قلب من جنين في المانيا
برلين-دنيا الوطن
كانت مدينة جنين ومخيمها محور ندوة عقدت في ألمانيا، بدعوة من الدائرة الثقافية في وزارة الخارجية الألمانية، بحضور نائب المستشارة الألمانية ووزير الخارجية الدكتور شتاين ماير وعدد من المسؤولين السياسيين والنواب الألمان.
وشارك في الندوة، التي حملت عنوان 'سينما جنين'، سفير فلسطين في ألمانيا هائل الفاهوم، والمستشار الثقافي للسفارة عبد الله حجازي، وعدد من الدبلوماسيين العرب والأجانب في ألمانيا، وحوالي 250 شخصية تضم رجال الثقافة والفكر وعدد من الشخصيات الألمانية من أصول عربية وفلسطينية.
وجاء وقع عرض مشاهد من الفيلم الوثائقي 'قلب جنين'، مؤثرا في نفوس ومشاعر الحاضرين، حيث تحدث الفيلم عن جنين ومخيمها ومأساة استشهاد الطفل أحمد الخطيب '11عاماً' على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورغم ذلك تبرع والد الطفل الشهيد بأعضائه إلى ستة أطفال إسرائيليين.
واستهلت الندوة بعرض هذه المشاهد، بحضور مخرج الفيلم السيد ماركوس فيتر، ومدير مشروع سينما جنين السيد فخري حمد، ووالد الطفل إسماعيل الخطيب. يذكر أن الفيلم 'قلب من جنين' سيعرض في كافة دور السينما الألمانية بتاريخ 7/5/2009.
وبعد عرض مقاطع من الفيلم، أدارت الندوة الصحفية الألمانية المرموقة كارولين إيمكه، التي زارت الأراضي الفلسطينية عدة مرات وخصوصاً قطاع غزة بعد الحرب الأخيرة.
وتحدث في الندوة وزير الخارجية الألماني شتاين ماير، الذي أكد دعمه لهذه النوعية من المشاريع التي تهدف إلى إعادة إحياء المؤسسات الثقافية الفلسطينية والحفاظ على الصرح الثقافي، كجزء من الاتفاقية 'المستقبل لفلسطين' والتي وقعت مع رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض في يناير 2008، وهي جزء من عدة مشاريع تقدم بها د. فياض شملت عدداً من بناء مراكز التدريب والتعليم ورياض الأطفال، وترميم مستشفيات ومراكز ثقافية، وسينمائية ومسرحية، كنواة صلبة لاستراتيجية دائمة لإعادة الأمل للشعب الفلسطين لاستعادة حريته واستقلاله من خلال إقامة دولته المستقلة.
وقال ماير، إنه بالرغم من المصاعب الحالية والتعقيدات نتيجة الأحداث المتلاحقة في فلسطين والتي لا تدعو إلى التفاؤل، إلا أنه لا يفقد الأمل بالمستقبل، وأن هذه هي وضعية الشعب الفلسطيني، بحيث لا نستطيع تركه لوحده ليفقد هذا الأمل.
يذكر أن مشروع 'المستقبل لفلسطين' وبالتعاون مع الجمعيات والروابط الخيرية الألمانية والمؤسسات الصناعية الذي تم توقيعه بالعام الماضي هو عبارة عن اتفاقية يتم دعمها من ميزانية وزارة الخارجية الألمانية لدعم المشاريع الصغيرة التي تخص الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني، على أن يتم العمل على تنفيذها بشكل سريع. هذا وأبدت عدة دول أوروبية أخرى اهتمامها بمثل هذه البرامج، وتسعى لأخذ هذه التجربة بعين الاعتبار.
وفي نهاية الندوة قدم المشاركون تبرعات فردية لدعم مشروع 'سينما جنين' والفعاليات الثقافية في فلسطين.
كانت مدينة جنين ومخيمها محور ندوة عقدت في ألمانيا، بدعوة من الدائرة الثقافية في وزارة الخارجية الألمانية، بحضور نائب المستشارة الألمانية ووزير الخارجية الدكتور شتاين ماير وعدد من المسؤولين السياسيين والنواب الألمان.
وشارك في الندوة، التي حملت عنوان 'سينما جنين'، سفير فلسطين في ألمانيا هائل الفاهوم، والمستشار الثقافي للسفارة عبد الله حجازي، وعدد من الدبلوماسيين العرب والأجانب في ألمانيا، وحوالي 250 شخصية تضم رجال الثقافة والفكر وعدد من الشخصيات الألمانية من أصول عربية وفلسطينية.
وجاء وقع عرض مشاهد من الفيلم الوثائقي 'قلب جنين'، مؤثرا في نفوس ومشاعر الحاضرين، حيث تحدث الفيلم عن جنين ومخيمها ومأساة استشهاد الطفل أحمد الخطيب '11عاماً' على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورغم ذلك تبرع والد الطفل الشهيد بأعضائه إلى ستة أطفال إسرائيليين.
واستهلت الندوة بعرض هذه المشاهد، بحضور مخرج الفيلم السيد ماركوس فيتر، ومدير مشروع سينما جنين السيد فخري حمد، ووالد الطفل إسماعيل الخطيب. يذكر أن الفيلم 'قلب من جنين' سيعرض في كافة دور السينما الألمانية بتاريخ 7/5/2009.
وبعد عرض مقاطع من الفيلم، أدارت الندوة الصحفية الألمانية المرموقة كارولين إيمكه، التي زارت الأراضي الفلسطينية عدة مرات وخصوصاً قطاع غزة بعد الحرب الأخيرة.
وتحدث في الندوة وزير الخارجية الألماني شتاين ماير، الذي أكد دعمه لهذه النوعية من المشاريع التي تهدف إلى إعادة إحياء المؤسسات الثقافية الفلسطينية والحفاظ على الصرح الثقافي، كجزء من الاتفاقية 'المستقبل لفلسطين' والتي وقعت مع رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض في يناير 2008، وهي جزء من عدة مشاريع تقدم بها د. فياض شملت عدداً من بناء مراكز التدريب والتعليم ورياض الأطفال، وترميم مستشفيات ومراكز ثقافية، وسينمائية ومسرحية، كنواة صلبة لاستراتيجية دائمة لإعادة الأمل للشعب الفلسطين لاستعادة حريته واستقلاله من خلال إقامة دولته المستقلة.
وقال ماير، إنه بالرغم من المصاعب الحالية والتعقيدات نتيجة الأحداث المتلاحقة في فلسطين والتي لا تدعو إلى التفاؤل، إلا أنه لا يفقد الأمل بالمستقبل، وأن هذه هي وضعية الشعب الفلسطيني، بحيث لا نستطيع تركه لوحده ليفقد هذا الأمل.
يذكر أن مشروع 'المستقبل لفلسطين' وبالتعاون مع الجمعيات والروابط الخيرية الألمانية والمؤسسات الصناعية الذي تم توقيعه بالعام الماضي هو عبارة عن اتفاقية يتم دعمها من ميزانية وزارة الخارجية الألمانية لدعم المشاريع الصغيرة التي تخص الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني، على أن يتم العمل على تنفيذها بشكل سريع. هذا وأبدت عدة دول أوروبية أخرى اهتمامها بمثل هذه البرامج، وتسعى لأخذ هذه التجربة بعين الاعتبار.
وفي نهاية الندوة قدم المشاركون تبرعات فردية لدعم مشروع 'سينما جنين' والفعاليات الثقافية في فلسطين.

التعليقات