مصر: تحذيرات من وفاة 18 مليونا في حال حدوث وباء انفلونزا الخنازير
غزة-دنيا الوطن
لم تمنع وفاة زوجة رئيس الوزراء أحمد نظيف صباح أمس متابعته المستمرة لتطورات الموقف بالنسبة للحرب التي تشنها الحكومة على الخنازير. ومن التطورات المثيرة التي تبحثها الحكومة إمكانية مطالبة المواطنين بعدم النزول للأسواق والأندية خلال الأيام القادمة. كما حذر خمسين ألف قبطي من العاملين في جمع القمامة بالدخول في نزاع مع السلطات إذا ما وجدوا أنفسهم بلا خنازير.
وشدد هؤلاء على أن الأوضاع التي يمرون بها مأساوية حيث يواجهون أعتى الحروب من قبل النظام.
ويكشف عمق الأزمة البيان الذي أصدرته نقابة الأطباء البيطريين والذي أشار إلى احتمال وفاة 18 مليون مواطن من عموم المدن المصرية إذا ما تحول فيروس مرض أنفلونزا الخنازير إلى وباء ينتقل من إنسان لآخر، وذلك بسبب التكدس السكاني في أحياءالقاهرة الكبرى ووسط الدلتا.
وأشار التقرير إلى أن أشد الكوارث قد تقع في مصر بين الدول المختلفة وذلك بسبب العشوائية المنتشرة وعدم إحكام الرقابة الصارمة على تلك المزارع.
وكشفت التقرير عن معلومات صادمة أبرزها أن آلاف الأسر تقوم بتربية الخنازير في المنازل من أجل تحسين أوضاعهم الإقتصادية.
وتتجه أنظار الشارع المصري وكبار قيادات النظام لمشيخة الأزهر خلال الساعات المقبلة حيث من المتوقع أن يجتمع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية لبحث طلب وزير الصحة حاتم الجبلي، والذي دعا أمس المؤسسة الدينية الرسمية لإطلاق فتوى تبيح تعطيل رحلات العمرة خلال الأسابيع المقبلة وحظر إقامة الموالد مهما كانت أهميتها بالنسبة للمصريين
وشدد وزير الصحة حاتم الجبلي على أن الوقت الممكن للتخلص من تلك الخنازير قد يمتد لعدة أعوام بسبب قلة الموارد والإمكانات.
كما حذر من خطورة انتشار المرض إذا لم يتم الإعدام الفوري، وقال 'نحن لا نتحدث عن مصلحة فئة معينة، لأن الموضوع متعلق بالأمن القومي للبلد ومستقبلها، كما أن الوباء إذا استشرى لن يفرق بين مسلم وقبطي'.
وفي محاولة الغرض منها تهدئة الشارع القبطي أكد وزير الزراعة أمين أباظة أن الحكومة تتعهد بإنشاء مزارع خنازير حضاريه خلال المرحلة القادمة في قلب الصحراء وأنه لن يسمح تربية الخنازير في حظائرها الحالية، وسيتم تخصيص أماكن جديدة لها خارج الكتل السكانية تكون بعيدة وآمنة.
وبدأت مصر اعتبارا من السبت الماضي التخلص من 300 ألف خنزير من بين تلك التي أحصت عددها عدة مرافق، في قرار مثير للجدل اتخذ رغم أنه لم تسجل فيها أي حالة إصابة حيوانية أو بشرية بأنفلونزا الخنازير.
وفي سياق متصل أعلنت مديرية الصحة بالغربية أن المواطن إبراهيم مصطفى أبو مندور من مركز قطور بمحافظة الغربية وضع تحت الملاحظة المستمرة من جانب مديرية الصحة لمدة 5 أيام، للاشتباه في إصابته بانفلونزا الخنازير، بعد صدور التعليمات من وزارة الصحة والحجر الصحي بالقاهرة.
وكان أبو مندور عائدا من الأرجنتين، عندما إحتجزته السلطات في مطار القاهرة للإشتباه في حمله للفيروس القاتل. وقد ظهرت عليه أعراض الانفلونزا فيما بعد، وتم أخذ عينة دم ومسحة للحلق منه وتحويلها للمعامل المركزية بوزارة الصحة لبيان ما إذا كان يحمل فيروس انفلونزا الخنازير من عدمه، وذلك في الحجر الصحي بالقاهرة، مع وضعه تحت الملاحظة الطبية الدائمة.
يذكر أن حالة أبو مندور هي الحالة الثانية القادمة من دول أمريكا اللاتينية والتي ينتشر بها فيروس انفلونزا الخنازير، حيث جاءت تحاليل الحالة الأولى للمواطن الدسوقي الشاذلي بعد أخذ العينات ووضعه تحت الملاحظة للاشتباه في إصابته بفيروس انفلونزا الخنازير سلبية، وتم إخراجه من مستشفى حميات طنطا.
