الوجه الآخر لياسر عباس نجل الرئيس أبو مازن

الوجه الآخر لياسر عباس نجل الرئيس أبو مازن
الوجه الآخر لياسر عباس نجل الرئيس أبو مازن

بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية

انفردنا بمقالاتنا في دنيا الوطن بإعطاء صورة حقيقية للقراء الكرام عن نجل الرئيس أبو مازن الذي تعرض لحملة تشويه سواء من بعض وسائل الإعلام التي اعتمدت على مصادر إسرائيلية أو حملات صامتة يروج لها البعض في بعض المجالس في محاولة النيل من الرئيس أبو مازن ونجله بفبركة قصص ومواضيع لا تمت إلى الحقيقة بصلة , ولكن ما يؤسف له أن البعض لديه هواية الاستماع للشائعات ولا يوجد لديه استعداد لتحمل أي عناء لمواجهة الحقيقة.

شيء طبيعي أن نسمع بعض القصص الملفقة عن نجل الرئيس باعتباره ليس مواطنًا عادياً وإنما شخصية عامة ولكن الغير طبيعي أن نسمع هذا الكم من الأكاذيب والتلفيقات ضد نجل الرئيس أبو مازن .

وقد رجعنا إلى أُناس عرفوا الأخ ياسر عباس عن قرب ولديهم بعض الاطلاع حول سيرته كرجل أعمال ولم نكتف بما نعرفه عن سيرته , ووجدنا تطابقاً و إضافات كلها تشير إلى أن الأخ ياسر عباس رجل أعمال فلسطيني عصامي ومكافح والنتيجة التي توصلت إليها إننا نتمنى لو انه كان في موقع مسؤولية ما في السلطة الفلسطينية لفعل الكثير لشعبه ولكن نعرف رأيه حتى الآن بأنه لا يرغب بذلك لأسباب تخصه وربما يجد حساسية مع انه لا حساسية في الأمر والكفاءات من أمثال الأخ ياسر هي مكسب للشعب الفلسطيني , فقد كانت الأخت أم جهاد لديها مسئوليات قي منظمة التحرير وفي والوقت نفسه كان الشهيد القائد أبو جهاد يشغل منصب نائب القائد العام لقوات الثورة , والشهيد القائد أبو عمار كان رئيس للشعب الفلسطيني وشقيقه فتحي رئيس الهلال الأحمر والأمثلة كثيرة .

هذا الموضوع ليس مطروحاً على بساط البحث ولكنه اجتهاد مني ككاتب ووجهة نظر شخصية قد تكون صحيحة وقد تكون غير صحيحة , وكل ما أردت قوله هو أن الأخ ياسر كفاءة اقتصادية من الكفاءات الاقتصادية الفلسطينية القليلة والتي يشار إليها بالبنان , وإذا كان الأخ ياسر لا يرغب بتولي أي مسئولية حالياً , فإننا نتمنى أن يستفيد شعبنا من هذه الكفاءة على مستوى السلطة الفلسطينية , فإذا كانت الظروف لا تسمح فعلى الأقل ألا نشوه صورة وسمعة هذا الرجل وان يكف البعض عن تأليف القصص والإشاعات , فالبعض يبدو انه لا يريد أن يرى شيئاً جميلاً في حياتنا ، والأخ ياسر يعتبر نموذج مشرف للقيادات الشابة الفلسطينية في مجال الاقتصاد والمال والأعمال ويستحق منا كل الاحترام والتقدير.

بعد إقامة السلطة الفلسطينية كان الرئيس الراحل أبو عمار يجتمع مع كبار رجال الأعمال الفلسطينيين في الخارج بعد دعوتهم إلى غزة ورام الله وكان يذكرهم دائما ببن غوريون مؤسس دولة إسرائيل وان رجال الأعمال اليهود أسهموا في تمويل نفقات إقامة دولة إسرائيل , الرئيس أبو مازن يقوم الآن بعمل تاريخي يكمل مسيرة الرئيس الراحل أبو عمار لسعيه لإقامة الدولة الفلسطينية وسيكون أبو مازن هو " بن غوريون الفلسطيني " بدرجة أن أبو مازن يجتمع مع الجاليات الفلسطينية خلال زيارات لبلدان العالم ويعمل على استقطاب الكفاءات ورجال الأعمال كي يسهموا في نهضة الاقتصاد الفلسطيني , هذا أمر يسجل للرئيس أبو مازن ويؤكد انه لا يفرط في الكفاءات في كافة المجالات وفي الوقت نفسه نجد البعض من القاعدين في بعض المجالس يوظفون طاقاتهم في تشويه الكفاءات وإحباط الناس ولا سيما في بعض أوساط حركة فتح .

نحن مقبلون على مرحلة جديدة تبدأ بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة برئاسة القائد أبو مازن الذي يحظى بمحبة وتقدير كل أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج ويحظى بتقدير كافة دول العالم , فالرئيس أبو مازن نختلف عنده ولا نختلف عليه , ونأمل أن تشهد المرحلة القادمة انفتاحاً اكبر بترجمة توجيهات الرئيس أبو مازن لاستقطاب الكفاءات الفلسطينية في كافة المجالات في الداخل والخارج , ونأمل أن نرى نماذج مشرفة مثل الأخ ياسر عباس الذي يعتبر من أفضل الكفاءات الفلسطينية في مجال المال والأعمال ومن أكثرها شفافية ونزاهةً وتواضعاً وحباً في خدمة أبناء شعبه وهي صفات أخذها من والده القائد الرئيس أبو مازن.

ومن هنا نقول أن ما يحق للآخرين يحق للأخ ياسر عباس , ولكن لا يحق للآخرين تشويه سمعته بإشاعات لا أساس لها من الصحة. نتمنى أن يجد الأخ ياسر كل التقدير والثناء من الجميع لتشجيعه على تحقيق المزيد من النجاح لان نجاحه نجاح لفلسطين وشعبها , ويحق لنا أن نفخر بهذه الكفاءة وان ندافع عنها كلما اقتضى الأمر , على الأقل بتوضيح بعض الجوانب التي تخفى على بعض الناس من هواة التجريح .

التعليقات