جبهة التحرير الفلسطينية توقد شعلة انطلاقتها وتستقبل المهنئين بمناسبة يومها الوطني
بيروت-دنيا الوطن
احيت جبهة التحرير الفلسطينية يومها الوطني والذكرى الثانية لاستشهاد امينها العام عمر شبلي " ابو احمد حلب " ، بايقاد شعلة الانطلاقة وحفل استقبال في مخيم البص صور بقاعة نادي النضال الفلسطيني, بحضورعضو اللجنة المركزية للجبهة عباس الجمعة وعضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي ابو العبد تامر وعضو قيادة حركة فتح ابو احمد زيداني وعضو الجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني ابو فراس ايوب وعضو قيادة الحزب الشيوعي اللبناني كامل حيدر وعضو قيادة حزب الله السيد ابو وائل وعضو قيادة حركة امل عباس عيسى وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية وممثلو الهيئات والجمعيات والمنظمات والاتحادات واللجان الشعبية و الفلسطينية واللبنانية .
وقد رفعت الاعلام الفلسطينية واللبنانية ورايات الجبهة وصور الرئيس الشهيد ياسر عرفات والشهداء القادة ابو العباس وابو احمد حلب وطلعت يعقوب .
وقد رحب عريف الاحتفال ابو محمد عصام عضو قيادة الجبهة بالحضور ، و بعد الوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لارواح الشهداء والنشيدين اللبناني والفلسطيني .
وألقى كلمة الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية كامل حيدر مسؤول الحزب الشيوعي اللبناني كلمة اعتبر فيها أن اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية شكل كتابة تاريخنا العربي المشرف الذي طرزت حروفه من نور وكبرياء وعز، وكتبت كلماته على ازيز الرصاص والعمليات البطولية في ساحات النضال على ارض فلسطين التي اشرف عليها الشهيد القائد الثوري ابو العباس وشدد على اهمية الوحدة الوطنية والموقف والعمل من اجل دحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية ، وتوجه في نهاية كلمته بالتحية لشهداء الجبهة القادة ابو العباس وابو احمد حلب وطلعت يعقوب ، مقدما التهنئة باسم الحزب الشيوعي اللبناني للامين العام للجبهة الدكتور واصل ابو يوسف والمكتب السياسي والجنة المركزية وعموم قيادتها ومناضليها باليوم الوطني .
من جهة اخرى القى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية ابو العبد تامر عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني توجه فيها بالتحية لجبهة التحرير الفلسطينية بيومها الوطني وللامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية وقال " يوم مجيد من أيام الشعب الفلسطيني حيث شكلت ركيزة من ركائز منظمة التحرير الفلسطينية وأضاف ونحن نحتفل بذكرى انطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية ،نستذكر شهداء شعبنا وقادته الشهيد الرئيس ياسر عرفات ورفاق دربه ابو العباس وابو احمد حلب وطلعت يعقوب وكل الشهداء القادة ،ودعا ابو العبد في كلمته الى الحفاظ على الوحدة الوطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني مشدداً على ان اي فصيل مهما عظم شأنه لايستطيع بمفرده ادارة المجتمع الفلسطيني داعياً الى الوحدة والالتزام بمنطق الحوار والى مواصلة الحوارات وصولاً الى حكومة وحدة وطنية والوقوف صفا واحد لمواجهة تهويد القدس والتصدي للمستوطنين الصهاينة المدعومين من حكومة الاحتلال لانه تحدي لنا وللعالم اجمع .
والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية ابو احمد ناجي عضو قيادتها في لبنان نقل فيها تحيات الامين العام للجبهة الدكتور واصل ابو يوسف ونائب الامين العام ناظم اليوسف وقيادة الجبهة بهذه المناسبة، و أضاف أن جبهة التحرير الفلسطينية التي قدمت امنائها العامين وعلى راسهم ابو العباس وابو احمد حلب وطلعت يعقوب وقادتها ينظر لها بتاريخها و تضحياتها ، في هذه اللحظة المثقلة بالذكريات، قدمت جبهتنا منذ انطلاقتها ثلث اعضاء لجنتها المركزية وعلى راسهم امنائها العامين القادة العظام ، طلعت يعقوب وابو العباس وابو احمد حلب والرفاق القادة سعيد اليوسف وحفظي قاسم ومروان باكير وابو العز وابو عيسى حجير وحسين دبوق وجهاد حمو وابو كفاح فهد، فهي ركن أساسي من أركان حركة التحرر الوطني الفلسطيني و العربي ، ووجه التحية الى روح الشهداء القادة العظام وفي طليعتهم الرئيس الرمز ياسر عرفات، وقال إننا اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى لان ندرك حجم المخاطر و ما يواجه شعبنا من تحديات في مرحلة مصيرية غاية في التعقيد تنذر بما هو كارثي على الحاضر و مستقبل أجيالنا و حقوقنا الوطنية ، مؤكدا على أهمية مواجهة مخاطر و تحديات الاحتلال بكل مسمياته و عناوينه و ممارساته الوحشية على ارض فلسطين، و مخاطر و تحديات الانقسام بكل مظاهرة ، و دعا جميع فصائل وقوى شعبنا وكل ركائز و مكونات نظامه السياسي الى الإسراع بإجراء كل مايلزم للتعزيز صمود شعبنا ، و توفير إمكانات استمرار مسيرة كفاحه درء لمخاطر هذه التحديات ، و العودة إلى الحوار الوطني الشامل في القاهرة و تشكيل حكومة توافق وطني، وقال إن إرادة التحدي والاقتدار، التي تتحلى بها أمتنا، فبهذه الإرادة يسطر شعبنا بصموده االتضحيات على ارض فلسطين، ويواجه ترسانة العدو الصهيوني العسكرية، بلحمه الحي، وصدره العاري وسوف ينتصر، وبهذا المستوى الرائع من الاقتدار، تتعاظم المقاومة الوطنية لشعب العراق ، ضد المحتل الأميركي – البريطاني الغاشم، الذي يلملم خيبته وهزيمته، تمهيداً لإعلان الفشل النهائي لمشروعه في العراق، وفي القريب العاجل بإذن الله، وبهذا التحدي صمدت المقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان في مواجهة العدوان الصهيوني الغادر صيف العام 2006، بعد أن خرج مهزوماً عقب دحره في العام 2000، وحققت الانتصارات ، وإذا كان مطلوباً اليوم وبإلحاح ضرب المقاومة والتشكيك بدورها، فهذا يتطلب توحيد جهود مقاومة أمتنا في فلسطين والعراق ولبنان، من خلال توحيد مواقفنا الوطنية والقومية، وتغليب تناقضنا الرئيسي مع العدو الأميركي الصهيوني على أي تناقض آخر. واشاد بمواقف لبنان الشقيق ووقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني.
وبعدها تم ايقاد شعلة الانطلاقة واستقبال المهنئين وزتلقت قيادة الجبهة برقيات تهنئة من حزب الشعب الفلسطيني وجبهة النضال وجبهة التحرير العربية .
احيت جبهة التحرير الفلسطينية يومها الوطني والذكرى الثانية لاستشهاد امينها العام عمر شبلي " ابو احمد حلب " ، بايقاد شعلة الانطلاقة وحفل استقبال في مخيم البص صور بقاعة نادي النضال الفلسطيني, بحضورعضو اللجنة المركزية للجبهة عباس الجمعة وعضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي ابو العبد تامر وعضو قيادة حركة فتح ابو احمد زيداني وعضو الجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني ابو فراس ايوب وعضو قيادة الحزب الشيوعي اللبناني كامل حيدر وعضو قيادة حزب الله السيد ابو وائل وعضو قيادة حركة امل عباس عيسى وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية وممثلو الهيئات والجمعيات والمنظمات والاتحادات واللجان الشعبية و الفلسطينية واللبنانية .
وقد رفعت الاعلام الفلسطينية واللبنانية ورايات الجبهة وصور الرئيس الشهيد ياسر عرفات والشهداء القادة ابو العباس وابو احمد حلب وطلعت يعقوب .
وقد رحب عريف الاحتفال ابو محمد عصام عضو قيادة الجبهة بالحضور ، و بعد الوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لارواح الشهداء والنشيدين اللبناني والفلسطيني .
وألقى كلمة الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية كامل حيدر مسؤول الحزب الشيوعي اللبناني كلمة اعتبر فيها أن اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية شكل كتابة تاريخنا العربي المشرف الذي طرزت حروفه من نور وكبرياء وعز، وكتبت كلماته على ازيز الرصاص والعمليات البطولية في ساحات النضال على ارض فلسطين التي اشرف عليها الشهيد القائد الثوري ابو العباس وشدد على اهمية الوحدة الوطنية والموقف والعمل من اجل دحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية ، وتوجه في نهاية كلمته بالتحية لشهداء الجبهة القادة ابو العباس وابو احمد حلب وطلعت يعقوب ، مقدما التهنئة باسم الحزب الشيوعي اللبناني للامين العام للجبهة الدكتور واصل ابو يوسف والمكتب السياسي والجنة المركزية وعموم قيادتها ومناضليها باليوم الوطني .
