العاهل الأردني يحذر الأمريكيين من تلاشي حسن النوايا تجاههم
غزة-دنيا الوطن
حمل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إستباقيا الإدارة الأمريكية الحالية مسؤولية تلاشي حسن النوايا تجاه الولايات المتحدة إذا لم تتحرك فعليا لجميع الفلسطينيين والإسرائيليين لإنجاز السلام.
وقال ملك الأردن بعد لقائه الأخير مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما :إذا لم يكن هناك، بعد هذه الزيارة، تفهم واضح لكيفية إنخراط الولايات المتحدة لحل المشكلة، فان النوايا الحسنة إزاء أمريكا ستتلاشى، مشيرا إلى أن شعوب المنطقة تتوقع إشارات من الولايات المتحدة، بعد إعلان الرئيس اوباما منهجية عمله بعد أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن والاستماع إلى ما سيقوله.
وعاد العاهل الأردني إلى عمان مساء الأحد بعد رحلة طويلة خاطب فيها نخبة واسعة من مؤسسات ونخب القرار الأمريكي في إطار حملة دبلوماسية مكثفة لفرض حل الدولتين والعودة لصنع السلام وليس للتفاوض حول السلام او لعملية السلام. وحسب مسؤول أردني بارز قال لـ'لقدس العربي' ان الملك ركز في مباحثاته مع اوباما على ان المطلوب مرحليا خطوات عملية لإنتاج السلام وليس العودة لصيغة عملية السلام والتفاوض مجددا.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية 'بترا' أمس الإثنين عن العاهل الأردني قوله ان السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق ما لم تكن هناك رعاية أمريكية ورئيس أمريكي مصمم على جمع الفلسطينيين والإسرائيليين على طاولة الحوار لحل الصراع وفقاً لحل الدولتين، مضيفا: انه إذا ترك الأمر للطرفين بمفردهم، 'فلن نصل إلى نتيجة'.
وعبر الملك في مقابلة مع شبكة 'أن بي سي' الامريكية في برنامج 'واجه الصحافة' بث الأحد في ختام زيارة عمل هي الأولى لزعيم عربي للولايات المتحدة للقاء الرئيس الامريكي في البيت الأبيض، عن قناعته بأن اوباما يتفهم هذا الأمر جيدا.
وقال : 'للمرة الأولى، أعتقد أن الامريكيين يمكن لهم القول بوضوح ان حل الدولتين يشكل جزءا من المصالح الحيوية الوطنية للولايات المتحدة'.
كما اكد انه ما لم يتم حل جوهر الصراع في المنطقة والمتمثل بالقضية الفلسطينية، فان المنطقة ستبقى تعاني من عدم الاستقرار الذي 'سندفع ثمنه جميعا'.
وإعتبر العاهل الأردني ان حل قضية فلسطين هو المدخل لحل جميع قضايا المنطقة لأنها أساس الصراع وكل طرق الحل تمر عبر حل قضية القدس المحتل ،مشيرا إلى أن المتطرفين يوظفون الإحباط الناجم عن عدم حل القضية الفلسطينية وبقاء القدس تحت الإحتلال لنشر أجندتهم وإلى أنه لا يمكن التعامل مع موضوع الإرهاب بمعزل عن إيجاد حل للقضية الفلسطينية، لافتا إلى قوة مشاعر العرب والمسلمين تجاه القضية الفلسطينية.
وحول موقف الرئيس أوباما لناحية التواصل مع العرب والمسلمين، أوضح أن رسالة الرئيس الامريكي في هذا السياق ثابتة منذ تولى مسؤولياته.
وقال اللافت ان الإشارات التي أطلقها الرئيس أوباما نحو العرب والمسلمين لقيت ترحيبا كبيرا في العالم العربي، لكنه أكد أن شرط إنهاء التوتر في الشرق الأوسط يكمن في حل القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن التحدي الذي يواجه الولايات المتحدة فيما يتعلق بالشرق الأوسط هو التعامل بشمولية مع قضايا المنطقة، مؤكدا أن حل القضية الفلسطينية هو البداية التي لا بديل عنها للتعامل مع كل القضايا الأخرى من إيران إلى باكستان وغيرها.
وشدد في المقابلة على أن العمل العسكري ضد إيران ستكون له نتائج عكسية وسلبية.لافتا إلى أن المنطقة ستشهد فصولا جديدة من العنف إذا لم يتم حل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي وفي سياق إقليمي عبر المفاوضات، مشيرا إلى أن الشرق الأوسط يقف على مفترق يحتم على إسرائيل أن تختار بين السلام مع الدول العربية والإسلامية أو أن تظل تعيش معزولة في عقلية القلعة.
وقال إن زيارته إلى واشنطن استهدفت العمل على إعادة إطلاق مفاوضات لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقا لحل الدولتين وفي سياق يعالج جميع جوانب الصراع، مضيفا أن لقاءه بالرئيس أوباما كان مثمرا جدا وأن الرئيس الامريكي يملك فهماً واضحاً لقضايا الشرق الأوسط والتحديات التي تواجهه.
حمل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إستباقيا الإدارة الأمريكية الحالية مسؤولية تلاشي حسن النوايا تجاه الولايات المتحدة إذا لم تتحرك فعليا لجميع الفلسطينيين والإسرائيليين لإنجاز السلام.
وقال ملك الأردن بعد لقائه الأخير مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما :إذا لم يكن هناك، بعد هذه الزيارة، تفهم واضح لكيفية إنخراط الولايات المتحدة لحل المشكلة، فان النوايا الحسنة إزاء أمريكا ستتلاشى، مشيرا إلى أن شعوب المنطقة تتوقع إشارات من الولايات المتحدة، بعد إعلان الرئيس اوباما منهجية عمله بعد أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن والاستماع إلى ما سيقوله.
وعاد العاهل الأردني إلى عمان مساء الأحد بعد رحلة طويلة خاطب فيها نخبة واسعة من مؤسسات ونخب القرار الأمريكي في إطار حملة دبلوماسية مكثفة لفرض حل الدولتين والعودة لصنع السلام وليس للتفاوض حول السلام او لعملية السلام. وحسب مسؤول أردني بارز قال لـ'لقدس العربي' ان الملك ركز في مباحثاته مع اوباما على ان المطلوب مرحليا خطوات عملية لإنتاج السلام وليس العودة لصيغة عملية السلام والتفاوض مجددا.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية 'بترا' أمس الإثنين عن العاهل الأردني قوله ان السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق ما لم تكن هناك رعاية أمريكية ورئيس أمريكي مصمم على جمع الفلسطينيين والإسرائيليين على طاولة الحوار لحل الصراع وفقاً لحل الدولتين، مضيفا: انه إذا ترك الأمر للطرفين بمفردهم، 'فلن نصل إلى نتيجة'.
وعبر الملك في مقابلة مع شبكة 'أن بي سي' الامريكية في برنامج 'واجه الصحافة' بث الأحد في ختام زيارة عمل هي الأولى لزعيم عربي للولايات المتحدة للقاء الرئيس الامريكي في البيت الأبيض، عن قناعته بأن اوباما يتفهم هذا الأمر جيدا.
وقال : 'للمرة الأولى، أعتقد أن الامريكيين يمكن لهم القول بوضوح ان حل الدولتين يشكل جزءا من المصالح الحيوية الوطنية للولايات المتحدة'.
كما اكد انه ما لم يتم حل جوهر الصراع في المنطقة والمتمثل بالقضية الفلسطينية، فان المنطقة ستبقى تعاني من عدم الاستقرار الذي 'سندفع ثمنه جميعا'.
وإعتبر العاهل الأردني ان حل قضية فلسطين هو المدخل لحل جميع قضايا المنطقة لأنها أساس الصراع وكل طرق الحل تمر عبر حل قضية القدس المحتل ،مشيرا إلى أن المتطرفين يوظفون الإحباط الناجم عن عدم حل القضية الفلسطينية وبقاء القدس تحت الإحتلال لنشر أجندتهم وإلى أنه لا يمكن التعامل مع موضوع الإرهاب بمعزل عن إيجاد حل للقضية الفلسطينية، لافتا إلى قوة مشاعر العرب والمسلمين تجاه القضية الفلسطينية.
وحول موقف الرئيس أوباما لناحية التواصل مع العرب والمسلمين، أوضح أن رسالة الرئيس الامريكي في هذا السياق ثابتة منذ تولى مسؤولياته.
وقال اللافت ان الإشارات التي أطلقها الرئيس أوباما نحو العرب والمسلمين لقيت ترحيبا كبيرا في العالم العربي، لكنه أكد أن شرط إنهاء التوتر في الشرق الأوسط يكمن في حل القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن التحدي الذي يواجه الولايات المتحدة فيما يتعلق بالشرق الأوسط هو التعامل بشمولية مع قضايا المنطقة، مؤكدا أن حل القضية الفلسطينية هو البداية التي لا بديل عنها للتعامل مع كل القضايا الأخرى من إيران إلى باكستان وغيرها.
وشدد في المقابلة على أن العمل العسكري ضد إيران ستكون له نتائج عكسية وسلبية.لافتا إلى أن المنطقة ستشهد فصولا جديدة من العنف إذا لم يتم حل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي وفي سياق إقليمي عبر المفاوضات، مشيرا إلى أن الشرق الأوسط يقف على مفترق يحتم على إسرائيل أن تختار بين السلام مع الدول العربية والإسلامية أو أن تظل تعيش معزولة في عقلية القلعة.
وقال إن زيارته إلى واشنطن استهدفت العمل على إعادة إطلاق مفاوضات لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقا لحل الدولتين وفي سياق يعالج جميع جوانب الصراع، مضيفا أن لقاءه بالرئيس أوباما كان مثمرا جدا وأن الرئيس الامريكي يملك فهماً واضحاً لقضايا الشرق الأوسط والتحديات التي تواجهه.

التعليقات