مصر ترتقي المرتبة الثالثة عربيا في حرية الصحافة
غزة-دنيا الوطن
أظهر مسح أجراه بيت الحرية عن حرية الصحافة في العالم للعام 2009 عن حصول مصر على المركز الثالث عربيا بينما احتلت المركز الـ 128 عالميا، وقد حافظت مصر على ترتيبها في قمة التصنيف لعام 2008 (المركز الثالث) والذي شاركتها فيه كل من الكويت ولبنان (الأول والثاني بالترتيب) فيما يتعلق بحرية الصحافة في العالم العربي.
وجدير بالذكر، فقد كان من بين 195 دولة ومقاطعة شملهم المسح، حصلت 66 دولة، ما نسبته 33 % على تصنيف "غير حرة"، بينما حصلت 61 دولة، 31 %، على تصنيف "حرة جزئيا" في مقابل 36 % أو 70 دولة حصلت على تصنيف "حرة".
وقد أظهر المسح لهذا العام تراجعا عن المستويات التي سجلت في العام الماضي، حيث تمتعت 72 دولة ومقاطعة في عام 2008 بحرية الصحافة كاملة و 59 حرة جزئيا فيما حرمت 64 دولة من حرية الصحافة، وأشار المسح إلى أن 17 % فقط من سكان العالم يتمتعون بحرية الصحافة المطلقة.
ووفقا للمسح الذي يجريه "بيت الحرية" سنويا، فقد تراجعت حرية الصحافة للعام السابع على التوالي. كما أظهر المسح أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لاتزال تسجل مستويات متدنية، تعد هي الأدنى عالميا، فيما يتعلق بحرية الصحافة.
ومن ناحية أخرى، فقد حافظت دول أوروبا الغربية على مستوياتها المتقدمة، كأعلى دول العالم تصنيفا، فيما عدا دولتي إيطاليا واليونان، وعلى النقيض، فقد كانت كل من بورما وكوبا وإريتريا وليبيا وكوريا الشمالية وتركمانستان أكثر دول العالم تقييدا لحرية الصحافة.
وتقول جنيفر ويندسور المدير التنفيذي لبيت الحرية، وهي مؤسسة أمريكية غير حكومية والتي تقوم بعمل أبحاث لرصد الديمقراطية والحرية السياسية وحقوق الإنسان: "إن مهنة الصحافة في وقتنا هذا تتصارع من أجل البقاء، حيث تمثل الضغوط التي تفرضها الحكومات ومراكز القوى الأخرى بالعالم بالإضافة إلى الأزمة العالمية تحديات كبيرة للصحفيين في العالم".
وأضاف "إن الصحافة هي المدافع الأول عن الديمقراطية كما تعتبر حساسيتها الشديدة تحديا كبيرا للديمقراطية إذا لم يستطع الصحفيون القيام بدورهم الرقابي".
والمعروف أن "بيت الحرية" يعتمد في تقييمه السنوي على البيئة المحيطة بالصحفي من قانونية وسياسية واقتصادية كما يقوم بتقييم جميع المجالات الصحفية (مرئية ومسموعة ومقروءة بالإضافة إلى صحافة الإنترنت).
أظهر مسح أجراه بيت الحرية عن حرية الصحافة في العالم للعام 2009 عن حصول مصر على المركز الثالث عربيا بينما احتلت المركز الـ 128 عالميا، وقد حافظت مصر على ترتيبها في قمة التصنيف لعام 2008 (المركز الثالث) والذي شاركتها فيه كل من الكويت ولبنان (الأول والثاني بالترتيب) فيما يتعلق بحرية الصحافة في العالم العربي.
وجدير بالذكر، فقد كان من بين 195 دولة ومقاطعة شملهم المسح، حصلت 66 دولة، ما نسبته 33 % على تصنيف "غير حرة"، بينما حصلت 61 دولة، 31 %، على تصنيف "حرة جزئيا" في مقابل 36 % أو 70 دولة حصلت على تصنيف "حرة".
وقد أظهر المسح لهذا العام تراجعا عن المستويات التي سجلت في العام الماضي، حيث تمتعت 72 دولة ومقاطعة في عام 2008 بحرية الصحافة كاملة و 59 حرة جزئيا فيما حرمت 64 دولة من حرية الصحافة، وأشار المسح إلى أن 17 % فقط من سكان العالم يتمتعون بحرية الصحافة المطلقة.
ووفقا للمسح الذي يجريه "بيت الحرية" سنويا، فقد تراجعت حرية الصحافة للعام السابع على التوالي. كما أظهر المسح أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لاتزال تسجل مستويات متدنية، تعد هي الأدنى عالميا، فيما يتعلق بحرية الصحافة.
ومن ناحية أخرى، فقد حافظت دول أوروبا الغربية على مستوياتها المتقدمة، كأعلى دول العالم تصنيفا، فيما عدا دولتي إيطاليا واليونان، وعلى النقيض، فقد كانت كل من بورما وكوبا وإريتريا وليبيا وكوريا الشمالية وتركمانستان أكثر دول العالم تقييدا لحرية الصحافة.
وتقول جنيفر ويندسور المدير التنفيذي لبيت الحرية، وهي مؤسسة أمريكية غير حكومية والتي تقوم بعمل أبحاث لرصد الديمقراطية والحرية السياسية وحقوق الإنسان: "إن مهنة الصحافة في وقتنا هذا تتصارع من أجل البقاء، حيث تمثل الضغوط التي تفرضها الحكومات ومراكز القوى الأخرى بالعالم بالإضافة إلى الأزمة العالمية تحديات كبيرة للصحفيين في العالم".
وأضاف "إن الصحافة هي المدافع الأول عن الديمقراطية كما تعتبر حساسيتها الشديدة تحديا كبيرا للديمقراطية إذا لم يستطع الصحفيون القيام بدورهم الرقابي".
والمعروف أن "بيت الحرية" يعتمد في تقييمه السنوي على البيئة المحيطة بالصحفي من قانونية وسياسية واقتصادية كما يقوم بتقييم جميع المجالات الصحفية (مرئية ومسموعة ومقروءة بالإضافة إلى صحافة الإنترنت).

التعليقات