مناشدة من المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص بمحافظات غزة
غزة-دنيا الوطن
ناشد المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص بمحافظات غزة جميع الفصائل الفلسطينية خاصاً حركتي فتح وحماس المتواجدين في القاهرة بإنجاح الحوار وانقاذ الشعب الفلسطيني من ويلات الانقسام وما نتج عنة من تدمير للنسيج الاجتماعي والاقتصادي .
كما وناشد الاخوة الاشقاء في مصر بالضغط عليهم جميعاً لانجاح الحوار وان الشعب الفلسطيني لم يعد يستطيع التحمل اكثر من ذلك فعليهم الاتفاق واعادة اللحمة والنظر للشعب الفلسطيني بنظره الاهتمام لما فيه مصلحته العليا .
كما طالب جميع الجهات في الضفة الغربية وقطاع غزة والمجتمع العربي والدولي بدعم القطاع الخاص الفلسطيني والذي اصبح الضحية بعد تدمير مصانعة ومنشآته ومحلاتة التجارية وان القطاع الخاص بحاجة الى مساعدة ودعم ومساندتة بأسرع ما يمكن للحافظ عليه في غرفة الانعاش قبل وفاته .
ويتسائل القطاع الخاص الفلسطيني في عدم اهتمام به وكل ما حدث له من دمار على مدار السنوات الماضية حيث تحمل هذا القطاع الحصار واغلاق المعابر وتدمير بضائعة في الموانئ الاسرائيلي بالاضافة الى حرقها في المخازن الاسرائيلي بالاضافة الى تشريد وتسريح عمالة الفنيين والمهرة .
يتسائل القطاع الخاص الفلسطيني اليس هو جزء من هذا الشعب فكان القطاع الخاص في الماضي يشارك ويقدم الجزء الاكبر من ميزانية الدولة وتحمل مسؤوليات واعباء كبيرة والان آلا يستحق الدعم والمساندة وان يتحمل الجميع مسؤولياته اتجاه هذا القطاع الذي يعتبر الركن الاساسي في مقومات الدولة الافلسطينية
نناشد الجميع بالعمل جدياً في الحفاظ عليه ومساندته ودعمة لانة هو الركن الاساسي في الاقتصاد الفلسطيني وهو الرافعة الحقيقة للتنمية الاقتصادية الفلسطينية .
ناشد المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص بمحافظات غزة جميع الفصائل الفلسطينية خاصاً حركتي فتح وحماس المتواجدين في القاهرة بإنجاح الحوار وانقاذ الشعب الفلسطيني من ويلات الانقسام وما نتج عنة من تدمير للنسيج الاجتماعي والاقتصادي .
كما وناشد الاخوة الاشقاء في مصر بالضغط عليهم جميعاً لانجاح الحوار وان الشعب الفلسطيني لم يعد يستطيع التحمل اكثر من ذلك فعليهم الاتفاق واعادة اللحمة والنظر للشعب الفلسطيني بنظره الاهتمام لما فيه مصلحته العليا .
كما طالب جميع الجهات في الضفة الغربية وقطاع غزة والمجتمع العربي والدولي بدعم القطاع الخاص الفلسطيني والذي اصبح الضحية بعد تدمير مصانعة ومنشآته ومحلاتة التجارية وان القطاع الخاص بحاجة الى مساعدة ودعم ومساندتة بأسرع ما يمكن للحافظ عليه في غرفة الانعاش قبل وفاته .
ويتسائل القطاع الخاص الفلسطيني في عدم اهتمام به وكل ما حدث له من دمار على مدار السنوات الماضية حيث تحمل هذا القطاع الحصار واغلاق المعابر وتدمير بضائعة في الموانئ الاسرائيلي بالاضافة الى حرقها في المخازن الاسرائيلي بالاضافة الى تشريد وتسريح عمالة الفنيين والمهرة .
يتسائل القطاع الخاص الفلسطيني اليس هو جزء من هذا الشعب فكان القطاع الخاص في الماضي يشارك ويقدم الجزء الاكبر من ميزانية الدولة وتحمل مسؤوليات واعباء كبيرة والان آلا يستحق الدعم والمساندة وان يتحمل الجميع مسؤولياته اتجاه هذا القطاع الذي يعتبر الركن الاساسي في مقومات الدولة الافلسطينية
نناشد الجميع بالعمل جدياً في الحفاظ عليه ومساندته ودعمة لانة هو الركن الاساسي في الاقتصاد الفلسطيني وهو الرافعة الحقيقة للتنمية الاقتصادية الفلسطينية .

التعليقات