ليبرمان عامل المبعوث الامريكي بازدراء ونتنياهو يفكر في إلغاء زيارته لواشنطن
غزة-دنيا الوطن
طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس من الفلسطينيين الاعتراف باسرائيل كـ'دولة يهودية'، وذلك خلال لقاء مع الموفد الامريكي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل، حسب ما اعلنت رئاسة الحكومة الاسرائيلية.
وقال نتنياهو لميتشل خلال لقاء بينهما في تل ابيب 'اسرائيل تنتظر من الفلسطينيين ان يعترفوا بدولة اسرائيل كدولة للشعب اليهودي'.
واعتبرت الرئاسة الفلسطينية ان تصريحات نتنياهو بضرورة اعتراف الفلسطينيين باسرائيل 'كدولة يهودية' تهدف الى 'وضع العراقيل امام حل الدولتين'.
وقال نبيل ابو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية ان كلام نتنياهو يعني 'ان الحكومة الاسرائيلية الجديدة قد بدأت بوضع العراقيل أمام قيام حل الدولتين على قاعدة الشرعية الدولية وخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية وتفاهمات انابوليس'.
ويعتبر الفلسطينيون ان الاعتراف باسرائيل كدولة لليهود يعني التخلي عن 'حق عودة اللاجئين' الفلسطينيين الى اراضيهم.
وتشكل عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا من فلسطين مع قيام دولة اسرائيل العام 1948، واحفادهم، عنصرا اساسيا في النزاع الاسرائيلي الفلسطيني ولكن اسرائيل ترفض الحديث عن عودتهم.
وأبلغ ميتشل وزير الخارجية الاسرائيلي المتطرف افيغدور ليبرمان امس بان واشنطن تريد أن ترى قيام دولة فلسطينية.
وصرح ميتشل للصحافيين بينما كان ليبرمان يقف الى جانبه 'أكدت لوزير الخارجية ان السياسة الامريكية تفضل فيما يتعلق بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني حل الدولتين الذي يشمل اقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب في سلام مع دولة اسرائيل اليهودية. كما نتطلع الى جهود من أجل تحقيق سلام شامل في المنطقة'.
وأبلغ ميتشل ليبرمان بأنّ السلام الاقتصادي الذي تطرحه الدولة العبرية على الفلسطينيين ليس مقبولاً على الإدارة الأمريكية، وأنّ هذه القضية يمكن طرحها من خلال المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين.
وفي تصريحاته للصحافيين لم يشر ليبرمان الى دولة فلسطينية، وهي مسألة يمكن ان تضع حكومة نتنياهو التي يقودها اليمين على مسار تصادمي مع ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما.
وقال ليبرمان عن لقائه مع ميتشل 'كانت فرصة عظيمة لتبادل بعض الافكار وتحدثنا عن تعاون وثيق حقيقي'.
وعامل ليبرمان المبعوث الامريكي باسلوب يفتقد الى اللياقة اذ امتنع عن توصيله الى الباب بعد انتهاء المحادثات، ونظر ميتشل بجانبه ليكتشف ان ليبرلمان تركه وحيدا.
وسيجتمع ميتشل السناتور الامريكي السابق الذي توسط في عملية السلام في ايرلندا الشمالية اليوم بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.
من جهته نفى الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس امس الخميس تكهنات باحتمال ان تشن اسرائيل هجوما على ايران لمنعها من امتلاك وسائل صنع اسلحة نووية، وقال ان الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة هي الحل.
وتفضل الادارة الامريكية الجديدة التفاوض لمنع ايران من تخصيب اليورانيوم، وهي عملية يمكن ان تستخدم لانتاج قنابل نووية. وأثارت هذه المفاتحات شكوك اسرائيل التي تعتبر ان امتلاك ايران لاسلحة نووية تهديد مميت لوجودها بالرغم من أن طهران تنفي أي نوايا عدوانية.
