دبلوماسيو غزة مستبعدون من الابتعاث وفى رام الله الاولوية للمحسوبية
رام الله-دنيا الوطن
لم يجد الدبلوماسيون الفلسطينيون العاملون فى وزارة الشؤون الخارجية برام الله مفرا من مواجهة سياسة وزير الخارجية د رياض المالكى وعدد من قيادات الوزارة سوى برفع اصواتهم عاليا من خلال اعلان الاضراب عن العمل ليومى غدا الاحد وبعد غد الاثنين
وقال أمين سر نقابة العاملين في الوظيفة العمومية معين عنساوي، أن النقابة قررت القيام باعتصام لموظفي وزارة الخارجية يومي الأحد والاثنين القادمين، بسبب ما أسماه عدم التقدم في ملف تسكين موظفي وزارة الخارجية حسب قانون السلك الدبلوماسي المقر والمعتمد حسب الأصول القانونية.
وأوضح عنساوي في بيان له أن الاعتصام سيكون اليوم الأحد من الساعة 10 – 11 صباحا داخل الوزارة، ويوم غد الاثنين الساعة 10:30 صباحا أمام مجلس الوزراء، وذلك كخطوة أولى تليها خطوات أخرى يعلن عنها لاحقا.
وقال 'إنه لم يبقى أمام النقابة وبعد تدخل أكثر من طرف، لحل هذه القضية، بضرورة إنصاف كادر وموظفي وزارة الخارجية وخاصة قضية ابتعاث دبلوماسيين لسفاراتنا في الخارج، وما سماه الظلم الذي يقع على موظفي الوزارة الذين من المفترض أن يأخذوا الأولوية في الابتعاث والتدوير في السفارات وتسكينهم على السلك الدبلوماسي واخذ استحقاقاتهم وفق القانون الدبلوماسي.
وقالت مصادر فى وزارة الشؤون الخارجية فى رام الله ان الوزارة استغلت الثقة التى منحها الرئيس لهم لاعادة ترتيب الوضع الدبلوماسى فى الخارج وابتعثوا العديد من المقربين منهم او فى اطار تاثيرات مراكز القوى للعمل فى السفارات الفلسطينية فى الخارج وخاصة فى الدول الاوربية
وفى قطاع غزة يؤيد اكثر من 70 دبلوماسى فى مقر الوزارة بغزة خطوات زملاءهم فى الضفة الغربية وان كانوا يعتبرونها متاخرة
وقال مصدر مطلع فى الوزارة بغزة ان الدبلوماسيين فى القطاع جالسون فى منازلهم وان اتصالاتهم منقطعة مع الوزارة برام الله
وقال المصدر مشاكل موظفى الوزارة فى غزة عديدة ومنها موضوع التسكين الوظيفى وفقا لقانون السلك الدبلوماسى وامتعاظهم من غيابهم عن الابتعاث فى السفارات الفلسطينية فى الخارج وعدم تلقيهم اى توجيهات من المسؤولين فى الوزارة برام الله او رؤساء القطاعات
واضاف المصدر ان موضوع الابتعاث الى السفارات الفلسطينية فى الخارج لم يعد يستند الى اسس مهنية او للدرجات الدبلوماسية او لامكانيات الاشخاص بل الى الواسطة
وقالت المصادر فى وزارة الخارجية الخارجية ان الموظفين سيصعدون خلال الايام المقبلة من احتجاجاتهم من اجل انصافهم وحصولهم على حقوقهم بموجب القانون
مناشدين الرئيس ابو مازن وقيادة حركة فتح بالعمل على اعادة الهيبة للرسالة الدبلوماسية لفلسطيينة ووقف التجاوزات فى الوزارة ومحاسبة المتورطين بالاخلال بثقة الرئيس والعمل على تطبيق القانون الدبلوماسى والابتعاث دون مواربة بين الموظفيين الدبلوماسيين او محسوبية.
لم يجد الدبلوماسيون الفلسطينيون العاملون فى وزارة الشؤون الخارجية برام الله مفرا من مواجهة سياسة وزير الخارجية د رياض المالكى وعدد من قيادات الوزارة سوى برفع اصواتهم عاليا من خلال اعلان الاضراب عن العمل ليومى غدا الاحد وبعد غد الاثنين
وقال أمين سر نقابة العاملين في الوظيفة العمومية معين عنساوي، أن النقابة قررت القيام باعتصام لموظفي وزارة الخارجية يومي الأحد والاثنين القادمين، بسبب ما أسماه عدم التقدم في ملف تسكين موظفي وزارة الخارجية حسب قانون السلك الدبلوماسي المقر والمعتمد حسب الأصول القانونية.
وأوضح عنساوي في بيان له أن الاعتصام سيكون اليوم الأحد من الساعة 10 – 11 صباحا داخل الوزارة، ويوم غد الاثنين الساعة 10:30 صباحا أمام مجلس الوزراء، وذلك كخطوة أولى تليها خطوات أخرى يعلن عنها لاحقا.
وقال 'إنه لم يبقى أمام النقابة وبعد تدخل أكثر من طرف، لحل هذه القضية، بضرورة إنصاف كادر وموظفي وزارة الخارجية وخاصة قضية ابتعاث دبلوماسيين لسفاراتنا في الخارج، وما سماه الظلم الذي يقع على موظفي الوزارة الذين من المفترض أن يأخذوا الأولوية في الابتعاث والتدوير في السفارات وتسكينهم على السلك الدبلوماسي واخذ استحقاقاتهم وفق القانون الدبلوماسي.
وقالت مصادر فى وزارة الشؤون الخارجية فى رام الله ان الوزارة استغلت الثقة التى منحها الرئيس لهم لاعادة ترتيب الوضع الدبلوماسى فى الخارج وابتعثوا العديد من المقربين منهم او فى اطار تاثيرات مراكز القوى للعمل فى السفارات الفلسطينية فى الخارج وخاصة فى الدول الاوربية
وفى قطاع غزة يؤيد اكثر من 70 دبلوماسى فى مقر الوزارة بغزة خطوات زملاءهم فى الضفة الغربية وان كانوا يعتبرونها متاخرة
وقال مصدر مطلع فى الوزارة بغزة ان الدبلوماسيين فى القطاع جالسون فى منازلهم وان اتصالاتهم منقطعة مع الوزارة برام الله
وقال المصدر مشاكل موظفى الوزارة فى غزة عديدة ومنها موضوع التسكين الوظيفى وفقا لقانون السلك الدبلوماسى وامتعاظهم من غيابهم عن الابتعاث فى السفارات الفلسطينية فى الخارج وعدم تلقيهم اى توجيهات من المسؤولين فى الوزارة برام الله او رؤساء القطاعات
واضاف المصدر ان موضوع الابتعاث الى السفارات الفلسطينية فى الخارج لم يعد يستند الى اسس مهنية او للدرجات الدبلوماسية او لامكانيات الاشخاص بل الى الواسطة
وقالت المصادر فى وزارة الخارجية الخارجية ان الموظفين سيصعدون خلال الايام المقبلة من احتجاجاتهم من اجل انصافهم وحصولهم على حقوقهم بموجب القانون
مناشدين الرئيس ابو مازن وقيادة حركة فتح بالعمل على اعادة الهيبة للرسالة الدبلوماسية لفلسطيينة ووقف التجاوزات فى الوزارة ومحاسبة المتورطين بالاخلال بثقة الرئيس والعمل على تطبيق القانون الدبلوماسى والابتعاث دون مواربة بين الموظفيين الدبلوماسيين او محسوبية.

التعليقات