ما بين إمبراطورية أبو عمار المالية وشركات نجلي الرئيس أبو مازن
ما بين إمبراطورية أبو عمار المالية وشركات نجلي الرئيس أبو مازن
بقلم : د .سمير محمود قديح
باحث في الشؤن الاستراتيجية
خلال فترة حصار الرئيس ابو عمار لم تكتفي اسرئيل بفرض الحصار على المقاطعة بدباباتها ومجنزراتها وانما استهدفته بوسائل اعلامها وادخلت الشعب الفلسطيني في دوامة من التشكيك بتسريبات ومعلومات مزعومة عن ان الرئيس ابو عمار يتربع على عرش امبراطورية مالية في معظم انحاء العالم بإستثمارات ومشاريع تجارية تمتد من روسيا الى افريقيا مرورا بدول عربية .
وكان الهدف الاسرائيلي من وراء هذه التقارير الاعلامية المفبركة هو اضعاف مكانة الرئيس ابو عمار في وجدان الشعب الفلسطيني.
بعد استشهاد الرئيس الرحل وتولي الرئيس ابو مازن امانة المسؤلية كانت السلطة الفلسطينية في ضائقة وكان الرئيس ابو مازن يعلم علم اليقين انه لا يوجد امبراطورية مالية ولا حتى دويلة مالية بإعتباره كان امين سر الرئيس الراحل ابو عمار ولا تخفى عنه مسألة كهذه ، ولكن البعض من مسؤلي السلطة اتعبتهم الدعاية الاسرائيلية الموجهه فقالوا لنبحث عن هذه المليارات لنسعف بها خزينة السلطة الخاوية على عروشها وبعد بحث وجهد جهيد توصل هؤلاء المسؤلين الى الحقيقة التي كان يعرفها الرئيس ابو مازن وهي انه لا يوجد امبراطورية مالية ولا مليارات .
وكان بوسع المليارات المزعومة ان تحل ازمة السلطة لنفقات الرواتب والنفقات التشغيلية للوزارات ولكن لم يكن هنالك اموال سوى الاموال الموجودة تحت تصرف وزارة المالية وسلطة النقد .
ولم تكتفي وسائل الاعلام بتناول فبركات حول الامبراطورية المالية المزعومة وانما تجاوزت الحدود والمساس باسرة الرئيس الراحل ابو عمار فنال زوجتة سها وابنته زهوة ما نالهن من اذى والهدف كان واضحا هو تشويه صورة الرئيس ابو عمار واضعاف مكانته .
والتاريخ يعيد نفسه .. فالرئيس ابو مازن يتم التشهير به وبنجليه ياسر وطارق بشكل غير مسبوق وفجأه وبدون سابق انذار ، والقصة ليست بحاجة الى تنجيم لمعرفة الدوافع والجهات التي تقف خلف هذة الحملات المغرضة فنتنياهو بدأ مع حكومته بإعلان مواقف سياسية متطرفة تقول ان الحل القائم على الدولتين غير ممكن وان في جعبته برنامج لتحسين الوضع الاقتصادي للشعب الفلسطيني بدون اقامة دولة فلسطينية مستقلة قابل للحياة كما تعهد بذلك الرئيس الاسبق بوش وكما يسعى الي ذلك الرئيس اوباما ، وبالمقابل تتحدث التقارير الاعلامية عن ان نتنياهو بدأ بإفتعال المشاكل للرئيس اوباما بإختيار وتعيين مسؤلين اسرائيلين من الذين يكنون عداءاً لامريكيا وللرئيس اوباما .
كما ان ليبرمان ذهب بعيداً في اطلاق تصريحات مهينة للرئيس اوباما وللولايات المتحدة الامريكية عندما قال : " ادارة اوباما في جيب اسرائيل " .