لم تمنع وفاة زوجة رئيس الوزراء أحمد نظيف صباح أمس متابعته المستمرة لتطورات الموقف بالنسبة للحرب التي تشنها الحكومة على الخنازير. ومن التطورات المثيرة التي تبحثها الحكومة إمكانية مطالبة المواطنين بعدم النزول للأسواق والأندية خلال الأيام القادمة. كما حذر خمسين ألف قبطي من العاملين في جمع القمامة بالدخول في نزاع مع السلطات إذا ما وجدوا أنفسهم بلا خنازير.
وشدد هؤلاء على أن الأوضاع التي يمرون بها مأساوية حيث يواجهون أعتى الحروب من قبل النظام.
ويكشف عمق الأزمة البيان الذي أصدرته نقابة الأطباء البيطريين والذي أشار إلى احتمال وفاة 18 مليون مواطن من عموم المدن المصرية إذا ما تحول فيروس مرض أنفلونزا الخنازير إلى وباء ينتقل من إنسان لآخر، وذلك بسبب التكدس السكاني في أحياءالقاهرة الكبرى ووسط الدلتا.
وأشار التقرير إلى أن أشد الكوارث قد تقع في مصر بين الدول المختلفة وذلك بسبب العشوائية المنتشرة وعدم إحكام الرقابة الصارمة على تلك المزارع.
وكشفت التقرير عن معلومات صادمة أبرزها أن آلاف الأسر تقوم بتربية الخنازير في المنازل من أجل تحسين أوضاعهم الإقتصادية.
وتتجه أنظار الشارع المصري وكبار قيادات النظام لمشيخة الأزهر خلال الساعات المقبلة حيث من المتوقع أن يجتمع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية لبحث طلب وزير الصحة حاتم الجبلي، والذي دعا أمس المؤسسة الدينية الرسمية لإطلاق فتوى تبيح تعطيل رحلات العمرة خلال الأسابيع المقبلة وحظر إقامة الموالد مهما كانت أهميتها بالنسبة للمصريين
وشدد وزير الصحة حاتم الجبلي على أن الوقت الممكن للتخلص من تلك الخنازير قد يمتد لعدة أعوام بسبب قلة الموارد والإمكانات.
كما حذر من خطورة انتشار المرض إذا لم يتم الإعدام الفوري، وقال 'نحن لا نتحدث عن مصلحة فئة معينة، لأن الموضوع متعلق بالأمن القومي للبلد ومستقبلها، كما أن الوباء إذا استشرى لن يفرق بين مسلم وقبطي'.
وفي محاولة الغرض منها تهدئة الشارع القبطي أكد وزير الزراعة أمين أباظة أن الحكومة تتعهد بإنشاء مزارع خنازير حضاريه خلال المرحلة القادمة في قلب الصحراء وأنه لن يسمح تربية الخنازير في حظائرها الحالية، وسيتم تخصيص أماكن جديدة لها خارج الكتل السكانية تكون بعيدة وآمنة.
وبدأت مصر اعتبارا من السبت الماضي التخلص من 300 ألف خنزير من بين تلك التي أحصت عددها عدة مرافق، في قرار مثير للجدل اتخذ رغم أنه لم تسجل فيها أي حالة إصابة حيوانية أو بشرية بأنفلونزا الخنازير.
وفي سياق متصل أعلنت مديرية الصحة بالغربية أن المواطن إبراهيم مصطفى أبو مندور من مركز قطور بمحافظة الغربية وضع تحت الملاحظة المستمرة من جانب مديرية الصحة لمدة 5 أيام، للاشتباه في إصابته بانفلونزا الخنازير، بعد صدور التعليمات من وزارة الصحة والحجر الصحي بالقاهرة.
وكان أبو مندور عائدا من الأرجنتين، عندما إحتجزته السلطات في مطار القاهرة للإشتباه في حمله للفيروس القاتل. وقد ظهرت عليه أعراض الانفلونزا فيما بعد، وتم أخذ عينة دم ومسحة للحلق منه وتحويلها للمعامل المركزية بوزارة الصحة لبيان ما إذا كان يحمل فيروس انفلونزا الخنازير من عدمه، وذلك في الحجر الصحي بالقاهرة، مع وضعه تحت الملاحظة الطبية الدائمة.
يذكر أن حالة أبو مندور هي الحالة الثانية القادمة من دول أمريكا اللاتينية والتي ينتشر بها فيروس انفلونزا الخنازير، حيث جاءت تحاليل الحالة الأولى للمواطن الدسوقي الشاذلي بعد أخذ العينات ووضعه تحت الملاحظة للاشتباه في إصابته بفيروس انفلونزا الخنازير سلبية، وتم إخراجه من مستشفى حميات طنطا.

التعليقات