وضاعف وصول الحكومة اليمينية بقيادة نتنياهو الى السلطة مخاوف دولية من ان اسرائيل ربما تقرر بصورة منفردة شن ضربات وقائية على المواقع النووية لخصمها اللدود حتى وان أدى ذلك الى الاصطدام بادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما.
ولكن مكتب بيريس نقل عنه قوله للمبعوث الامريكي 'الحديث عن ضربة اسرائيلية محتملة لايران غير حقيقي. الحل في ايران ليس عسكريا'.
وأحجم متحدث باسم نتنياهو عن التعقيب على تصريحات بيريس.
ونقلت صحيفة 'يو.اس ارمي تايمز' التي يصدرها الجيش الامريكي عن وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس قوله في خطاب هذا الأسبوع انه بينما قد يعرقل أي هجوم برنامج ايران النووي لفترة قد تصل الى ثلاث سنوات الا انه 'سيرسخ اصرارهم على امتلاك برنامج نووي ويزرع في كل البلاد كراهية لا تنتهي لمن هاجمهم'.
وتعهدت ايران بالرد على اي هجوم بشن هجمات بصواريخ بعيدة المدى على اسرائيل وقواعد الولايات المتحدة في الخليج.
على صلة بما سلف كشفت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى، الخميس، النقاب عن أنّ الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطات على صنّاع القرار في تل أبيب بالنسبة لوقف الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة. وقال المحلل السياسي في صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، شيمعون شيفر، المعروف بعلاقاته الوطيدة مع ديوان رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إنّ واشنطن تسعى للضغط على إسرائيل لدفعها للتقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين، من خلال ربط ملف التعامل مع المشروع النووي الإيراني بتقدم المفاوضات.
وحسب المصادر عينها فإنّ مسؤولي الإدارة الأمريكية يتحدثون عن صيغة تدعى بوشهر(المفاعل النووي الإيراني) مقابل يتسهار(المستوطنة الاحتلالية الأكثر شهرة في العالم)، أي إذا كانت إسرائيل معنية بمساعدة الولايات المتحدة في الموضوع الإيراني، سيتعين عليها إخلاء المستوطنات في الضفة الغربية
وزادت الصحيفة العبرية انّه خلال لقاء بين قادة تنظيمات يهودية ورئيس طاقم البيت الأبيض، رام عمانوئيل، قال الأخير: في السنوات الأربع القادمة سيكون هناك حل دائم بين إسرائيل والفلسطينيين، على أساس دولتين للشعبين، ولا يهمنا من سيكون رئيس الوزراء. وأكدت المصادر أنّ عمانوئيل، المقرب كثيراً من الرئيس أوباما، والمعروف بمزاجه الصعب، يؤمن بانتهاج سياسة حازمة وصارمة من طرف واشنطن بموجبها يجب إلزام الإسرائيليين والفلسطينيين بالتوصل إلى اتفاق والانتقال إلى الملف الثاني، على حد تعبيره.
الى ذلك أبلغت الإدارة الأمريكية ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، أنّ اللقاء الذي كان مزمعاً عقده بين الرئيس الأمريكي أوباما ورئيس الوزراء نتنياهو، قد تمّ الغاؤه، لأنّ الرئيس الأمريكي سيكون في مطلع الشهر القادم أيار (مايو) مشغولاً، ولن يتمكن من استقبال نتنياهو. ووفق المصادر الإسرائيلية فإنّ نتنياهو يفكر في إلغاء زيارته للولايات المتحدة بهدف المشاركة في مؤتمر اللوبي الصهيوني (أيباك). علاوة على ذلك، أوضحت الإدارة الجديدة لصنّاع القرار في تل أبيب أنّ الرئيس أوباما قام بإلغاء العادة التي انتهجها الرئيس السابق، جورج دبليو بوش، الذي كان يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي مرتين في السنة، ويعتبر هذا الأمر رسالة سلبية أخرى للحكومة الإسرائيلية الجديدة، بحسب المصادر نفسها.
طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس من الفلسطينيين الاعتراف باسرائيل كـ'دولة يهودية'، وذلك خلال لقاء مع الموفد الامريكي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل، حسب ما اعلنت رئاسة الحكومة الاسرائيلية.
وقال نتنياهو لميتشل خلال لقاء بينهما في تل ابيب 'اسرائيل تنتظر من الفلسطينيين ان يعترفوا بدولة اسرائيل كدولة للشعب اليهودي'.
واعتبرت الرئاسة الفلسطينية ان تصريحات نتنياهو بضرورة اعتراف الفلسطينيين باسرائيل 'كدولة يهودية' تهدف الى 'وضع العراقيل امام حل الدولتين'.
وقال نبيل ابو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية ان كلام نتنياهو يعني 'ان الحكومة الاسرائيلية الجديدة قد بدأت بوضع العراقيل أمام قيام حل الدولتين على قاعدة الشرعية الدولية وخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية وتفاهمات انابوليس'.
ويعتبر الفلسطينيون ان الاعتراف باسرائيل كدولة لليهود يعني التخلي عن 'حق عودة اللاجئين' الفلسطينيين الى اراضيهم.
وتشكل عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا من فلسطين مع قيام دولة اسرائيل العام 1948، واحفادهم، عنصرا اساسيا في النزاع الاسرائيلي الفلسطيني ولكن اسرائيل ترفض الحديث عن عودتهم.
وأبلغ ميتشل وزير الخارجية الاسرائيلي المتطرف افيغدور ليبرمان امس بان واشنطن تريد أن ترى قيام دولة فلسطينية.
وصرح ميتشل للصحافيين بينما كان ليبرمان يقف الى جانبه 'أكدت لوزير الخارجية ان السياسة الامريكية تفضل فيما يتعلق بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني حل الدولتين الذي يشمل اقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب في سلام مع دولة اسرائيل اليهودية. كما نتطلع الى جهود من أجل تحقيق سلام شامل في المنطقة'.
وأبلغ ميتشل ليبرمان بأنّ السلام الاقتصادي الذي تطرحه الدولة العبرية على الفلسطينيين ليس مقبولاً على الإدارة الأمريكية، وأنّ هذه القضية يمكن طرحها من خلال المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين.
وفي تصريحاته للصحافيين لم يشر ليبرمان الى دولة فلسطينية، وهي مسألة يمكن ان تضع حكومة نتنياهو التي يقودها اليمين على مسار تصادمي مع ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما.
وقال ليبرمان عن لقائه مع ميتشل 'كانت فرصة عظيمة لتبادل بعض الافكار وتحدثنا عن تعاون وثيق حقيقي'.
وعامل ليبرمان المبعوث الامريكي باسلوب يفتقد الى اللياقة اذ امتنع عن توصيله الى الباب بعد انتهاء المحادثات، ونظر ميتشل بجانبه ليكتشف ان ليبرلمان تركه وحيدا.
وسيجتمع ميتشل السناتور الامريكي السابق الذي توسط في عملية السلام في ايرلندا الشمالية اليوم بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.
من جهته نفى الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس امس الخميس تكهنات باحتمال ان تشن اسرائيل هجوما على ايران لمنعها من امتلاك وسائل صنع اسلحة نووية، وقال ان الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة هي الحل.
وتفضل الادارة الامريكية الجديدة التفاوض لمنع ايران من تخصيب اليورانيوم، وهي عملية يمكن ان تستخدم لانتاج قنابل نووية. وأثارت هذه المفاتحات شكوك اسرائيل التي تعتبر ان امتلاك ايران لاسلحة نووية تهديد مميت لوجودها بالرغم من أن طهران تنفي أي نوايا عدوانية.
