مؤتمر فتح ودوامة المكان وترجيحات بعقده في اريحا او بيت لحم
عمان– دنيا الوطن-عبد الرحمن ابوحاكمة
من المرجح ان تشهد العاصمة الاردنية عمان الاسبوع المقبل سلسلة اجتماعات هامة لقيادة حركة فتح .. اولى هذه الاجتماعات ستعقدها اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام السادس لحركة فتح يليه اجتماع للجنة المركزية للحركة .. مصادر مطلعة اكدت ان هذين الاجتماعان سيكونان حاسمان لجهة تحديد مكان وزمان عقد المؤتمر السادس للحركة اضافة الى انهاء ما تبقى من ملفات عالقة خاصة ملف عضوية المؤتمر السادس
نصر يوسف عضو اللجنة المركزية قال" أن اللجنة المركزية ستحدد مكان وموعد انعقاد المؤتمر للحركة بعد اجتماع اللجنة التحضيرية " مشيرا الى "أن خطواتنا في الاتجاه ستكون عقد اجتماع للجنة التحضيرية لغرض استكمال ما تبقى من استعدادات لعقد المؤتمر وسيحدد خلال الاجتماع موعد اجتماع اللجنة المركزية للحركة بكامل أعضائها والتي ستصادق بدورها على نتائج أعمال اللجنة التحضيرية وستحدد موعد ومكان المؤتمر السادس للحركة"
وكان حكم بلعاوي امين سر اللجنة المركزية فد وجه رسالة الى ابناء "فتح" جاء فيها: " ان الرئيس والقائد العام ابو مازن سوف يؤكد لكم خلال الساعات القادمة مكان وزمان المؤتمر السادس بعد رئاسته لاجتماع خاص للجنة المركزية لهذا الموضوع لاطلاق القرار دون تردد وبوضوح كامل " مضيفا ان اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر السادس" قد حققوا الانجاز المطلوب من الوثائق والبرامج والمعايير الخاصة بالعضوية ومضمون المؤتمر العام..وقد انجزوا المراحل كلها "
وأكد توفيق الطيرواي رئيس الأكاديمية الأمنية الفلسطينية "أن المؤتمر السادس أصبح حقيقة واقعة ولا يمكن تجاوزه، موضحاً أن تأجيل المؤتمر يتعلق باختيار المكان الذي سيعقد فيه وأشار الطيراوي الى أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر أنهت جميع الوثائق على المستوي السياسي ولم يبقى سوى اختيار الأسماء لافتاً إلى أن هناك اجتماعاً للجنة التحضيرية سيعقد في عمان خلال هذا الشهر لإقرار الأسماء"
تأتي هذه التصريحات والمستجدات في وقت تدخل فيه قيادة فتح " دوامة المكان" الذي سيعقد فيه المؤتمر السادس للحركة المؤجل منذ عشرين عاما وهي القضية الاكثر اهمية التي تواجه " فتح" هذه الايام وتهدد فرصة عقد مؤتمرها قريبا كما تأمل غالبية كوادر وقواعد الحركة
فعلى ضوء اعتذار مصر عن استضافة المؤتمر وتفضيلها عقده في الداخل الفلسطيني وهو ما حاول الدكتور بركات الفرا ممثل حركة فتح بالقاهرة نفيه بالقول " أنه حتى الآن لا يوجد رد نهائى من المسئولين المصريين على الطلب الرسمى الذى تقدمت به الحركة لاستضافة مؤتمرها السادس بالقاهرة" لكن الفرا استدرك قائلا "أن الحركة تدرك تماما أن هذا شأن داخلى وأن السلطات المصرية لهم رؤيتهم التى تحترمها الحركة سواء كانت بالنفى أو الإيجاب"
من جهة ثانية فان " فتح " التي لم تتسلم حتى ساعة اعداد هذا التقرير رد الاردن على طلبها وهو رد يرجح مراقبون ان يكون مشابها للرد المصري فإنها ستسعى لعقد المؤتمر في تونس أو الجزائر .. وإذا ما قوبل طلب " فتح " بالاعتذار من قبل كل من الأردن والجزائر وتونس إضافة إلى اعتذارمصر فإن فكرة عقد المؤتمر في الداخل الفلسطيني هي المرجحة وهو الامر الذي يلقى تأييدا من قبل نسبة لا بأس بها من قيادات وكوادر فتح
خاصة في الضفة الغربية حيث اعلن عدد من هؤلاء عن ارتياحهم لقرب الإعلان عن موعد عقد المؤتمر الحركي في الضفة
وكشفت مصادر في حركة فتح أن أمام اللجنة التحضرية مكانين فقط داخل الأراضي الفلسطينية وهما مدينتي أريحا وبيت لحم مرجحة في الوقت ذاته أن يكون مكان الإنعقاد في مدينة أريحا".وقالت المصادر " أن الأغلب سيكون في أريحا للتسهيل على قيادات الحركة في الخارج حضور المؤتمر"
لكن هذا الخيار يصطدم بالرفض من قبل بعض قيادات وكوادر الحركة وفي مقدمتهم القيادي فاروق القدومي
" ابو اللطف " الذين يرفضون العودة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة انطلاقا من رفضهم العودة إلى فلسطين تحت حراب الإسرائيلي .. وهنا تبرز مطالبة الاسير الفتحاوي مروان البرغوثي من داخل سجنه الإسرائيلي بعقد المؤتمر في اريحا وذلك عبر رسالة علنية بعث بها إلى قيادة "فتح" قال فيها إن كوادر الحركة في داخل فلسطين لم يتسن لهم المشاركة في أي مؤتمر منذ الانطلاقة عام 1965 حتى هذا التاريخ وأن المؤتمر منذ انطلاقة الحركة حتى الآن لم ينعقد على أرض الوطن وحان الوقت لانعقاده، لما لهذا الأمر من دلالات عملية ورمزية خاصة أن الحركة نجحت في عقد دورتين للمجلس الوطني في الوطن 1996 و1998 ونجحت في عقد انتخابات تشريعية ورئاسية مرتين. وتؤكد مصادر" الحركة" أن الرئيس محمود عباس يميل إلى فكرة عقد المؤتمر في الداخل
ورغم أن مصر لم ترد رسميا على طلب أحمد قريع (أبو علاء) مفوض التعبئة والتنظيم في فتح، لعقد المؤتمر فوق أراضيها، فإن قناعة تسود أوساط قيادات الحركة بأن الرد المصري سيكون بالنفي ويؤكد على الموقف السلبي لمصر وصول حكم بلعاوي أمين سر اللجنة المركزية لـ«فتح» إلى عمان للقاء وزير الداخلية نايف القاضي لبحث إمكانية عقد المؤتمر في الأردن.
في ذات الوقت فإن مصادر فتحاوية تتحدث بصوت منخفض عن "خيارات أخرى لدى الحركة منها عقد المؤتمر في 3 ساحات " كونفرانس " هي الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج، أو عقد مؤتمر مصغر بدلا من المؤتمرالمخطط له الذي سيضم ما لا يقل عن 1500 عضوا وكان محمد دحلان عضو المجلس الثوري للحركة ونائبها عن منطقة خان يونس قد طرح فكرة عقد المؤتمر في الضفة قبل نحو سنتين كما قال موقع الكتروني مقرب منه إلا أن اللجنة المركزية رفضت الفكرة في حينه وفضلت عقد المؤتمر في الخارج
وأنهت اللجنة التحضيرية في اجتماعها الاخير في عمان جزءا كبيرا من عملها في ما يخص عضوية المؤتمر ووثائقه وقالت المصادر أنه "تم إقرار عدد كبير من الأسماء بعد الاتفاق على نسبة كل القطاعات في الحركة، العسكرية والمتقاعدين والنسوية والشبيبة والنقابات ...الخ، ونسبة مشاركة الأقاليم في الداخل والخارج" وبحسب المصادر فإن بعض الخلافات في اللجنة التحضيرية لا تزال قائمة حول أسماء العسكريين، ومن سيدرجون تحت بند "كفاءات" ويبقى القول ان " الفتحاويين " ينتظرون وعلى احر من الجمر الاعلان رسميا عن موعد وزمان المؤتمر الذي سيكون الأول منذ المؤتمر الخامس الذي عقد في تونس عام 1989. و رجحت مصادر الحركة إنه سيعقد بعد شهر واحد فقط من تحديد المكان.