من الواضح ان اسرائيل تمارس الضغوط والابتزاز على كل من الرئيس اوباما والرئيس ابو مازن بهدف اجهاض مشروع الحل القائم على الدولتين واجهاض مشروع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الذي يتبناه الرئيس اوباما شخصيا وتتفق معه الادارة الامريكية على ان اقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة من شأنه انهاء بؤرة التوتر في الشرق الاوسط ، وحل جدي للصراع العربي الاسرائيلي . ويبدو ان الاخ ياسر عباس اصبح هدفاً للدعاية الاسرائيلية الكاذبة ، وللاسف بأن بعض وسائل الاعلام العربية تنساق خلف الدعاية الاسرائيلية بدون تمييز لاهداف الحملة الاسرائيلية ، فإذا كانت مشاريع وشركات الاخ ياسر عباس نجل الرئيس ابو مازن قائمة منذ اربعة عشر عاماً، فلماذا تتعمد اسرائيل التشويه الان بعد ان رفض الرئيس ابو مازن وبشكل قاطع مقترح نتنياهو لتحسين الوضع الاقتصادي للشعب الفلسطيني على حساب اقامة الدولة .
هي عملية ا بتزاز اسرائيلية رخيصة تستهدف الرئيس ابو مازن ، وبعد التوضيح الذي قدمناه من وجهة نظري ككاتب ولا اتحدث بلسان احد فإن مواقف الرئيس ابومازن تدعو للفخر والاعتزاز ،كما ان الاخ ياسر عباس فعل ما لم يفعله نجل اي رئيس عربي عندما اعلن قبل اسبوع وبالتفصيل وبالارقام مصادر ثروته بمنتهى الشفافية وقدم نموذجاً رائعاً لرجل اعمال فلسطيني ناجح يعمل في النور ولا يوجد ما يخفيه او يخشى الاعلام .
يوجد في مناطق السلطة مئات المؤسسات التي تتلقى دعما بمشاريع من وكالة التنمية الامريكية اضافة لمؤسسات اوروبية ، ولكن عنما تحصل احدى الموسسات التابعة للاخ ياسر عباس على تمويل مشروع في الخليل لاهداف تتعلق بصحة المواطنين الفلسطينين يصبح الامر وكأنه فضيحة ، بينما عندما تتلقى مئات المؤسسات الفلسطينية الاخرى مثل هذا التمويل لا غبار عليها ولا احد يكلف خاطره بفضحها رغم ان الامر فيما يتعلق بالاخ ياسر عباس او بباقي الموسسات الفلسطينية ليس معيباً ان تتلقى دعماً لتنفيذ مشاريع بتمويل من وكالة التنمية الامريكية او من مؤسسات اوروبية مانحة ما دام لا يوجد هنالك اي شبهه تتعلق بالفساد الاداري والمالي .
كما ان ان وكالة التنمية الامريكية اعلنت رداً على التقرير المزعوم بأنه لا يوجد قانون امريكي يحظر على وكالة التنمية الامريكية تقديم دعم لمشاريع تنفذها لمؤسسة تتبع لنجل اي رئيس في العالم .
الاخ ياسر عباس كما يقول من يعرفه فهو لا يعيش في برج عاجي بعيدا عن هموم شعبة ، ومن يعرفه قبل تولي والده الرئاسة او بعد ذلك هو نفس الشخص ، رجل مثل شعلة من النشاط متواضع لابعد الحدود ، ويتصف بذكاء حاد وحكمة وحنكة سياسة ، لا يتوانى ابدا في اي فرصة عن خدمة ابناء شعبة ، جمع بين قدراته كرجل اعمال ناجح وقدراته كسياسي محنك ، يحلم بدولة فلسطينية مستقلة تحقق الحياة الكريمة لابناء شعبنا ، ولا يؤمن الا بسيادة القانون ، فلم يستخدم نفوذة كنجل للرئيس ضد اي مواطن كبيراً او صغيراً في مرحلة شهدنا فيها ضابط صغير كان يتبلطج على بلد بلا رادع .
ومن هنا كان وما زال الاخ ياسر محبوباً في اوساط ابناء شعبه حتى عندما يسرف احدهم في كيل الاذى له يلجأ للقانون ، فلم يعرف استغلال النفوذ او البلطجة في حياته ، تربى على التسامح شأن والده الرئيس ابو مازن الذي ضرب اروع الامثلة دائماً في التسامح والعفو .
اخذ الاخ ياسر من والده التسامح وحب الخير للناس والحكمة والحنكة السياسية ، ومن يجلس مع الاخ ياسر ولا يعرفه ويستمع اليه ينبهر بشخصيته ويظن انه رجل دولة بكل معنى الكلمة ، ولكنه اتجه للمال والاعمال وهذا حقه مثل اي مواطن من حقه ان يشق طريقه في الحياة بالطريقة التي يراها مناسبة .
