البابا يأمل أن تساهم زيارته بتعزيز العلاقات بين المسلمين والمسيحيين
غزة-دنيا الوطن
أعرب البابا بيندكتوس السادس عشر الجمعة عن أمله بأن تساهم زيارته للأردن في تعزيز العلاقات بين المسلمين والمسيحيين وأن تعم العدالة والسلام ليس فقط على سكان منطقة الشرق الأوسط بل العالم اجمع .
وقال الحبر الأعظم في كلمة ألقاها في المقصورة الملكية بمطار الملكة علياء، بعيد وصوله إلى عمان ظهر الجمعة، ان زيارته للأردن تعبر عن عميق احترامه للمسلمين، مشيدا برسالة عمان التي اطلقها الملك عبد الله الثاني عام 2004 والتي تدعو للحوار بين مختلف الاديان وتؤكد على وسطية الإسلام .
واعتبر البابا ان هذه الرسالة رد على اولئك الذين يروجون للعنف، مؤكدا ان الحرية الدينية حق إنساني أساسي للجميع في العالم، مشيدا بالحرية الدينية التي يتمتع بها الاردن.
وسبق وصول البابا للاردن انتقادات من الحركة الإسلامية ومطالبتها له بالإعتذار عن تصريحات كانت قد نسبت اليه عام 2006 ربط فيها بين الإسلام والعنف مما اثار موجة استنكار في العالم الاسلامي انتهت بتاكيد البابا ان ما ورد على لسانه اقوال اقتبسها ولا تمثل رأيه الشخصي بالاسلام.
واكد الملك عبد الله الثاني في كلمة ترحيبة بالبابا على أهمية الحوار بين مختلف الديانات السماوية وضرورة احترام الآخر.
وقال عبد الله الثاني إن السلام لن يحقق في هذه المنطقة من دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه بدولة مستقلة، محذرا من المساس بهوية مدينة القدس.
وتابع أن أهمية القدس بالنسبة للمسيحيين هي ذاتها بالنسبة للمسلمين لذلك على الجميع العمل معا من اجل حماية المدينة والحفاظ على هويتها.
وتجيء زيارة البابا للأردن في إطار رحلة حج إلى الأراضي المقدسة تستمر حتى الخامس عشر من الشهر الجاري وتشمل زيارة بيت لحم والناصرة والقدس في الضفة الغربية المحتلة.
ووسط مظاهر الحفاوة البالغة استقبل الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا وافراد العائلة المالكة وكبار المسؤولين الأردنيين ورجال الدين الإسلامي والمسيحي من مختلف الطوائف بيندكتوس السادس عشر وأطلقت المدفعية تحية له.
ومن جهته دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الجمعة البابا بنديكتوس السادس عشر الى بدء حوار جديد بين المسيحيين والمسلمين والعمل 'معا من اجل تجديد الالتزام بقيم الاحترام المتبادل'.
وقال الملك عبد الله في كلمة له في مطار الملكة علياء الدولي خلال استقباله الحبر الاعظم الذي بدأ زيارة للمملكة في مستهل رحلته للاراضي المقدسة 'يجب ان نجدد اليوم التزامنا معا بقيم الاحترام المتبادل. ويجب ان نؤسس، هنا والآن، حوارا عالميا جديدا، قوامه التفاهم والنوايا الطيبة'.
وتأتي زيارة بابا الفاتيكان إلى المنطقة التي تمر بمرحلة من عدم الاستقرار والتوتر سيما وأنها تاتي بعد الحرب الإسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة التي اوقعت ما يزيد عن 1300 قتيل .
وفي هذا الإطار قال بطريرك اللاتين في الاردن وفلسطين فؤاد طوال في تصريح قبيل وصول البابا لعمان ' تاتي زيارة البابا في وقت صعب تمر به المنطقة... فالنفوس جريحة بسبب حرب غزة'.
ولن تشمل زيارة البابا قطاع غزة، وهو ما عرضه لانتقادات من بعض القوى في المنطقة .
وقال البابا قبيل وصوله إلى المنطقة في رسالة بعث بها للفلسطينيين والإسرائيليين وسكان منطقة الشرق الاوسط انه سياتي حاجا من اجل السلام.
وسيزور البابا خلال تواجده في الأردن جبل نيبو في منطقة مادبا، جنوب غرب عمان، وسيصلي في مقام النبي موسى ثم ينتقل إلى مدينة مادبا ويضع حجر الأساس لأول جامعة مسيحية في الأردن.
وتتركز الأنظار على زيارة البابا إلى جامع الحسين بن طلال في العاصمة عمان ولقائه برجال الدين المسلمين هناك، حيث ينتظر أن يوجه رسالة تدعو لاستخدام الدين في تحقيق السلام، وفق ما ذكره الناطق الإعلامي باسم الكنيسة الكاثوليكية في الأردن رفعت بدر.
يذكر ان البابا الراحل يوحنا بولس الثاني كان أول حبر أعظم يزور مسجداً عندما زار المسجد الأموي في دمشق عام 2001. كما سيزور البابا البابا بيندكتوس السادس عشر موقع المغطس، جنوب الضفة الشرقية لنهر الأردن، الذي اعتمده البابا يوحنا بولس الثاني موقع حج للمسيحيين.
وبدأت الزيارات البابوية للأردن عام 1964 بالزيارة التي قام بها البابا بولس السادس، ثم الزيارة التي قام بها البابا يوحنا بولس الثاني عام 2000.
أعرب البابا بيندكتوس السادس عشر الجمعة عن أمله بأن تساهم زيارته للأردن في تعزيز العلاقات بين المسلمين والمسيحيين وأن تعم العدالة والسلام ليس فقط على سكان منطقة الشرق الأوسط بل العالم اجمع .
وقال الحبر الأعظم في كلمة ألقاها في المقصورة الملكية بمطار الملكة علياء، بعيد وصوله إلى عمان ظهر الجمعة، ان زيارته للأردن تعبر عن عميق احترامه للمسلمين، مشيدا برسالة عمان التي اطلقها الملك عبد الله الثاني عام 2004 والتي تدعو للحوار بين مختلف الاديان وتؤكد على وسطية الإسلام .
واعتبر البابا ان هذه الرسالة رد على اولئك الذين يروجون للعنف، مؤكدا ان الحرية الدينية حق إنساني أساسي للجميع في العالم، مشيدا بالحرية الدينية التي يتمتع بها الاردن.
وسبق وصول البابا للاردن انتقادات من الحركة الإسلامية ومطالبتها له بالإعتذار عن تصريحات كانت قد نسبت اليه عام 2006 ربط فيها بين الإسلام والعنف مما اثار موجة استنكار في العالم الاسلامي انتهت بتاكيد البابا ان ما ورد على لسانه اقوال اقتبسها ولا تمثل رأيه الشخصي بالاسلام.
واكد الملك عبد الله الثاني في كلمة ترحيبة بالبابا على أهمية الحوار بين مختلف الديانات السماوية وضرورة احترام الآخر.
وقال عبد الله الثاني إن السلام لن يحقق في هذه المنطقة من دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه بدولة مستقلة، محذرا من المساس بهوية مدينة القدس.
وتابع أن أهمية القدس بالنسبة للمسيحيين هي ذاتها بالنسبة للمسلمين لذلك على الجميع العمل معا من اجل حماية المدينة والحفاظ على هويتها.
وتجيء زيارة البابا للأردن في إطار رحلة حج إلى الأراضي المقدسة تستمر حتى الخامس عشر من الشهر الجاري وتشمل زيارة بيت لحم والناصرة والقدس في الضفة الغربية المحتلة.
ووسط مظاهر الحفاوة البالغة استقبل الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا وافراد العائلة المالكة وكبار المسؤولين الأردنيين ورجال الدين الإسلامي والمسيحي من مختلف الطوائف بيندكتوس السادس عشر وأطلقت المدفعية تحية له.
ومن جهته دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الجمعة البابا بنديكتوس السادس عشر الى بدء حوار جديد بين المسيحيين والمسلمين والعمل 'معا من اجل تجديد الالتزام بقيم الاحترام المتبادل'.
وقال الملك عبد الله في كلمة له في مطار الملكة علياء الدولي خلال استقباله الحبر الاعظم الذي بدأ زيارة للمملكة في مستهل رحلته للاراضي المقدسة 'يجب ان نجدد اليوم التزامنا معا بقيم الاحترام المتبادل. ويجب ان نؤسس، هنا والآن، حوارا عالميا جديدا، قوامه التفاهم والنوايا الطيبة'.
وتأتي زيارة بابا الفاتيكان إلى المنطقة التي تمر بمرحلة من عدم الاستقرار والتوتر سيما وأنها تاتي بعد الحرب الإسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة التي اوقعت ما يزيد عن 1300 قتيل .
وفي هذا الإطار قال بطريرك اللاتين في الاردن وفلسطين فؤاد طوال في تصريح قبيل وصول البابا لعمان ' تاتي زيارة البابا في وقت صعب تمر به المنطقة... فالنفوس جريحة بسبب حرب غزة'.
ولن تشمل زيارة البابا قطاع غزة، وهو ما عرضه لانتقادات من بعض القوى في المنطقة .
وقال البابا قبيل وصوله إلى المنطقة في رسالة بعث بها للفلسطينيين والإسرائيليين وسكان منطقة الشرق الاوسط انه سياتي حاجا من اجل السلام.
وسيزور البابا خلال تواجده في الأردن جبل نيبو في منطقة مادبا، جنوب غرب عمان، وسيصلي في مقام النبي موسى ثم ينتقل إلى مدينة مادبا ويضع حجر الأساس لأول جامعة مسيحية في الأردن.
وتتركز الأنظار على زيارة البابا إلى جامع الحسين بن طلال في العاصمة عمان ولقائه برجال الدين المسلمين هناك، حيث ينتظر أن يوجه رسالة تدعو لاستخدام الدين في تحقيق السلام، وفق ما ذكره الناطق الإعلامي باسم الكنيسة الكاثوليكية في الأردن رفعت بدر.
يذكر ان البابا الراحل يوحنا بولس الثاني كان أول حبر أعظم يزور مسجداً عندما زار المسجد الأموي في دمشق عام 2001. كما سيزور البابا البابا بيندكتوس السادس عشر موقع المغطس، جنوب الضفة الشرقية لنهر الأردن، الذي اعتمده البابا يوحنا بولس الثاني موقع حج للمسيحيين.
وبدأت الزيارات البابوية للأردن عام 1964 بالزيارة التي قام بها البابا بولس السادس، ثم الزيارة التي قام بها البابا يوحنا بولس الثاني عام 2000.

التعليقات