جمعية الخليج:انتهاء برنامج الدعم الطارئ لضمان استمرار العملية التعليمية في قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
أعلن مدير عام جمعية الخليج التعليمية التربوية بقطاع غزة محمد أبو جياب عن انتهاء دائرة المشاريع بالجمعية أمس، من تنفيذ برنامج الدعم الطارئ لضمان استمرار العملية التعليمية في قطاع غزة ، والذي أطلقته الجمعية بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة ألاف المدنيين الفلسطينيين، إضافة إلي تدمير ما يزيد عن 160 مدرسة وسبع جامعات وكليات ما بين دمار كلي وجزئي، واستشهاد وإصابة المئات من الطلبة والمعلمين.
وأطلقت جمعية الخليج التعليمية التربوية ، بعد توقف العدوان مباشرة نداء استغاثة عاجل لإنقاذ العملية التعليمية وطلبة العلم والمؤسسات التعليمية، وقد استجابت العديد من المؤسسات الدولية والعربية والعديد من رجال الأعمال في العالم لهذا النداء.
وتمكنت الجمعية من تنفيذ مجموعة من المشاريع الطارئة ، شملت توفير رسوم جامعية لأكثر من 250 طالب وطالبة جامعية ، بالإضافة إلي توفير الزي المدرسي لأكثر من 1000 طالب وطالبة في المراحل الابتدائية والإعدادية من الذين دمرت بيوتهم ، وتم هذا المشروع بتمويل من مجموعة من رجال الأعمال في الدول العربية والأوروبية.
ونفذت الجمعية مشروع إغاثة المدارس المتضررة من خلال توفير البلاستيك (النايلون) لإغلاق النوافذ المكسرة والجدران المهدمة، حيث نفذ هذا المشروع بالشراكة مع منتدى شارك الشبابي وتمويل من مكتب المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة والوكالة السويسرية للتنمية، بالإضافة إلي توزيع 3000 حقيبة مدرسية بقرطاسيتها على 3000 طالب من مختلف المستويات ممن هدمت بيوتهم في المناطق التي استهدفها العدوان الإسرائيلي.
وشمل هذا البرنامج، مشروع التدريب والتطوير العلمي لطلبة الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة والممول من صندوق أوبك (أوفد)، ويشمل هذا المشروع تدريب وتطوير كوادر خمسين مؤسسة أهلية عاملة في قطاع غزة بالإضافة إلي تدريب ما يقارب من 300 طالب جامعي على مختلف المهارات والتدريبات العلمية والعملية لبناء القدرات الشخصية والمهنية.
من جانبه قال المهندس هاني ثريا نائب المدير العام أن الجمعية بدأت بتطبيق برنامج الكفالة العلمية والذي يشمل توفير الاحتياجات العلمية والشخصية للفئات ذوي الحاجة من طلبة المدارس والجامعات لمدة عام دراسي كامل.
من جانبه توجه الدكتور هشام مهدي رئيس مجلس الإدارة إلى مختلف المؤسسات والجهات العربية والدولية لرفع مستوى الدعم والمساعدات الموجه لقطاع التعليم في قطاع غزة ، لإنقاذ الوضع الكارثي الذي يعاني منه مختلف مكونات العملية التعليمية من طلبة ومعلمين ومؤسسات تعليمية، واعدا بان تبذل جمعية الخليج التعليمية التربوية مزيدا من الجهد والعمل لمساعدة ودعم وتطوير العمل التعليمي في قطاع غزة.
أعلن مدير عام جمعية الخليج التعليمية التربوية بقطاع غزة محمد أبو جياب عن انتهاء دائرة المشاريع بالجمعية أمس، من تنفيذ برنامج الدعم الطارئ لضمان استمرار العملية التعليمية في قطاع غزة ، والذي أطلقته الجمعية بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة ألاف المدنيين الفلسطينيين، إضافة إلي تدمير ما يزيد عن 160 مدرسة وسبع جامعات وكليات ما بين دمار كلي وجزئي، واستشهاد وإصابة المئات من الطلبة والمعلمين.
وأطلقت جمعية الخليج التعليمية التربوية ، بعد توقف العدوان مباشرة نداء استغاثة عاجل لإنقاذ العملية التعليمية وطلبة العلم والمؤسسات التعليمية، وقد استجابت العديد من المؤسسات الدولية والعربية والعديد من رجال الأعمال في العالم لهذا النداء.
وتمكنت الجمعية من تنفيذ مجموعة من المشاريع الطارئة ، شملت توفير رسوم جامعية لأكثر من 250 طالب وطالبة جامعية ، بالإضافة إلي توفير الزي المدرسي لأكثر من 1000 طالب وطالبة في المراحل الابتدائية والإعدادية من الذين دمرت بيوتهم ، وتم هذا المشروع بتمويل من مجموعة من رجال الأعمال في الدول العربية والأوروبية.
ونفذت الجمعية مشروع إغاثة المدارس المتضررة من خلال توفير البلاستيك (النايلون) لإغلاق النوافذ المكسرة والجدران المهدمة، حيث نفذ هذا المشروع بالشراكة مع منتدى شارك الشبابي وتمويل من مكتب المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة والوكالة السويسرية للتنمية، بالإضافة إلي توزيع 3000 حقيبة مدرسية بقرطاسيتها على 3000 طالب من مختلف المستويات ممن هدمت بيوتهم في المناطق التي استهدفها العدوان الإسرائيلي.
وشمل هذا البرنامج، مشروع التدريب والتطوير العلمي لطلبة الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة والممول من صندوق أوبك (أوفد)، ويشمل هذا المشروع تدريب وتطوير كوادر خمسين مؤسسة أهلية عاملة في قطاع غزة بالإضافة إلي تدريب ما يقارب من 300 طالب جامعي على مختلف المهارات والتدريبات العلمية والعملية لبناء القدرات الشخصية والمهنية.
من جانبه قال المهندس هاني ثريا نائب المدير العام أن الجمعية بدأت بتطبيق برنامج الكفالة العلمية والذي يشمل توفير الاحتياجات العلمية والشخصية للفئات ذوي الحاجة من طلبة المدارس والجامعات لمدة عام دراسي كامل.
من جانبه توجه الدكتور هشام مهدي رئيس مجلس الإدارة إلى مختلف المؤسسات والجهات العربية والدولية لرفع مستوى الدعم والمساعدات الموجه لقطاع التعليم في قطاع غزة ، لإنقاذ الوضع الكارثي الذي يعاني منه مختلف مكونات العملية التعليمية من طلبة ومعلمين ومؤسسات تعليمية، واعدا بان تبذل جمعية الخليج التعليمية التربوية مزيدا من الجهد والعمل لمساعدة ودعم وتطوير العمل التعليمي في قطاع غزة.

التعليقات