بقلم : د .سمير محمود قديح
باحث في الشؤن الاستراتيجية
خلال فترة حصار الرئيس ابو عمار لم تكتفي اسرئيل بفرض الحصار على المقاطعة بدباباتها ومجنزراتها وانما استهدفته بوسائل اعلامها وادخلت الشعب الفلسطيني في دوامة من التشكيك بتسريبات ومعلومات مزعومة عن ان الرئيس ابو عمار يتربع على عرش امبراطورية مالية في معظم انحاء العالم بإستثمارات ومشاريع تجارية تمتد من روسيا الى افريقيا مرورا بدول عربية .
وكان الهدف الاسرائيلي من وراء هذه التقارير الاعلامية المفبركة هو اضعاف مكانة الرئيس ابو عمار في وجدان الشعب الفلسطيني.
بعد استشهاد الرئيس الرحل وتولي الرئيس ابو مازن امانة المسؤلية كانت السلطة الفلسطينية في ضائقة وكان الرئيس ابو مازن يعلم علم اليقين انه لا يوجد امبراطورية مالية ولا حتى دويلة مالية بإعتباره كان امين سر الرئيس الراحل ابو عمار ولا تخفى عنه مسألة كهذه ، ولكن البعض من مسؤلي السلطة اتعبتهم الدعاية الاسرائيلية الموجهه فقالوا لنبحث عن هذه المليارات لنسعف بها خزينة السلطة الخاوية على عروشها وبعد بحث وجهد جهيد توصل هؤلاء المسؤلين الى الحقيقة التي كان يعرفها الرئيس ابو مازن وهي انه لا يوجد امبراطورية مالية ولا مليارات .
وكان بوسع المليارات المزعومة ان تحل ازمة السلطة لنفقات الرواتب والنفقات التشغيلية للوزارات ولكن لم يكن هنالك اموال سوى الاموال الموجودة تحت تصرف وزارة المالية وسلطة النقد .
ولم تكتفي وسائل الاعلام بتناول فبركات حول الامبراطورية المالية المزعومة وانما تجاوزت الحدود والمساس باسرة الرئيس الراحل ابو عمار فنال زوجتة سها وابنته زهوة ما نالهن من اذى والهدف كان واضحا هو تشويه صورة الرئيس ابو عمار واضعاف مكانته .
والتاريخ يعيد نفسه .. فالرئيس ابو مازن يتم التشهير به وبنجليه ياسر وطارق بشكل غير مسبوق وفجأه وبدون سابق انذار ، والقصة ليست بحاجة الى تنجيم لمعرفة الدوافع والجهات التي تقف خلف هذة الحملات المغرضة فنتنياهو بدأ مع حكومته بإعلان مواقف سياسية متطرفة تقول ان الحل القائم على الدولتين غير ممكن وان في جعبته برنامج لتحسين الوضع الاقتصادي للشعب الفلسطيني بدون اقامة دولة فلسطينية مستقلة قابل للحياة كما تعهد بذلك الرئيس الاسبق بوش وكما يسعى الي ذلك الرئيس اوباما ، وبالمقابل تتحدث التقارير الاعلامية عن ان نتنياهو بدأ بإفتعال المشاكل للرئيس اوباما بإختيار وتعيين مسؤلين اسرائيلين من الذين يكنون عداءاً لامريكيا وللرئيس اوباما .
كما ان ليبرمان ذهب بعيداً في اطلاق تصريحات مهينة للرئيس اوباما وللولايات المتحدة الامريكية عندما قال : " ادارة اوباما في جيب اسرائيل " .
من الواضح ان اسرائيل تمارس الضغوط والابتزاز على كل من الرئيس اوباما والرئيس ابو مازن بهدف اجهاض مشروع الحل القائم على الدولتين واجهاض مشروع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الذي يتبناه الرئيس اوباما شخصيا وتتفق معه الادارة الامريكية على ان اقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة من شأنه انهاء بؤرة التوتر في الشرق الاوسط ، وحل جدي للصراع العربي الاسرائيلي . ويبدو ان الاخ ياسر عباس اصبح هدفاً للدعاية الاسرائيلية الكاذبة ، وللاسف بأن بعض وسائل الاعلام العربية تنساق خلف الدعاية الاسرائيلية بدون تمييز لاهداف الحملة الاسرائيلية ، فإذا كانت مشاريع وشركات الاخ ياسر عباس نجل الرئيس ابو مازن قائمة منذ اربعة عشر عاماً، فلماذا تتعمد اسرائيل التشويه الان بعد ان رفض الرئيس ابو مازن وبشكل قاطع مقترح نتنياهو لتحسين الوضع الاقتصادي للشعب الفلسطيني على حساب اقامة الدولة .