وضاعف وصول الحكومة اليمينية بقيادة نتنياهو الى السلطة مخاوف دولية من ان اسرائيل ربما تقرر بصورة منفردة شن ضربات وقائية على المواقع النووية لخصمها اللدود حتى وان أدى ذلك الى الاصطدام بادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما.
ولكن مكتب بيريس نقل عنه قوله للمبعوث الامريكي 'الحديث عن ضربة اسرائيلية محتملة لايران غير حقيقي. الحل في ايران ليس عسكريا'.
وأحجم متحدث باسم نتنياهو عن التعقيب على تصريحات بيريس.
ونقلت صحيفة 'يو.اس ارمي تايمز' التي يصدرها الجيش الامريكي عن وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس قوله في خطاب هذا الأسبوع انه بينما قد يعرقل أي هجوم برنامج ايران النووي لفترة قد تصل الى ثلاث سنوات الا انه 'سيرسخ اصرارهم على امتلاك برنامج نووي ويزرع في كل البلاد كراهية لا تنتهي لمن هاجمهم'.
وتعهدت ايران بالرد على اي هجوم بشن هجمات بصواريخ بعيدة المدى على اسرائيل وقواعد الولايات المتحدة في الخليج.
على صلة بما سلف كشفت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى، الخميس، النقاب عن أنّ الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطات على صنّاع القرار في تل أبيب بالنسبة لوقف الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة. وقال المحلل السياسي في صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، شيمعون شيفر، المعروف بعلاقاته الوطيدة مع ديوان رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إنّ واشنطن تسعى للضغط على إسرائيل لدفعها للتقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين، من خلال ربط ملف التعامل مع المشروع النووي الإيراني بتقدم المفاوضات.
وحسب المصادر عينها فإنّ مسؤولي الإدارة الأمريكية يتحدثون عن صيغة تدعى بوشهر(المفاعل النووي الإيراني) مقابل يتسهار(المستوطنة الاحتلالية الأكثر شهرة في العالم)، أي إذا كانت إسرائيل معنية بمساعدة الولايات المتحدة في الموضوع الإيراني، سيتعين عليها إخلاء المستوطنات في الضفة الغربية
وزادت الصحيفة العبرية انّه خلال لقاء بين قادة تنظيمات يهودية ورئيس طاقم البيت الأبيض، رام عمانوئيل، قال الأخير: في السنوات الأربع القادمة سيكون هناك حل دائم بين إسرائيل والفلسطينيين، على أساس دولتين للشعبين، ولا يهمنا من سيكون رئيس الوزراء. وأكدت المصادر أنّ عمانوئيل، المقرب كثيراً من الرئيس أوباما، والمعروف بمزاجه الصعب، يؤمن بانتهاج سياسة حازمة وصارمة من طرف واشنطن بموجبها يجب إلزام الإسرائيليين والفلسطينيين بالتوصل إلى اتفاق والانتقال إلى الملف الثاني، على حد تعبيره.
الى ذلك أبلغت الإدارة الأمريكية ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، أنّ اللقاء الذي كان مزمعاً عقده بين الرئيس الأمريكي أوباما ورئيس الوزراء نتنياهو، قد تمّ الغاؤه، لأنّ الرئيس الأمريكي سيكون في مطلع الشهر القادم أيار (مايو) مشغولاً، ولن يتمكن من استقبال نتنياهو. ووفق المصادر الإسرائيلية فإنّ نتنياهو يفكر في إلغاء زيارته للولايات المتحدة بهدف المشاركة في مؤتمر اللوبي الصهيوني (أيباك). علاوة على ذلك، أوضحت الإدارة الجديدة لصنّاع القرار في تل أبيب أنّ الرئيس أوباما قام بإلغاء العادة التي انتهجها الرئيس السابق، جورج دبليو بوش، الذي كان يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي مرتين في السنة، ويعتبر هذا الأمر رسالة سلبية أخرى للحكومة الإسرائيلية الجديدة، بحسب المصادر نفسها.

التعليقات