جبهة التحرير الفلسطينية في غزة تحيي ذكرى اليوم الوطني
غزة-دنيا الوطن
احتفلت جبهة التحرير الفلسطينية – إقليم الوسطى بذكرى السابع والعشرون من نيسان ذكرى اليوم الوطني للجبهة في مكتبها في المحافظة الوسطى أمس الأربعاء الموافق 6/5/2009 .
وقد حضر الاحتفال عضو المكتب السياسي أمين سر قطاع غزة ممثل الجبهة في القطاع الرفيق عدنان غريب "أبو الدباح" وعضو قيادة قطاع غزة الرفيق الدكتور سفيان مطر وعضو قيادة قطاع غزة الرفيق فيصل بارود وعضو قيادة قطاع غزة أمين سر إقليم الوسطى الرفيق صبحي أبو حماد " أبو رأفت " ومسؤول اللجنة التنظيمية في الإقليم ونائب أمين السر ميسرة الجديلي " أبو محمد "وعدد من قيادات الصف الأول في الجبهة ، وأعضاء هيئة العمل الوطني في المحافظة وممثلوا عن فصائل العمل الوطني في م.ت.ف .
وتخلل الحفل عدد من الفقرات ، حيث أستهل بالسلام الوطني ، وتبعه كلمة هيئة العمل الوطني ألقاها عضو الهيئة السيد على القطاوي " أبو صالح " ، حيث أبرز دور الجبهة في تاريخ النضال الفلسطيني مؤكداً على دور الجبهة الفاعل في الحفاظ على البيت الفلسطيني والثوابت الوطنية و م . ت . ف مشيراً إلى أن الجبهة هي التنظيم الوحيد الذي قدم ثلاث أمناء عامون شهداء في تاريخها النضالي ، أول أمين عام للجبهة الشهيد الأمين العام طلعت يعقوب ، والشهيد الأمين العام أبا العباس ، والشهيد الأمين العام أبو أحمد حلب ، ودعا السيد أبو صالح في خطابه لإنهاء حالة الانقسام القائمة وتوحيد الصف الفلسطيني ، والإسراع في المصالحة ، ومن ثم كلمة جبهة التحرير الفلسطينية ألقاها عضو المكتب السياسي أمين سر الجبهة في قطاع غزة الرفيق عدنان غريب " أبو الدباح " موضحاً المحطات التي مرت بها الجبهة منذ نشأتها عام 1960 ، مروراً بالائتلافات الوطنية بين التنظيمات والحركات الوطنية في الأعوام 1964 ، 1968 ، وصولاً للعودة لمسماها التاريخي جبهة التحرير الفلسطينية في يوم 27/4/1977 والذي أطلق عليه اليوم الوطني للجبهة مؤكداً على ضرورة توحيد كافة الجهود للضغط في اتجاه إنهاء الانقسام القائم بين شقي الوطن .
وأختتم الحفل بتقديم واجب الضيافة للحضور.
ــــــــــــــــ
نص كلمة هيئة العمل الوطني التي ألقاها عضو هيئة العمل الوطني السيد علي القطاوي "أبو صالح"
الرفاق في قيادة جبهة التحرير الفلسطينية 00
الرفيقات والرفاق 00الأخوات والإخوة 00 الحضور الكريم 00
السلام عليكم جميعا 000
يشرفني ,بل ويسعدني ,أن أنوب عن إخواني ورفاقي ,في هيئة العمل الوطني في محافظة الوسطي ,للتعبير عن امتنانا, لدعوتكم إيانا مشاركتكم الاحتفال بالذكري السنوية الثالثة والثلاثين لتأسيس فصيلكم هذا الفصيل الذي له في القلب والعقل والوجدان مكانة خاصة ..
فعندما نكون في حضرة مناسبة كهذه فان أول ما يستحضرنا تضحيات هذا الفصيل الذي تقدم صفوف تضحياته أمنائه العامون ,الرفيق الشهيد المؤسس طلعت يعقوب , والرفيق أبا العباس الذي قضي شهيدا في سجون الاحتلال الأمريكي في العراق ,والرفيق أبو احمد حلب الذي غادرنا قبل ثلاثة أعوام ..
