ارتفاع وتيرة المنافسة في سوق الهواتف الجوالة بالأردن
غزة-دنيا الوطن
أظهرت دراسة محايدة انخفاض معدل العائد الشهري من مشترك الخلوي الواحد إلى 10.3 دينار شهريا في السوق التي تشغلها أربع شبكات.
وتراجع هذا المعدل بنسبة 15 في المائة وذلك بالمقارنة بقيمته خلال عام2007 عندما سجل 12 دينارا شهريا (الدولار يعادل 0.708 دينار). وعزا المدير التنفيذي للمالية في مجموعة «الاتصالات الأردنية» رسلان ديرانية تراجع معدل العائد الشهري من مشترك الخلوي العام الماضي إلى «الانخفاض الكبير» الذي طرأ على أسعار الخدمة نتيجة طرح عروض غير مسبوقة شملت أرقاما وخدمات مجانية، فيما لم تنمُ الحركة الهاتفية بشكل يكفي لتعويض انخفاض الأسعار.
وأوضح أنه مع وصول السوق إلى حالة كبيرة من الإشباع يظهر جليا الاتجاه لتجزئة السوق بشكل أكبر وأكثر مهنية، وذلك بحسب المناطق الجغرافية أو العمر أو الدخل أو طريقة الاستخدام في حرب لا يستطيع وصفها إلا بـ«الشاملة والمفتوحة».
ويرى مسؤول آخر من إحدى شركات الخلوي أن «السوق مع وصولها مرحلة متقدمة من الإشباع نقلت اهتمام مشغل ما بشرائح معينة إلى شمولية العروض لتتوجه لأكثر من شريحة وصولا إلى مرحلة تقسيم الشريحة الواحدة لفئات أصغر، الأمر الذي يزيد من إمكانية استقطاب اشتراكات جديدة.
ويحلل هذا المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه أن المنافسة الشديدة وزيادة انتشار الخدمة تدفع المشغل لأسلوبي التسويق العمودي بطرح عروض محفزة لخدمة مشتركيها بهدف زيادة استهلاكهم وزيادة ولائهم، أو أفقيا بالنظر إلى شرائح وقواعد مشتركي الشركات الأخرى.
إلا أن ديرانية وصف حالة السوق بـ«حرب الأسعار» مشيرا إلى أنه من الأفضل إطلاق مصطلح «المنافسة الشديدة» التي لا تقتصر على السعر.
آخر الأرقام المتوفرة عن الحصص السوقية للشركات أظهرت أنه حتى نهاية النصف الأول من العام الماضي كانت شركة زين تستحوذ على الحصة السوقية الأكبر من إجمالي الاشتراكات بنسبة 39.8 في المائة، تليها شركة «أورانج» التي سجلت حصة سوقية بنسبة 32.8 في المائة، ثم شركة «أمنية» بحصة سوقية 26.3 في المائة، وأخيرا شركة «إكسبرس» التي تعتمد تكنولوجيا وخدمة متنقلة مختلفة عن شركات الخلوي السابقة بحصة سوقية 1.1 في المائة. ويرى مدير التسويق في شركة «أمنية» عمر العموش أن المنافسة في السوق العام الحالي هي «استكمال» لما شهدته العام الماضي، حيث ستستمر الشركات في طرحها عروضا تشمل تخفيضات أسعار «ولكن بحذر أو ذكاء من خلال إضافة قيمة أو خدمات إضافية للشرائح التي تتوجه لها الشركات». فضلا عن التوجه لتقديم «العروض المدمجة أو المتكاملة التي تشمل أكثر من خدمة».
ويرى العموش أن استراتيجيات المشغلين تتلخص في «حرب للاستحواذ على أكبر حصة سوقية».
لكن هؤلاء المسؤولين يعتقدون أن سوق الخلوي التي سجلت العام الماضي تراجعا حادا في أسعارها تتجه لتصبح «أكثر تقسيما من ذي قبل»، مع طرح عروض موجهة لشرائح مخدومة وغير مخدومة، يرافقها تغيير ملحوظ في استراتيجيات المشغلين الذين باتوا يوجهون أنظارهم إلى قواعد مشتركي نظرائهم وسعيهم لاستقطاب شرائح لم تكن ضمن حساباتهم في الماضي بهدف المحافظة أو زيادة الحصة السوقية. ويتوقع المسؤولون أن المشغلين سيتوجهون أيضا لطرح عروض مدمجة تحتوي أكثر من خدمة إلى جانب الخدمة الخلوية مع امتلاكهم رخصا تتيح لهم تقديم خدمات الاتصالات عامة كالانترنت عريض النطاق اللاسلكي.
والمنافسة زادت قاعدة اشتراكات الخلوي مع نهاية العام الماضي إلى 5.4 مليون اشتراك ـ جزء منها غير مفعل ـ مما رفع حجم إيرادات المشغلين إلى 682 مليون دينار ما يعادل 961 مليون دولار.
