القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 تنظم أمسية شعرية في مدينة غزة
غزة-دنيا الوطن
نظمت احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 مساء اليوم في مدينة غزة أمسية شعرية وفنية حضرها لفيف من المواطنين والشخصيات الاعتبارية والثقافية والوطنية.
وتخلل الأمسية، التي نُظمت في مركز المسحال للثقافة والفنون ورعتها جبهة النضال ، قراءات لقصائد شعرية وأوراق نقدية.
وقال رجب أبو سرية أمين سر الاحتفالية في غزة الفعاليات والأنشطة الثقافية تنفذها لجنة غزة بعد إقرار برنامج خاص في قطاع غزة من قِبل المجلس الإداري للجنة القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 برئاسة الدكتور رفيق الحسيني.
و في كلمة لجبهة النضال ، التي رعت الحفل، أكد فيها على الهوية العربية للمدينة المقدسة، ودعا إلى التخلي عن العصبية الفصائلية من أجل الوحدة الفلسطينية كي تستعيد القضية الفلسطينية قوتها لمواجهة التحديات سيما في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في ظل حكومة اليمين المتطرفة.
وألقى الدكتور صلاح أبو حميدة، عميد كلية الآداب في جامعة الأزهر، كلمة تناول فيها 'القدس في أدب المقاومة الفلسطيني'، وقال الدكتور إنه إذا كانت المقاومة في ذاتها شرف ومجد فإن الأدب الذي يعزز مكانة المقاومة ويغرسها في نفوس أبنائه يشكل إكليل غار على هامة الإبداع المنتمي لأمة وقضية عادلة.
وأشار أبو حميدة إلى طابع الالتزام في أدب المقاومة الفلسطيني، لافتاً إلى أن هذه الخاصية في الأدب الفلسطيني لها طعمها الخاص ولونها الخاص حيث يعبر الشاعر عن قضايا غيره بحرية فردية وهذا سر إبداعه، وعليه فإن أي شاعر ينشغل بهمومه الذاتية بعيداً عن هموم شعبه يبقى شاعراً أنانياً.
وقال إن ما يميز شعر المقاومة في فلسطين هو أنه أدب لا ينوح ولا يبكي ولا يستسلم لأنه ليس شعراً عاطفياً آنياً بل هو عمل واعي ومسؤول ومدرك لأبعاد القضية.
وأضاف الدكتور أبو حميدة أنه إذا كان الالتزام يرتبط بشكل قوي بالخطاب النثري كما في روايات توفيق زياد وجبرا إبراهيم جبرا وغسان كنفاني وسميرة عزام وسحر خليفة، وغيرهم من الكتاب، فان الشعر أيضاً تعلق بالتزامه وهذا ما يتم لمسه في قصائد الكثير من الشعراء مثل محمود درويش ومعين بسيسو وسميح القاسم.
وأكد على الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس مستحضراً أجزاء من قصائد لشعراء عرب وإسلاميين يصورون جراح القدس وارتباطها في الأدب العربي والإسلامي.
واستشهد د.أبو حميدة بنماذج من أدب المقاومة الفلسطيني الملتزم، وقرأ أجزاءً من قصائد للشاعر معين بسيسو، كما اختتم ملمته بقراءة قصيدة 'الأرض' للشاعر الخالد محمود درويش.
وألقى الشاعر سليم النفار قصيدة 'صورتُها' خاطب فيها' تلميذ' صورة 'طباشيرية' لمدينة القدس قال فيها:
معلمتي
على السبورة السوداء
ترسم قبة الأقصى
بإصبعها الذي من نور
فألكز صاحبي وأقول:
لماذا خربشت،
تكفي إشارتها.. إلى أسماء
...
من يذكر الأيام تلك
الشعر مربوط، هناك
بأحجية
وأغنية
وضفيرة حلوة
تلاعبها على مهل..
بنات الحي
...ترانا نمسك الغيم فيها،
أي أخيلة نصول؟
أنا لا أعرف المدن الكبيرة،
حين أفقدها،
وتفقدني الفصول
بالكاد، أمي قد تناوش صورة،
وتعيد عن جدي
تفاصيلاً
...
هنا أمشي
على أهداب ذاكرة
وتأخذني،
إلى ما لست أرغب فيه
بردها نار
أزقتها القديمة،
في بقايا....
كما قرأ الشاعر ناصر عطا الله عدد من قصائده منها قصيدتي 'غَبَش' و'في البيت' جلد فيهما المتخاصمين والمنقسمين منادياً إلى نبذ الفرقة واستعادة الوحدة الفلسطينية.
وفي نهاية الحفل قدمت فرقة 'زهرة المدائن' أطرب فيها الفنان زياد قصابغلي آذان الحضور بأغان وطنية ملتزمة منها 'الأرض بتتكلم عربي' و'أخي جاوز الظالمون المدى'.