الرفيقات والرفاق 00
في كلمتنا الارتجالية هذه فإننا نعيد التأكيد علي ما جاء في بياننا الذي صدرناه في السابع والعشرين من ابريل (نيسان ) اليوم الذي شهد الإعلان عن تأسيس جبهة التحرير الفلسطينية قبل ثلاثة وثلاثين عاما ,من إن فصيلاً بحجم هذه التضحيات وبحجم هذا العطاء وبحجم هذا الثبات علي المواقف الوطنية ,والإصرار بالمضي بالكفاح دفاعا عن الثورة والشعب والقضية ,متمسكا بمنظمة التحرير الفلسطينية رافضا للانقسام والحوارات الثنائية داعيا للوحدة الوطنية مغلبا مبدأ الحوار الديمقراطي كأسلوب وحيد لحل الخلافات الداخلية نابذا للاحتكام للسلاح في حل التعارضات الناشئة أو تلك التي يمكن أن تنشأ في الصف الوطني والإسلامي , فصيلا كهذا لجدير بالاحترام ولجدير بان يحتذي به ,ولجدير أكثر بان نعمل وبجدية ومسئولية وطنية عالية بما ردده الرفيق الأمين العام الدكتور :واصل أبو يوسف الذي نعتبره خير خلف لخير سلف : "من أن أي قيادة سياسية لا ترتقي في عطائها , وطروحاتها , ومواقفها , لمستوي أهداف وتطلعات شعبها , لا تستحق البقاء " ونضيف مؤكدين أنه لا يمكن أ، يستقيم الإدعاء بالحرص على الشعب والقضية والأهداف الوطنية ، في حسن يضل البعض من بيننا متمترساً حول مواقفه الانقسامية ، بحثاً عن مصالحه الفئوية والحزبية والخاصة 00
لا يستقيم استمرار الانقسام ، في حين يسارع عدونا في التهام المزيد من وطننا ، وتهويد مقدساتنا وطرد مواطنينا ، والتنكر لحق عودتنا وبناء دولتنا 00
من هنا ، من حيث نحيي هذه المناسبة الوطنية العزيزة ، فإننا وباسمكم جميعاً ، نطير بتحياتنا الكفاحية للرفيق الأمين العام الدكتور واصل أبو يوسف ، وللمكتب السياسي ولكافة مؤسسات وهيئات جبهة التحرير الفلسطينية ، ولعموم أعضاء الجبهة في كافة المواقع ، مهنئين ، ومجددين العهد والقسم ، أن نضل وإياهم ، على درب الثورة والمقاومة مستمرين ، وعلى الثوابت الوطنية متمسكين ، وللوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام عاملون ، ولحماية تضحيات شعبنا وتطلعاته أمناء مخلصون00
ومعاً وسوياً حتماً لمنتصرون 00
تحية فخر وإجلال لشهدائنا الأبرار 00 تحية مجد لأسرانا الأبطال 00
الشفاء لجرحانا .. والنصر لثورتنا وشعبنا
احتفلت جبهة التحرير الفلسطينية – إقليم الوسطى بذكرى السابع والعشرون من نيسان ذكرى اليوم الوطني للجبهة في مكتبها في المحافظة الوسطى أمس الأربعاء الموافق 6/5/2009 .
وقد حضر الاحتفال عضو المكتب السياسي أمين سر قطاع غزة ممثل الجبهة في القطاع الرفيق عدنان غريب "أبو الدباح" وعضو قيادة قطاع غزة الرفيق الدكتور سفيان مطر وعضو قيادة قطاع غزة الرفيق فيصل بارود وعضو قيادة قطاع غزة أمين سر إقليم الوسطى الرفيق صبحي أبو حماد " أبو رأفت " ومسؤول اللجنة التنظيمية في الإقليم ونائب أمين السر ميسرة الجديلي " أبو محمد "وعدد من قيادات الصف الأول في الجبهة ، وأعضاء هيئة العمل الوطني في المحافظة وممثلوا عن فصائل العمل الوطني في م.ت.ف .
وتخلل الحفل عدد من الفقرات ، حيث أستهل بالسلام الوطني ، وتبعه كلمة هيئة العمل الوطني ألقاها عضو الهيئة السيد على القطاوي " أبو صالح " ، حيث أبرز دور الجبهة في تاريخ النضال الفلسطيني مؤكداً على دور الجبهة الفاعل في الحفاظ على البيت الفلسطيني والثوابت الوطنية و م . ت . ف مشيراً إلى أن الجبهة هي التنظيم الوحيد الذي قدم ثلاث أمناء عامون شهداء في تاريخها النضالي ، أول أمين عام للجبهة الشهيد الأمين العام طلعت يعقوب ، والشهيد الأمين العام أبا العباس ، والشهيد الأمين العام أبو أحمد حلب ، ودعا السيد أبو صالح في خطابه لإنهاء حالة الانقسام القائمة وتوحيد الصف الفلسطيني ، والإسراع في المصالحة ، ومن ثم كلمة جبهة التحرير الفلسطينية ألقاها عضو المكتب السياسي أمين سر الجبهة في قطاع غزة الرفيق عدنان غريب " أبو الدباح " موضحاً المحطات التي مرت بها الجبهة منذ نشأتها عام 1960 ، مروراً بالائتلافات الوطنية بين التنظيمات والحركات الوطنية في الأعوام 1964 ، 1968 ، وصولاً للعودة لمسماها التاريخي جبهة التحرير الفلسطينية في يوم 27/4/1977 والذي أطلق عليه اليوم الوطني للجبهة مؤكداً على ضرورة توحيد كافة الجهود للضغط في اتجاه إنهاء الانقسام القائم بين شقي الوطن .
