القوات العراقية تعتقل أمير تنظيم دولة العراق الإسلامية
غزة-دنيا الوطن
في ضربة قوية للجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين»، اعتقلت القوات العراقية أمس أبو عمر البغدادي ، «أمير» تنظيم يطلق على نفسه «دولة العراق الإسلامية» في بغداد. وقال اللواء قاسم عطا الناطق باسم عمليات بغداد إن «القوات العراقية وبناء على معلومات، تمكنت من اعتقال الإرهابي المجرم أبو عمر البغدادي الذي يسمى أمير دولة العراق الإسلامية». وأضاف، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، إن البغدادي اعتقل بناء على «معلومات استخباراتية دقيقة مخطط لها». مشيرا إلى أن «القوة اعتقلته داخل سيارته في احد التقاطعات في الرصافة» (الجانب الشرقي لبغداد).
و«دولة العراق الإسلامية» ائتلاف لمجموعات سنية مرتبطة بتنظيم القاعدة يتزعمها البغدادي.
وقد أعلنت مجموعته مسؤوليتها عن هجمات، منها التفجير الانتحاري الذي استهدف البرلمان العراقي في 13 ابريل (نيسان) من العام الماضي، وأسفر عن مقتل نائب، والعديد من التفجيرات الانتحارية وأعمال الخطف والقتل، بينها إعدام عشرين شرطيا في 17 ابريل من العام الماضي أيضا، كانت خطفتهم، بعدما رفضت الحكومة العراقية التجاوب مع مطالبها.
وقد ظهر البغدادي للمرة الأولى في ابريل 2006 بعد توليه قيادة جماعة متمردة مناهضة للأميركيين، ثم قيادة تنظيم القاعدة في العراق. وكان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة دعا في 30 ديسمبر (كانون الأول) 2007 في تسجيل صوتي الإسلاميين في العراق إلى مبايعة الشيخ أبو عمر البغدادي «أميراً على دولة العراق الإسلامية» وهاجم مجالس الصحوة. ودعا بن لادن «الأمراء المجاهدين وأعضاء مجلس الشورى» ممن لم يبايعوا البغدادي إلى «الوحدة ومبايعته أميرا على دولة العراق الإسلامية، حفاظا على جماعة المسلمين». وكانت وزارة الداخلية العراقية أعلنت في مطلع عام 2007 قتل البغدادي في منقطة الغزالية في بغداد، لكن تبين بعد ذلك أن الخبر خاطئ.
وانضم البغدادي إلى الجماعة السلفية الجهادية في العراق عام 1985، وكان من أبرز منظريها، وطورد من قبل نظام صدام حسين وهرب من العراق إلى أفغانستان عام 1987 وعاد لاحقا إلى العراق عام 1991، وقيل انه اعدم بعد إلقاء القبض عليه من قبل أجهزة الأمن، ولم يعلن عن وجوده في العراق إلى عام 2004 في معركة الفلوجة الأولى، فيما بعد تم اختياره «أميرا» لما يسمى «مجلس شورى المجاهدين» ثم «أميرا» لما يسمى «دولة العراق الإسلامية»، بحسب مصادر.
إلى ذلك، قال الميجر جنرال ديفيد بيركنز المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق لتلفزيون رويترز في واشنطن إن الجيش الأميركي لم يتمكن حتى الآن من تأكيد اعتقال البغدادي الذي كان هدفا رئيسيا للجيش الأميركي. إلا أن القيادة العسكرية الأميركية لم تستبعد أن يكون البغدادي شخصية وهمية استخدمته «القاعدة» لإعطاء مقاتليها الأجانب «وجها عراقيا».
وظهر تنظيم «دولة العراق الاسلامية» بعد مقتل الزعيم السابق لـ«القاعدة» في العراق ابو مصعب الزرقاوي في 15 اكتوبر(تشرين الاول) 2006، حيث غير تنظيم التوحيد والجهاد الذي كان يقوده الزرقاوي والتابع الى تنظيم «القاعدة» فلسفته، واعلن انتماءه مباشرة الى «القاعدة» من خلال تنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين» وبايع هذا التنظيم أسامة بن لادن كمسؤول عن التنظيم. ثم قررت «القاعدة» ان يتم الاعلان عن قيام ما يسمى «دولة العراق الاسلامية» وشكل هذا التنظيم «حكومة» كان يجب ان يقودها عراقي فوقع الاختيار على البغدادي. وفي الشهور الأخيرة اعلنت القوات العراقية من حين لآخر عن اعتقال «وزراء» في هذه «الحكومة» وكان آخرهم «وزير المالية» قبل أيام.