نظمت احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 مساء اليوم في مدينة غزة أمسية شعرية وفنية حضرها لفيف من المواطنين والشخصيات الاعتبارية والثقافية والوطنية.
وتخلل الأمسية، التي نُظمت في مركز المسحال للثقافة والفنون ورعتها جبهة النضال ، قراءات لقصائد شعرية وأوراق نقدية.
وقال رجب أبو سرية أمين سر الاحتفالية في غزة الفعاليات والأنشطة الثقافية تنفذها لجنة غزة بعد إقرار برنامج خاص في قطاع غزة من قِبل المجلس الإداري للجنة القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 برئاسة الدكتور رفيق الحسيني.
و في كلمة لجبهة النضال ، التي رعت الحفل، أكد فيها على الهوية العربية للمدينة المقدسة، ودعا إلى التخلي عن العصبية الفصائلية من أجل الوحدة الفلسطينية كي تستعيد القضية الفلسطينية قوتها لمواجهة التحديات سيما في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في ظل حكومة اليمين المتطرفة.
وألقى الدكتور صلاح أبو حميدة، عميد كلية الآداب في جامعة الأزهر، كلمة تناول فيها 'القدس في أدب المقاومة الفلسطيني'، وقال الدكتور إنه إذا كانت المقاومة في ذاتها شرف ومجد فإن الأدب الذي يعزز مكانة المقاومة ويغرسها في نفوس أبنائه يشكل إكليل غار على هامة الإبداع المنتمي لأمة وقضية عادلة.
وأشار أبو حميدة إلى طابع الالتزام في أدب المقاومة الفلسطيني، لافتاً إلى أن هذه الخاصية في الأدب الفلسطيني لها طعمها الخاص ولونها الخاص حيث يعبر الشاعر عن قضايا غيره بحرية فردية وهذا سر إبداعه، وعليه فإن أي شاعر ينشغل بهمومه الذاتية بعيداً عن هموم شعبه يبقى شاعراً أنانياً.
وقال إن ما يميز شعر المقاومة في فلسطين هو أنه أدب لا ينوح ولا يبكي ولا يستسلم لأنه ليس شعراً عاطفياً آنياً بل هو عمل واعي ومسؤول ومدرك لأبعاد القضية.
وأضاف الدكتور أبو حميدة أنه إذا كان الالتزام يرتبط بشكل قوي بالخطاب النثري كما في روايات توفيق زياد وجبرا إبراهيم جبرا وغسان كنفاني وسميرة عزام وسحر خليفة، وغيرهم من الكتاب، فان الشعر أيضاً تعلق بالتزامه وهذا ما يتم لمسه في قصائد الكثير من الشعراء مثل محمود درويش ومعين بسيسو وسميح القاسم.
وأكد على الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس مستحضراً أجزاء من قصائد لشعراء عرب وإسلاميين يصورون جراح القدس وارتباطها في الأدب العربي والإسلامي.
واستشهد د.أبو حميدة بنماذج من أدب المقاومة الفلسطيني الملتزم، وقرأ أجزاءً من قصائد للشاعر معين بسيسو، كما اختتم ملمته بقراءة قصيدة 'الأرض' للشاعر الخالد محمود درويش.
وألقى الشاعر سليم النفار قصيدة 'صورتُها' خاطب فيها' تلميذ' صورة 'طباشيرية' لمدينة القدس قال فيها:
معلمتي
على السبورة السوداء
ترسم قبة الأقصى
بإصبعها الذي من نور
فألكز صاحبي وأقول:
لماذا خربشت،
تكفي إشارتها.. إلى أسماء
...
من يذكر الأيام تلك
الشعر مربوط، هناك
بأحجية
وأغنية
وضفيرة حلوة
تلاعبها على مهل..
بنات الحي
...ترانا نمسك الغيم فيها،
أي أخيلة نصول؟
أنا لا أعرف المدن الكبيرة،
حين أفقدها،
وتفقدني الفصول
بالكاد، أمي قد تناوش صورة،
وتعيد عن جدي
تفاصيلاً
...
هنا أمشي
على أهداب ذاكرة
وتأخذني،
إلى ما لست أرغب فيه
بردها نار
أزقتها القديمة،
في بقايا....
كما قرأ الشاعر ناصر عطا الله عدد من قصائده منها قصيدتي 'غَبَش' و'في البيت' جلد فيهما المتخاصمين والمنقسمين منادياً إلى نبذ الفرقة واستعادة الوحدة الفلسطينية.
وفي نهاية الحفل قدمت فرقة 'زهرة المدائن' أطرب فيها الفنان زياد قصابغلي آذان الحضور بأغان وطنية ملتزمة منها 'الأرض بتتكلم عربي' و'أخي جاوز الظالمون المدى'.

التعليقات