وأختتم الحفل بتقديم واجب الضيافة للحضور.
ــــــــــــــــ
نص كلمة هيئة العمل الوطني التي ألقاها عضو هيئة العمل الوطني السيد علي القطاوي "أبو صالح"
الرفاق في قيادة جبهة التحرير الفلسطينية 00
الرفيقات والرفاق 00الأخوات والإخوة 00 الحضور الكريم 00
السلام عليكم جميعا 000
يشرفني ,بل ويسعدني ,أن أنوب عن إخواني ورفاقي ,في هيئة العمل الوطني في محافظة الوسطي ,للتعبير عن امتنانا, لدعوتكم إيانا مشاركتكم الاحتفال بالذكري السنوية الثالثة والثلاثين لتأسيس فصيلكم هذا الفصيل الذي له في القلب والعقل والوجدان مكانة خاصة ..
فعندما نكون في حضرة مناسبة كهذه فان أول ما يستحضرنا تضحيات هذا الفصيل الذي تقدم صفوف تضحياته أمنائه العامون ,الرفيق الشهيد المؤسس طلعت يعقوب , والرفيق أبا العباس الذي قضي شهيدا في سجون الاحتلال الأمريكي في العراق ,والرفيق أبو احمد حلب الذي غادرنا قبل ثلاثة أعوام ..
الرفيقات والرفاق 00
في كلمتنا الارتجالية هذه فإننا نعيد التأكيد علي ما جاء في بياننا الذي صدرناه في السابع والعشرين من ابريل (نيسان ) اليوم الذي شهد الإعلان عن تأسيس جبهة التحرير الفلسطينية قبل ثلاثة وثلاثين عاما ,من إن فصيلاً بحجم هذه التضحيات وبحجم هذا العطاء وبحجم هذا الثبات علي المواقف الوطنية ,والإصرار بالمضي بالكفاح دفاعا عن الثورة والشعب والقضية ,متمسكا بمنظمة التحرير الفلسطينية رافضا للانقسام والحوارات الثنائية داعيا للوحدة الوطنية مغلبا مبدأ الحوار الديمقراطي كأسلوب وحيد لحل الخلافات الداخلية نابذا للاحتكام للسلاح في حل التعارضات الناشئة أو تلك التي يمكن أن تنشأ في الصف الوطني والإسلامي , فصيلا كهذا لجدير بالاحترام ولجدير بان يحتذي به ,ولجدير أكثر بان نعمل وبجدية ومسئولية وطنية عالية بما ردده الرفيق الأمين العام الدكتور :واصل أبو يوسف الذي نعتبره خير خلف لخير سلف : "من أن أي قيادة سياسية لا ترتقي في عطائها , وطروحاتها , ومواقفها , لمستوي أهداف وتطلعات شعبها , لا تستحق البقاء " ونضيف مؤكدين أنه لا يمكن أ، يستقيم الإدعاء بالحرص على الشعب والقضية والأهداف الوطنية ، في حسن يضل البعض من بيننا متمترساً حول مواقفه الانقسامية ، بحثاً عن مصالحه الفئوية والحزبية والخاصة 00
لا يستقيم استمرار الانقسام ، في حين يسارع عدونا في التهام المزيد من وطننا ، وتهويد مقدساتنا وطرد مواطنينا ، والتنكر لحق عودتنا وبناء دولتنا 00
من هنا ، من حيث نحيي هذه المناسبة الوطنية العزيزة ، فإننا وباسمكم جميعاً ، نطير بتحياتنا الكفاحية للرفيق الأمين العام الدكتور واصل أبو يوسف ، وللمكتب السياسي ولكافة مؤسسات وهيئات جبهة التحرير الفلسطينية ، ولعموم أعضاء الجبهة في كافة المواقع ، مهنئين ، ومجددين العهد والقسم ، أن نضل وإياهم ، على درب الثورة والمقاومة مستمرين ، وعلى الثوابت الوطنية متمسكين ، وللوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام عاملون ، ولحماية تضحيات شعبنا وتطلعاته أمناء مخلصون00
ومعاً وسوياً حتماً لمنتصرون 00
تحية فخر وإجلال لشهدائنا الأبرار 00 تحية مجد لأسرانا الأبطال 00
الشفاء لجرحانا .. والنصر لثورتنا وشعبنا

التعليقات