الأخبار
مصطفى البرغوثي: الاحتلال الاسرائيلي يضطهد اهالي قرية دير نظام لتبرير أكاذيب نتنياهويتبعان لكتائب القسام..شهيدان وإصابة ثالث في حادث عرضي شرق غزةوفق إذاعة الاحتلال: 15 ألف تصريح إضافي لعمال الضفة قريباًالأرصاد الجوية.. المنطقة ستتأثر بمنخفض جوي الأحد(فيديو) دُمر بالحرب السورية .. "جار القلعة 2" مطعم أُعيد افتتاحه بغزة المحاصرةمهجة القدس: العليا الإسرائيلية تنظر غداً في التماس جديد للإفراج عن الأسيرين "أبو فارة وشديد"حماس: الحراك الشعبي ضرورة ملحة لدعم إضراب الأسيرين أبوفارة وشديدمصر: ضبط 756 كيلو حلوى غير صالحة للاستهلاك وتحرير 66 قضية تموينية بأسيوطبحضور فصائلي وشعبي: الديمقراطية تشيع شهيدها الرفيق الرائد حسين الشايبمصر: مجلس جامعة أسيوط يوافق على تعيين 18 أستاذاً بعدد من كليات الجامعةجنين: إصابات بالاختناق على مفترق جبعالسودان: الخرطوم تستضيف الندوة التعريفية الخامسة لجائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل أداء خيريجمعية طيبة للأعمال الإنسانية تستقبل وفداً من جمعية دعم مجمع الشفاء الطبيلبنان: البطريرك الراعي تسلم من الشاعرة سمية تكجي ديوانها مرايا البوح"التعاون الخليجي" يؤكد دعم المبادرة الفرنسية والإسراع بعقد مؤتمر السلامبلدية نابلس وجامعة النجاح الوطنية توقعان اتفاقية تعاون للعيادة القانونيةفارس العرب توزع مساعدات مالية وكفالات الأيتاممحافظ طولكرم عصام أبو بكر يستقبل وزير الزراعة د. سفيان سلطانغداً الخميس..الاحتلال يفرج عن الأسيرين البلبوللبنان: Fwd: لعلية الثقافية بمجدل سلم الجنوب قدمت درعا" للبطريرك الراعيلبنان: الشاعرة فادية حسون قدمت ديوانها للبطريرك الراعيفعاليات شبابية ينظمها أعضاء شبكة ديار المدنية الثقافيةمصر: بحضور باحثين من الجامعات المصرية والعربية والإفريقية جلسات المؤتمر العلمي الـ17 لكلية الطب البيطري بجامعة أسيوط أبو ردينة: نرحب بأي مبادرة فرنسية ولكن لم نتلق أي دعوة رسمية بعد
2016/12/8

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن
تاريخ النشر : 2009-05-02
ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية


قبل إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية وعشية التوقيع على اتفاق أوسلو كان الرئيس أبو مازن خلال وجوده في تونس يشغله أمر بسيط في ظاهره عميق في معناه عندما قال : " كل ما يشغلني بعد عودتنا إلى ارض الوطن أن أؤسس مكتباً صغيراً يضم عشرة موظفين لدراسة المجتمع الإسرائيلي " .

أي عندما كان البعض يتنافس ويتصارع مع البعض الأخر أين مكاني وأي وزارة سأتسلمها وأي مسئولية ستعهد إلى ، كان الرئيس أبو مازن زاهد في المناصب وباحثاً عن أمر يفيد مستقبل الشعب الفلسطيني في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لتحقيق الطموحات الوطنية لشعبنا ، فلم يطلب من الرئيس الراحل أبو عمار سوى هذا المكتب المتواضع ، ولكن هذا المكتب المتواضع في شكله أصبح مثار إعجاب الدول العربية الشقيقة وحتى الدول الصديقة في العالم التي احترمت قدرات وسعة اطلاع المفاوض الفلسطيني ، فقد أسس هذا المكتب مدرسة تفاوضية فلسطينية لعبت دوراً تاريخياً في تحقيق السيادة الفلسطينية على الأرض التي انسحب منها الاحتلال .

هذا المثال البسيط يعطي انطباعاً عن شخصية الرئيس أبو مازن . ويروي احد أصدقاء الأخ ياسر عباس نجل الرئيس أبو مازن قوله بعد إقامة السلطة : " إنني ابحث في البوم صور العائلة فلا أجد صوراً كثيرة تجمعني مع والدي ، بل إننا كاسرة نحاول دائماً إقناع الوالد بان نلتقط صوراً تذكارية ، وبالتالي فان صورنا التذكارية شحيحة " .

ويقول الرئيس أبو مازن في إحدى كتبه انه لا يحب استعراض حرس الشرف ولا يطيق هذه المراسم ، وذات مره اضطر أن يستعرض حرس الشرف بتكليف من الرئيس الراحل أبو عمار باستقبال رئيس وزراء دولة عربية شقيقة . وقبل أيام عاد الرئيس أبو مازن من السفر فوجد أن صوره معلقة في شوارع رام الله وأمر بإزالتها فوراً .

تواضع الرئيس أبو مازن أمر يثير الإعجاب ، رغم أن مسئولياته كرئيس للدولة يتطلب كما جرت العادة في كل دول العالم أن توضع صوره في المؤسسات الرسمية ولكنه ينظر لهذه المسالة بوجهة نظر خاصة نحترمها .

الأسرة الصغيرة للرئيس أبو مازن تعلمت التواضع وحب العمل والتضحية وفي هذا الجانب الإنساني أدلة دامغة لمن أراد أن يتبع الحق فيكتشف أن نجلي الرئيس أبو مازن ياسر وطارق تعرضا لتشويه غير مبرر ومؤلم بعيد عن الحقيقة ، وعندما تعرض الأخ ياسر عباس لبعض التشويه المقصود لجأ إلى القضاء ولم يتصرف بأساليب بلطجة كما يفعل أي ضابط صغير قبل تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية .

لقد تعلمت أسرة الرئيس أبو مازن التواضع سلوكاً في الحياة مع الناس قبل وبعد تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية ومن حقهم علينا أن نبين الحقيقة للناس ، وان نبين الحقيقة هذا واجب علينا ولا سيما أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تتعمد في الآونة الأخيرة النيل من نجلي الرئيس وخاصة الأخ ياسر عباس ببث أكاذيب وإشاعات لا أساس لها من الصحة ، وقمنا بالرد على هذه الأكاذيب في مقالات سابقة وسنرد كلما تطلب الأمر ذلك . فأي محاولة للمساس بنجلي الرئيس هي مساس بالشعب الفلسطيني .

ولو أن صحيفة إسرائيلية تناولت نجل أي رئيس دولة عربية لقامت الدنيا ولم تقعد ، ولوجدنا كل وسائل إعلام تلك الدولة العربية تشن حملة ضارية على مصدر تلك الإشاعة ، ولكن نعود ونقول أن تواضع الرئيس ونجليه أخجلني ككاتب ووجدت انه لزاماً علي أن أبين الحقيقة بقدر ما استطيع دفاعاً عن قادة شعبنا من وجهة نظري الخاصة ، فانا لا أتحدث باسم احد ولدي قيادة تمثلني كما تمثل أبناء شعبنا الفلسطيني كافةً ، وهذا الرد يتفق مع وجهة نظر غالبية الشعب الفلسطيني الذين يرفضون أي محاولة إسرائيلية للنيل من الرئيس ونجليه .
والأخ ياسر عباس هو مفخرة للشعب الفلسطيني ونعتز به ونعرف انه اكبر وأقوى من الدعايات الإسرائيلية المغرضة .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف