الشعب الفلسطيني وعملية السلام بحاجة إلى البرغوثي

غزة-دنيا الوطن
لعل الجميع يذكر أنه في مثل هذا اليوم ، كيف حقرت إسرائيل كالعادة كل الأعراف والمواثيق والمعاهدات الدولية ، وقامت بعملية قرصنه غير مسبوقة في التاريخ البشري والإنساني وبتواطئ أمريكي – بريطاني وموقف مبهم وملتبس حيث اقتحمت عشرات الآليات الإسرائيلية مدنية رام الله واختطاف المناضل مهندس الانتفاضة مروان البرغوثي .

وفي لقاء أجرته شبكة بحور بهذه المناسبة مع أحمد العقاد مسؤول الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد مروان البرغوثي وكافة الأسرى في القطاع غزة قال لنا :

في هذه المناسبة نجدد العهد والبيعة للقائد مروان في ذكري اعتقاله حيث أن الشعب الفلسطيني في هذه الأوقات بأمس الحاجة إلى قائد شعبي ومحبوب مثل مروان البر غوثي... تحل الذكرى السابعة لإختطاف مروان البر غوثي الذي أثبت أنه رجل الوحدة والسلام وأن السلام الحقيقي يحتاج إلى قائد كمروان لعب درواً كبيراً في تثبيت الهوية النضالية للشعب الفلسطيني وفي ترسيخ أسس الهدنة والوحدة الوطنية من خلال وثيقة الأسرى التي لعب مروان دوراً أساسياً فيها إن اعتقال مروان هو ضربة ساحقة لكل الأحرار والمناضلين في العالم لأن مروان رفض وجود الاحتلال وقاوم هذا الاحتلال في سبيل الحرية والاستقلال

كما ذكر أحمد العقاد دور البرغوثي في ترسيخ الوحدة الوطنية والمدافع عن الديمقراطية والتعددية الفلسطينية والشراكة السياسية في صنع القرار، وأنه يمثل مدرسة مميزة في العمل السياسي والجماهيري وسجل صموداً رائعاً في أقبية التحقيق على مدار مائة يوم تعرض خلالها للإذلال والتعذيب وعزل في زنازين العزل لأكثر من عامين.

وقال البرغوثي رفض شرعية المحاكم العسكرية الإسرائيلية وعدم صلاحيتها واعتبر نفسه مقاتل حرية اختطف من مناطق السلطة بشكل غير قانوني رافضاً التعاطي مع المحكمة الإسرائيلية وإجراءاتها...

ودعا احمد العقاد إلى العمل على إطلاق سراح كافة النواب لأن اعتقالهم غير قانوني وهم رهائن سياسيين واعتقالهم ينتهك كل الشرائع والأعراف الدولية.

وجدير بالذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت البرغوثي يوم 15/4/2002 بعد ملاحقة طويلة وخضع للتحقيق القاسي في معتقلات المسكوبية والسجن السري وبيتح تكفا وتعرض للعزل مدة عامين وعانى جراء ذلك من ظروف صحية صعبة... واعتبر البرغوثي قائد الانتفاضة وصوتها ومثل رمزاً لنضال الشعوب المقهورة،

ويقبع حالياً في سجن هدار يم بعد الحكم عليه بخمس مؤبدات وأربعين عاماً... وهو نائب منتخب في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المجلس الثوري لحركة فتح وأمين سر الحركة في الضفة الغربية.

التعليقات