هي عملية ا بتزاز اسرائيلية رخيصة تستهدف الرئيس ابو مازن ، وبعد التوضيح الذي قدمناه من وجهة نظري ككاتب ولا اتحدث بلسان احد فإن مواقف الرئيس ابومازن تدعو للفخر والاعتزاز ،كما ان الاخ ياسر عباس فعل ما لم يفعله نجل اي رئيس عربي عندما اعلن قبل اسبوع وبالتفصيل وبالارقام مصادر ثروته بمنتهى الشفافية وقدم نموذجاً رائعاً لرجل اعمال فلسطيني ناجح يعمل في النور ولا يوجد ما يخفيه او يخشى الاعلام .
يوجد في مناطق السلطة مئات المؤسسات التي تتلقى دعما بمشاريع من وكالة التنمية الامريكية اضافة لمؤسسات اوروبية ، ولكن عنما تحصل احدى الموسسات التابعة للاخ ياسر عباس على تمويل مشروع في الخليل لاهداف تتعلق بصحة المواطنين الفلسطينين يصبح الامر وكأنه فضيحة ، بينما عندما تتلقى مئات المؤسسات الفلسطينية الاخرى مثل هذا التمويل لا غبار عليها ولا احد يكلف خاطره بفضحها رغم ان الامر فيما يتعلق بالاخ ياسر عباس او بباقي الموسسات الفلسطينية ليس معيباً ان تتلقى دعماً لتنفيذ مشاريع بتمويل من وكالة التنمية الامريكية او من مؤسسات اوروبية مانحة ما دام لا يوجد هنالك اي شبهه تتعلق بالفساد الاداري والمالي .
كما ان ان وكالة التنمية الامريكية اعلنت رداً على التقرير المزعوم بأنه لا يوجد قانون امريكي يحظر على وكالة التنمية الامريكية تقديم دعم لمشاريع تنفذها لمؤسسة تتبع لنجل اي رئيس في العالم .
الاخ ياسر عباس كما يقول من يعرفه فهو لا يعيش في برج عاجي بعيدا عن هموم شعبة ، ومن يعرفه قبل تولي والده الرئاسة او بعد ذلك هو نفس الشخص ، رجل مثل شعلة من النشاط متواضع لابعد الحدود ، ويتصف بذكاء حاد وحكمة وحنكة سياسة ، لا يتوانى ابدا في اي فرصة عن خدمة ابناء شعبة ، جمع بين قدراته كرجل اعمال ناجح وقدراته كسياسي محنك ، يحلم بدولة فلسطينية مستقلة تحقق الحياة الكريمة لابناء شعبنا ، ولا يؤمن الا بسيادة القانون ، فلم يستخدم نفوذة كنجل للرئيس ضد اي مواطن كبيراً او صغيراً في مرحلة شهدنا فيها ضابط صغير كان يتبلطج على بلد بلا رادع .
ومن هنا كان وما زال الاخ ياسر محبوباً في اوساط ابناء شعبه حتى عندما يسرف احدهم في كيل الاذى له يلجأ للقانون ، فلم يعرف استغلال النفوذ او البلطجة في حياته ، تربى على التسامح شأن والده الرئيس ابو مازن الذي ضرب اروع الامثلة دائماً في التسامح والعفو .
اخذ الاخ ياسر من والده التسامح وحب الخير للناس والحكمة والحنكة السياسية ، ومن يجلس مع الاخ ياسر ولا يعرفه ويستمع اليه ينبهر بشخصيته ويظن انه رجل دولة بكل معنى الكلمة ، ولكنه اتجه للمال والاعمال وهذا حقه مثل اي مواطن من حقه ان يشق طريقه في الحياة بالطريقة التي يراها مناسبة .

التعليقات