في ضربة قوية للجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين»، اعتقلت القوات العراقية أمس أبو عمر البغدادي ، «أمير» تنظيم يطلق على نفسه «دولة العراق الإسلامية» في بغداد. وقال اللواء قاسم عطا الناطق باسم عمليات بغداد إن «القوات العراقية وبناء على معلومات، تمكنت من اعتقال الإرهابي المجرم أبو عمر البغدادي الذي يسمى أمير دولة العراق الإسلامية». وأضاف، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، إن البغدادي اعتقل بناء على «معلومات استخباراتية دقيقة مخطط لها». مشيرا إلى أن «القوة اعتقلته داخل سيارته في احد التقاطعات في الرصافة» (الجانب الشرقي لبغداد).
و«دولة العراق الإسلامية» ائتلاف لمجموعات سنية مرتبطة بتنظيم القاعدة يتزعمها البغدادي.
وقد أعلنت مجموعته مسؤوليتها عن هجمات، منها التفجير الانتحاري الذي استهدف البرلمان العراقي في 13 ابريل (نيسان) من العام الماضي، وأسفر عن مقتل نائب، والعديد من التفجيرات الانتحارية وأعمال الخطف والقتل، بينها إعدام عشرين شرطيا في 17 ابريل من العام الماضي أيضا، كانت خطفتهم، بعدما رفضت الحكومة العراقية التجاوب مع مطالبها.
وقد ظهر البغدادي للمرة الأولى في ابريل 2006 بعد توليه قيادة جماعة متمردة مناهضة للأميركيين، ثم قيادة تنظيم القاعدة في العراق. وكان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة دعا في 30 ديسمبر (كانون الأول) 2007 في تسجيل صوتي الإسلاميين في العراق إلى مبايعة الشيخ أبو عمر البغدادي «أميراً على دولة العراق الإسلامية» وهاجم مجالس الصحوة. ودعا بن لادن «الأمراء المجاهدين وأعضاء مجلس الشورى» ممن لم يبايعوا البغدادي إلى «الوحدة ومبايعته أميرا على دولة العراق الإسلامية، حفاظا على جماعة المسلمين». وكانت وزارة الداخلية العراقية أعلنت في مطلع عام 2007 قتل البغدادي في منقطة الغزالية في بغداد، لكن تبين بعد ذلك أن الخبر خاطئ.
وانضم البغدادي إلى الجماعة السلفية الجهادية في العراق عام 1985، وكان من أبرز منظريها، وطورد من قبل نظام صدام حسين وهرب من العراق إلى أفغانستان عام 1987 وعاد لاحقا إلى العراق عام 1991، وقيل انه اعدم بعد إلقاء القبض عليه من قبل أجهزة الأمن، ولم يعلن عن وجوده في العراق إلى عام 2004 في معركة الفلوجة الأولى، فيما بعد تم اختياره «أميرا» لما يسمى «مجلس شورى المجاهدين» ثم «أميرا» لما يسمى «دولة العراق الإسلامية»، بحسب مصادر.
إلى ذلك، قال الميجر جنرال ديفيد بيركنز المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق لتلفزيون رويترز في واشنطن إن الجيش الأميركي لم يتمكن حتى الآن من تأكيد اعتقال البغدادي الذي كان هدفا رئيسيا للجيش الأميركي. إلا أن القيادة العسكرية الأميركية لم تستبعد أن يكون البغدادي شخصية وهمية استخدمته «القاعدة» لإعطاء مقاتليها الأجانب «وجها عراقيا».
وظهر تنظيم «دولة العراق الاسلامية» بعد مقتل الزعيم السابق لـ«القاعدة» في العراق ابو مصعب الزرقاوي في 15 اكتوبر(تشرين الاول) 2006، حيث غير تنظيم التوحيد والجهاد الذي كان يقوده الزرقاوي والتابع الى تنظيم «القاعدة» فلسفته، واعلن انتماءه مباشرة الى «القاعدة» من خلال تنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين» وبايع هذا التنظيم أسامة بن لادن كمسؤول عن التنظيم. ثم قررت «القاعدة» ان يتم الاعلان عن قيام ما يسمى «دولة العراق الاسلامية» وشكل هذا التنظيم «حكومة» كان يجب ان يقودها عراقي فوقع الاختيار على البغدادي. وفي الشهور الأخيرة اعلنت القوات العراقية من حين لآخر عن اعتقال «وزراء» في هذه «الحكومة» وكان آخرهم «وزير المالية» قبل أيام.

التعليقات