من المرجح ان تشهد العاصمة الاردنية عمان الاسبوع المقبل سلسلة اجتماعات هامة لقيادة حركة فتح .. اولى هذه الاجتماعات ستعقدها اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام السادس لحركة فتح يليه اجتماع للجنة المركزية للحركة .. مصادر مطلعة اكدت ان هذين الاجتماعان سيكونان حاسمان لجهة تحديد مكان وزمان عقد المؤتمر السادس للحركة اضافة الى انهاء ما تبقى من ملفات عالقة خاصة ملف عضوية المؤتمر السادس
نصر يوسف عضو اللجنة المركزية قال" أن اللجنة المركزية ستحدد مكان وموعد انعقاد المؤتمر للحركة بعد اجتماع اللجنة التحضيرية " مشيرا الى "أن خطواتنا في الاتجاه ستكون عقد اجتماع للجنة التحضيرية لغرض استكمال ما تبقى من استعدادات لعقد المؤتمر وسيحدد خلال الاجتماع موعد اجتماع اللجنة المركزية للحركة بكامل أعضائها والتي ستصادق بدورها على نتائج أعمال اللجنة التحضيرية وستحدد موعد ومكان المؤتمر السادس للحركة"
وكان حكم بلعاوي امين سر اللجنة المركزية فد وجه رسالة الى ابناء "فتح" جاء فيها: " ان الرئيس والقائد العام ابو مازن سوف يؤكد لكم خلال الساعات القادمة مكان وزمان المؤتمر السادس بعد رئاسته لاجتماع خاص للجنة المركزية لهذا الموضوع لاطلاق القرار دون تردد وبوضوح كامل " مضيفا ان اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر السادس" قد حققوا الانجاز المطلوب من الوثائق والبرامج والمعايير الخاصة بالعضوية ومضمون المؤتمر العام..وقد انجزوا المراحل كلها "
وأكد توفيق الطيرواي رئيس الأكاديمية الأمنية الفلسطينية "أن المؤتمر السادس أصبح حقيقة واقعة ولا يمكن تجاوزه، موضحاً أن تأجيل المؤتمر يتعلق باختيار المكان الذي سيعقد فيه وأشار الطيراوي الى أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر أنهت جميع الوثائق على المستوي السياسي ولم يبقى سوى اختيار الأسماء لافتاً إلى أن هناك اجتماعاً للجنة التحضيرية سيعقد في عمان خلال هذا الشهر لإقرار الأسماء"
تأتي هذه التصريحات والمستجدات في وقت تدخل فيه قيادة فتح " دوامة المكان" الذي سيعقد فيه المؤتمر السادس للحركة المؤجل منذ عشرين عاما وهي القضية الاكثر اهمية التي تواجه " فتح" هذه الايام وتهدد فرصة عقد مؤتمرها قريبا كما تأمل غالبية كوادر وقواعد الحركة
فعلى ضوء اعتذار مصر عن استضافة المؤتمر وتفضيلها عقده في الداخل الفلسطيني وهو ما حاول الدكتور بركات الفرا ممثل حركة فتح بالقاهرة نفيه بالقول " أنه حتى الآن لا يوجد رد نهائى من المسئولين المصريين على الطلب الرسمى الذى تقدمت به الحركة لاستضافة مؤتمرها السادس بالقاهرة" لكن الفرا استدرك قائلا "أن الحركة تدرك تماما أن هذا شأن داخلى وأن السلطات المصرية لهم رؤيتهم التى تحترمها الحركة سواء كانت بالنفى أو الإيجاب"