من جهة اخرى القى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية ابو العبد تامر عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني توجه فيها بالتحية لجبهة التحرير الفلسطينية بيومها الوطني وللامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية وقال " يوم مجيد من أيام الشعب الفلسطيني حيث شكلت ركيزة من ركائز منظمة التحرير الفلسطينية وأضاف ونحن نحتفل بذكرى انطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية ،نستذكر شهداء شعبنا وقادته الشهيد الرئيس ياسر عرفات ورفاق دربه ابو العباس وابو احمد حلب وطلعت يعقوب وكل الشهداء القادة ،ودعا ابو العبد في كلمته الى الحفاظ على الوحدة الوطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني مشدداً على ان اي فصيل مهما عظم شأنه لايستطيع بمفرده ادارة المجتمع الفلسطيني داعياً الى الوحدة والالتزام بمنطق الحوار والى مواصلة الحوارات وصولاً الى حكومة وحدة وطنية والوقوف صفا واحد لمواجهة تهويد القدس والتصدي للمستوطنين الصهاينة المدعومين من حكومة الاحتلال لانه تحدي لنا وللعالم اجمع .
والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية ابو احمد ناجي عضو قيادتها في لبنان نقل فيها تحيات الامين العام للجبهة الدكتور واصل ابو يوسف ونائب الامين العام ناظم اليوسف وقيادة الجبهة بهذه المناسبة، و أضاف أن جبهة التحرير الفلسطينية التي قدمت امنائها العامين وعلى راسهم ابو العباس وابو احمد حلب وطلعت يعقوب وقادتها ينظر لها بتاريخها و تضحياتها ، في هذه اللحظة المثقلة بالذكريات، قدمت جبهتنا منذ انطلاقتها ثلث اعضاء لجنتها المركزية وعلى راسهم امنائها العامين القادة العظام ، طلعت يعقوب وابو العباس وابو احمد حلب والرفاق القادة سعيد اليوسف وحفظي قاسم ومروان باكير وابو العز وابو عيسى حجير وحسين دبوق وجهاد حمو وابو كفاح فهد، فهي ركن أساسي من أركان حركة التحرر الوطني الفلسطيني و العربي ، ووجه التحية الى روح الشهداء القادة العظام وفي طليعتهم الرئيس الرمز ياسر عرفات، وقال إننا اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى لان ندرك حجم المخاطر و ما يواجه شعبنا من تحديات في مرحلة مصيرية غاية في التعقيد تنذر بما هو كارثي على الحاضر و مستقبل أجيالنا و حقوقنا الوطنية ، مؤكدا على أهمية مواجهة مخاطر و تحديات الاحتلال بكل مسمياته و عناوينه و ممارساته الوحشية على ارض فلسطين، و مخاطر و تحديات الانقسام بكل مظاهرة ، و دعا جميع فصائل وقوى شعبنا وكل ركائز و مكونات نظامه السياسي الى الإسراع بإجراء كل مايلزم للتعزيز صمود شعبنا ، و توفير إمكانات استمرار مسيرة كفاحه درء لمخاطر هذه التحديات ، و العودة إلى الحوار الوطني الشامل في القاهرة و تشكيل حكومة توافق وطني، وقال إن إرادة التحدي والاقتدار، التي تتحلى بها أمتنا، فبهذه الإرادة يسطر شعبنا بصموده االتضحيات على ارض فلسطين، ويواجه ترسانة العدو الصهيوني العسكرية، بلحمه الحي، وصدره العاري وسوف ينتصر، وبهذا المستوى الرائع من الاقتدار، تتعاظم المقاومة الوطنية لشعب العراق ، ضد المحتل الأميركي – البريطاني الغاشم، الذي يلملم خيبته وهزيمته، تمهيداً لإعلان الفشل النهائي لمشروعه في العراق، وفي القريب العاجل بإذن الله، وبهذا التحدي صمدت المقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان في مواجهة العدوان الصهيوني الغادر صيف العام 2006، بعد أن خرج مهزوماً عقب دحره في العام 2000، وحققت الانتصارات ، وإذا كان مطلوباً اليوم وبإلحاح ضرب المقاومة والتشكيك بدورها، فهذا يتطلب توحيد جهود مقاومة أمتنا في فلسطين والعراق ولبنان، من خلال توحيد مواقفنا الوطنية والقومية، وتغليب تناقضنا الرئيسي مع العدو الأميركي الصهيوني على أي تناقض آخر. واشاد بمواقف لبنان الشقيق ووقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني.
وبعدها تم ايقاد شعلة الانطلاقة واستقبال المهنئين وزتلقت قيادة الجبهة برقيات تهنئة من حزب الشعب الفلسطيني وجبهة النضال وجبهة التحرير العربية .

التعليقات