الأخبار
صيدم يعود الطالبة الأسيرة المحررة الخضورجمعية ترقوميا الخيرية توزع كفالات الأيتام ومساعدات عينية للاسر المحتاجةمصر: الاتحاد المصري للعمل يشارك باحتفالية العمل التطوعي مع شباب مهاتيرمنتدى الإعلاميين الفلسطينيين يدعو للرد على إجراءات فيسبوكالنحال : فتح قوية متماسكة وقرارت الثوري تضع الجميع أمام مسؤولياتهادارة سجن ريمون ترفض استقبال ابو صواوينحلايقة: مرور عام على الانتفاضة دليل تمسك شعبنا بالمقاومةوزارة الاعلام بغزة تختتم برنامج التدريب الاعلامي الشبابيبث فضائي وإذاعي مشترك إحياء لذكرى انطلاق انتفاضة القدسشباب الوطن العربى فى ملتقى ليالى الشعوبنقابة المحامين ومؤسسات المجتمع المدني تختتم نقاشاتها حول بناء نظام المساعدة القانونية"بتنظيم مركز المنتدى الثقافي .. الانتهاء من مرحلة بسمة امل لطلاب المدارسدعوات مقدسية للتصدي لدعوات المستوطنين لاقتحام الأقصى وزارة السياحة والاثار تعلن عن اكتشاف أثرى مهمالشبيبة تنظّم محاضرة بعنوان " الانتماء وترسيخ الهوية الوطنية"الشعبية في غزة تنظم حفل تأبيني حاشد للقائد المناضل حاتم الجيش " أبو نضال"جمعة غاضبة تختتم السنة الأولى لانتفاضة القدس بشهيد وعدة إصاباتبعد مرور عام على الهبة الشعبية...55 شهيدا و 2326 معتقل في القدسمقبول : استنهاض الحركة بالمؤتمر العام السابع ركيزتنا للاستنهاض الوطنالشرطة: مصرع 12 شخصا وإصابة 780 في 901 حادث سير الشهر الماضيمرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات يطلق المرحلة الثانية من مشروع تعزيز المشاركة المدنية للشبابعربية Quest أكتوبر شهر العلوم والفضاء على قناةتفسير الاحلام ومشاكل النظارات ..في حلقة جديدة اليوم من انتبهو ايها السادةمصر: رسالة سلام من مصر فى ملتقى ليالى الشعوبمصر: وصول الوفد الهندى الى مصر للمشاركة فى ملتقى ليالى الشعوب
2016/10/1

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن
تاريخ النشر : 2009-05-02
ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية


قبل إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية وعشية التوقيع على اتفاق أوسلو كان الرئيس أبو مازن خلال وجوده في تونس يشغله أمر بسيط في ظاهره عميق في معناه عندما قال : " كل ما يشغلني بعد عودتنا إلى ارض الوطن أن أؤسس مكتباً صغيراً يضم عشرة موظفين لدراسة المجتمع الإسرائيلي " .

أي عندما كان البعض يتنافس ويتصارع مع البعض الأخر أين مكاني وأي وزارة سأتسلمها وأي مسئولية ستعهد إلى ، كان الرئيس أبو مازن زاهد في المناصب وباحثاً عن أمر يفيد مستقبل الشعب الفلسطيني في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لتحقيق الطموحات الوطنية لشعبنا ، فلم يطلب من الرئيس الراحل أبو عمار سوى هذا المكتب المتواضع ، ولكن هذا المكتب المتواضع في شكله أصبح مثار إعجاب الدول العربية الشقيقة وحتى الدول الصديقة في العالم التي احترمت قدرات وسعة اطلاع المفاوض الفلسطيني ، فقد أسس هذا المكتب مدرسة تفاوضية فلسطينية لعبت دوراً تاريخياً في تحقيق السيادة الفلسطينية على الأرض التي انسحب منها الاحتلال .

هذا المثال البسيط يعطي انطباعاً عن شخصية الرئيس أبو مازن . ويروي احد أصدقاء الأخ ياسر عباس نجل الرئيس أبو مازن قوله بعد إقامة السلطة : " إنني ابحث في البوم صور العائلة فلا أجد صوراً كثيرة تجمعني مع والدي ، بل إننا كاسرة نحاول دائماً إقناع الوالد بان نلتقط صوراً تذكارية ، وبالتالي فان صورنا التذكارية شحيحة " .

ويقول الرئيس أبو مازن في إحدى كتبه انه لا يحب استعراض حرس الشرف ولا يطيق هذه المراسم ، وذات مره اضطر أن يستعرض حرس الشرف بتكليف من الرئيس الراحل أبو عمار باستقبال رئيس وزراء دولة عربية شقيقة . وقبل أيام عاد الرئيس أبو مازن من السفر فوجد أن صوره معلقة في شوارع رام الله وأمر بإزالتها فوراً .

تواضع الرئيس أبو مازن أمر يثير الإعجاب ، رغم أن مسئولياته كرئيس للدولة يتطلب كما جرت العادة في كل دول العالم أن توضع صوره في المؤسسات الرسمية ولكنه ينظر لهذه المسالة بوجهة نظر خاصة نحترمها .

الأسرة الصغيرة للرئيس أبو مازن تعلمت التواضع وحب العمل والتضحية وفي هذا الجانب الإنساني أدلة دامغة لمن أراد أن يتبع الحق فيكتشف أن نجلي الرئيس أبو مازن ياسر وطارق تعرضا لتشويه غير مبرر ومؤلم بعيد عن الحقيقة ، وعندما تعرض الأخ ياسر عباس لبعض التشويه المقصود لجأ إلى القضاء ولم يتصرف بأساليب بلطجة كما يفعل أي ضابط صغير قبل تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية .

لقد تعلمت أسرة الرئيس أبو مازن التواضع سلوكاً في الحياة مع الناس قبل وبعد تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية ومن حقهم علينا أن نبين الحقيقة للناس ، وان نبين الحقيقة هذا واجب علينا ولا سيما أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تتعمد في الآونة الأخيرة النيل من نجلي الرئيس وخاصة الأخ ياسر عباس ببث أكاذيب وإشاعات لا أساس لها من الصحة ، وقمنا بالرد على هذه الأكاذيب في مقالات سابقة وسنرد كلما تطلب الأمر ذلك . فأي محاولة للمساس بنجلي الرئيس هي مساس بالشعب الفلسطيني .

ولو أن صحيفة إسرائيلية تناولت نجل أي رئيس دولة عربية لقامت الدنيا ولم تقعد ، ولوجدنا كل وسائل إعلام تلك الدولة العربية تشن حملة ضارية على مصدر تلك الإشاعة ، ولكن نعود ونقول أن تواضع الرئيس ونجليه أخجلني ككاتب ووجدت انه لزاماً علي أن أبين الحقيقة بقدر ما استطيع دفاعاً عن قادة شعبنا من وجهة نظري الخاصة ، فانا لا أتحدث باسم احد ولدي قيادة تمثلني كما تمثل أبناء شعبنا الفلسطيني كافةً ، وهذا الرد يتفق مع وجهة نظر غالبية الشعب الفلسطيني الذين يرفضون أي محاولة إسرائيلية للنيل من الرئيس ونجليه .
والأخ ياسر عباس هو مفخرة للشعب الفلسطيني ونعتز به ونعرف انه اكبر وأقوى من الدعايات الإسرائيلية المغرضة .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف