبة حول زواجها
غزة-دنيا الوطن
في محاولة جديدة لوقف سيل الأخبار التي تناولت، وما زالت، تفاصيل زواجها من رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة، أصدر مكتب المطربة اللبنانية هيفاء وهبي بيانا وجهه خصيصا للصحافيين والإعلاميين أثنى على المحايدين منهم وشكرهم وهاجم بشدة من روجوا أخبارا وتفاصيل اعتبرها البيان كاذبة.
وقال البيان الذي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه إن العروسين أبو هشيمة وهيفاء يقدمان الشكر للزملاء في الصحافة والوسائل الإعلامية الأمينة لمواكبتها واحترامها رغبة العريس بالابتعاد عن الظهور الإعلامي 'أما الأقلام الكاذبة التي تناولت مجريات حفل الزفاف بإطلاق الشائعات المفبركة فمن الطبيعي أن يكون هذا البيان موجها لهم كشفا لتزويرهم وتبيانا لمعلوماتهم غير الصحيحة إطلاقا'.
وأضاف البيان أن غالبية الوسائل الإعلامية العربية تحدثت عن حفل زفاف هيفاء وهبي من منطلقات مهنية موضوعية متقاربة لم تخل من تساؤلات صحفية مشروعة 'إلا أن أحد الأقلام الضعيفة أصر ومعه فئة قليلة من أدعياء المهنة في بعض الوسائل الإعلامية على أن ينفثوا سمومهم الحاقدة تجاوزا لأدنى الأصول المهنية حيث تمنوا الشر للعروسين' على حد قول البيان.
وأوضح البيان 'يستغرب أي عريس في العالم أن يطاوله قلم' مأجور من غير المدعوين إلى حفل الزفاف بأن يدعي أن تكاليف الحفل تجاوزت 50 مليون جنيه مصري، وما كان لهذا الرد أن يرى النور لو كلف ذلك الصحافي نفسه واستخدم أدنى المعايير المهنية المتعارف عليها في كتابة وجهة نظر موضوعية واقعية غير مسمومة عن حدث لم يشهده ولم يكن مدعوا إليه ولم يتحقق من مجرياته'.
واعتبر البيان ما كتب 'محض تزوير متعمد'، مهددا بملاحقة الكاتب قضائيا وتحميله كافة المترتبات الناتجة عن هذه 'التلفيقات المدسوسة والمدفوعة الأجر والمحبوكة من جهات مأجورة ومعروفة'، موضحا أن 'المهاترات الإنشائية التضليلية مسألة جرمية لن يتم السكوت عنها إطلاقا ويتم الادعاء على مرتكبيها حسب المقتضيات'.
وبينما ظل زوج هيفاء رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة يردد طيلة الفترة الماضية رغبته في عدم التحدث للإعلام إلا أن الأسبوع الأخير شهد عدة حوارات له في صحف ومجلات مصرية وعربية ينفي فيها ما تم ترويجه حول التكاليف الباهظة لحفل الزفاف.
بينما اكتفت هيفاء بحوار مطول مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج 'القاهرة اليوم' روت فيه تفاصيل الحفل وردت على الكثير من الأخبار المنشورة التي اعتبرتها جميعا 'شائعات مغرضة'.
في محاولة جديدة لوقف سيل الأخبار التي تناولت، وما زالت، تفاصيل زواجها من رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة، أصدر مكتب المطربة اللبنانية هيفاء وهبي بيانا وجهه خصيصا للصحافيين والإعلاميين أثنى على المحايدين منهم وشكرهم وهاجم بشدة من روجوا أخبارا وتفاصيل اعتبرها البيان كاذبة.
وقال البيان الذي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه إن العروسين أبو هشيمة وهيفاء يقدمان الشكر للزملاء في الصحافة والوسائل الإعلامية الأمينة لمواكبتها واحترامها رغبة العريس بالابتعاد عن الظهور الإعلامي 'أما الأقلام الكاذبة التي تناولت مجريات حفل الزفاف بإطلاق الشائعات المفبركة فمن الطبيعي أن يكون هذا البيان موجها لهم كشفا لتزويرهم وتبيانا لمعلوماتهم غير الصحيحة إطلاقا'.
وأضاف البيان أن غالبية الوسائل الإعلامية العربية تحدثت عن حفل زفاف هيفاء وهبي من منطلقات مهنية موضوعية متقاربة لم تخل من تساؤلات صحفية مشروعة 'إلا أن أحد الأقلام الضعيفة أصر ومعه فئة قليلة من أدعياء المهنة في بعض الوسائل الإعلامية على أن ينفثوا سمومهم الحاقدة تجاوزا لأدنى الأصول المهنية حيث تمنوا الشر للعروسين' على حد قول البيان.
وأوضح البيان 'يستغرب أي عريس في العالم أن يطاوله قلم' مأجور من غير المدعوين إلى حفل الزفاف بأن يدعي أن تكاليف الحفل تجاوزت 50 مليون جنيه مصري، وما كان لهذا الرد أن يرى النور لو كلف ذلك الصحافي نفسه واستخدم أدنى المعايير المهنية المتعارف عليها في كتابة وجهة نظر موضوعية واقعية غير مسمومة عن حدث لم يشهده ولم يكن مدعوا إليه ولم يتحقق من مجرياته'.
واعتبر البيان ما كتب 'محض تزوير متعمد'، مهددا بملاحقة الكاتب قضائيا وتحميله كافة المترتبات الناتجة عن هذه 'التلفيقات المدسوسة والمدفوعة الأجر والمحبوكة من جهات مأجورة ومعروفة'، موضحا أن 'المهاترات الإنشائية التضليلية مسألة جرمية لن يتم السكوت عنها إطلاقا ويتم الادعاء على مرتكبيها حسب المقتضيات'.
وبينما ظل زوج هيفاء رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة يردد طيلة الفترة الماضية رغبته في عدم التحدث للإعلام إلا أن الأسبوع الأخير شهد عدة حوارات له في صحف ومجلات مصرية وعربية ينفي فيها ما تم ترويجه حول التكاليف الباهظة لحفل الزفاف.
بينما اكتفت هيفاء بحوار مطول مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج 'القاهرة اليوم' روت فيه تفاصيل الحفل وردت على الكثير من الأخبار المنشورة التي اعتبرتها جميعا 'شائعات مغرضة'.

التعليقات