أظهرت دراسة محايدة انخفاض معدل العائد الشهري من مشترك الخلوي الواحد إلى 10.3 دينار شهريا في السوق التي تشغلها أربع شبكات.
وتراجع هذا المعدل بنسبة 15 في المائة وذلك بالمقارنة بقيمته خلال عام2007 عندما سجل 12 دينارا شهريا (الدولار يعادل 0.708 دينار). وعزا المدير التنفيذي للمالية في مجموعة «الاتصالات الأردنية» رسلان ديرانية تراجع معدل العائد الشهري من مشترك الخلوي العام الماضي إلى «الانخفاض الكبير» الذي طرأ على أسعار الخدمة نتيجة طرح عروض غير مسبوقة شملت أرقاما وخدمات مجانية، فيما لم تنمُ الحركة الهاتفية بشكل يكفي لتعويض انخفاض الأسعار.
وأوضح أنه مع وصول السوق إلى حالة كبيرة من الإشباع يظهر جليا الاتجاه لتجزئة السوق بشكل أكبر وأكثر مهنية، وذلك بحسب المناطق الجغرافية أو العمر أو الدخل أو طريقة الاستخدام في حرب لا يستطيع وصفها إلا بـ«الشاملة والمفتوحة».
ويرى مسؤول آخر من إحدى شركات الخلوي أن «السوق مع وصولها مرحلة متقدمة من الإشباع نقلت اهتمام مشغل ما بشرائح معينة إلى شمولية العروض لتتوجه لأكثر من شريحة وصولا إلى مرحلة تقسيم الشريحة الواحدة لفئات أصغر، الأمر الذي يزيد من إمكانية استقطاب اشتراكات جديدة.
ويحلل هذا المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه أن المنافسة الشديدة وزيادة انتشار الخدمة تدفع المشغل لأسلوبي التسويق العمودي بطرح عروض محفزة لخدمة مشتركيها بهدف زيادة استهلاكهم وزيادة ولائهم، أو أفقيا بالنظر إلى شرائح وقواعد مشتركي الشركات الأخرى.
إلا أن ديرانية وصف حالة السوق بـ«حرب الأسعار» مشيرا إلى أنه من الأفضل إطلاق مصطلح «المنافسة الشديدة» التي لا تقتصر على السعر.
آخر الأرقام المتوفرة عن الحصص السوقية للشركات أظهرت أنه حتى نهاية النصف الأول من العام الماضي كانت شركة زين تستحوذ على الحصة السوقية الأكبر من إجمالي الاشتراكات بنسبة 39.8 في المائة، تليها شركة «أورانج» التي سجلت حصة سوقية بنسبة 32.8 في المائة، ثم شركة «أمنية» بحصة سوقية 26.3 في المائة، وأخيرا شركة «إكسبرس» التي تعتمد تكنولوجيا وخدمة متنقلة مختلفة عن شركات الخلوي السابقة بحصة سوقية 1.1 في المائة. ويرى مدير التسويق في شركة «أمنية» عمر العموش أن المنافسة في السوق العام الحالي هي «استكمال» لما شهدته العام الماضي، حيث ستستمر الشركات في طرحها عروضا تشمل تخفيضات أسعار «ولكن بحذر أو ذكاء من خلال إضافة قيمة أو خدمات إضافية للشرائح التي تتوجه لها الشركات». فضلا عن التوجه لتقديم «العروض المدمجة أو المتكاملة التي تشمل أكثر من خدمة».
ويرى العموش أن استراتيجيات المشغلين تتلخص في «حرب للاستحواذ على أكبر حصة سوقية».
لكن هؤلاء المسؤولين يعتقدون أن سوق الخلوي التي سجلت العام الماضي تراجعا حادا في أسعارها تتجه لتصبح «أكثر تقسيما من ذي قبل»، مع طرح عروض موجهة لشرائح مخدومة وغير مخدومة، يرافقها تغيير ملحوظ في استراتيجيات المشغلين الذين باتوا يوجهون أنظارهم إلى قواعد مشتركي نظرائهم وسعيهم لاستقطاب شرائح لم تكن ضمن حساباتهم في الماضي بهدف المحافظة أو زيادة الحصة السوقية. ويتوقع المسؤولون أن المشغلين سيتوجهون أيضا لطرح عروض مدمجة تحتوي أكثر من خدمة إلى جانب الخدمة الخلوية مع امتلاكهم رخصا تتيح لهم تقديم خدمات الاتصالات عامة كالانترنت عريض النطاق اللاسلكي.
والمنافسة زادت قاعدة اشتراكات الخلوي مع نهاية العام الماضي إلى 5.4 مليون اشتراك ـ جزء منها غير مفعل ـ مما رفع حجم إيرادات المشغلين إلى 682 مليون دينار ما يعادل 961 مليون دولار.

التعليقات