من جهة ثانية فان " فتح " التي لم تتسلم حتى ساعة اعداد هذا التقرير رد الاردن على طلبها وهو رد يرجح مراقبون ان يكون مشابها للرد المصري فإنها ستسعى لعقد المؤتمر في تونس أو الجزائر .. وإذا ما قوبل طلب " فتح " بالاعتذار من قبل كل من الأردن والجزائر وتونس إضافة إلى اعتذارمصر فإن فكرة عقد المؤتمر في الداخل الفلسطيني هي المرجحة وهو الامر الذي يلقى تأييدا من قبل نسبة لا بأس بها من قيادات وكوادر فتح
خاصة في الضفة الغربية حيث اعلن عدد من هؤلاء عن ارتياحهم لقرب الإعلان عن موعد عقد المؤتمر الحركي في الضفة
وكشفت مصادر في حركة فتح أن أمام اللجنة التحضرية مكانين فقط داخل الأراضي الفلسطينية وهما مدينتي أريحا وبيت لحم مرجحة في الوقت ذاته أن يكون مكان الإنعقاد في مدينة أريحا".وقالت المصادر " أن الأغلب سيكون في أريحا للتسهيل على قيادات الحركة في الخارج حضور المؤتمر"
لكن هذا الخيار يصطدم بالرفض من قبل بعض قيادات وكوادر الحركة وفي مقدمتهم القيادي فاروق القدومي
" ابو اللطف " الذين يرفضون العودة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة انطلاقا من رفضهم العودة إلى فلسطين تحت حراب الإسرائيلي .. وهنا تبرز مطالبة الاسير الفتحاوي مروان البرغوثي من داخل سجنه الإسرائيلي بعقد المؤتمر في اريحا وذلك عبر رسالة علنية بعث بها إلى قيادة "فتح" قال فيها إن كوادر الحركة في داخل فلسطين لم يتسن لهم المشاركة في أي مؤتمر منذ الانطلاقة عام 1965 حتى هذا التاريخ وأن المؤتمر منذ انطلاقة الحركة حتى الآن لم ينعقد على أرض الوطن وحان الوقت لانعقاده، لما لهذا الأمر من دلالات عملية ورمزية خاصة أن الحركة نجحت في عقد دورتين للمجلس الوطني في الوطن 1996 و1998 ونجحت في عقد انتخابات تشريعية ورئاسية مرتين. وتؤكد مصادر" الحركة" أن الرئيس محمود عباس يميل إلى فكرة عقد المؤتمر في الداخل
ورغم أن مصر لم ترد رسميا على طلب أحمد قريع (أبو علاء) مفوض التعبئة والتنظيم في فتح، لعقد المؤتمر فوق أراضيها، فإن قناعة تسود أوساط قيادات الحركة بأن الرد المصري سيكون بالنفي ويؤكد على الموقف السلبي لمصر وصول حكم بلعاوي أمين سر اللجنة المركزية لـ«فتح» إلى عمان للقاء وزير الداخلية نايف القاضي لبحث إمكانية عقد المؤتمر في الأردن.
في ذات الوقت فإن مصادر فتحاوية تتحدث بصوت منخفض عن "خيارات أخرى لدى الحركة منها عقد المؤتمر في 3 ساحات " كونفرانس " هي الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج، أو عقد مؤتمر مصغر بدلا من المؤتمرالمخطط له الذي سيضم ما لا يقل عن 1500 عضوا وكان محمد دحلان عضو المجلس الثوري للحركة ونائبها عن منطقة خان يونس قد طرح فكرة عقد المؤتمر في الضفة قبل نحو سنتين كما قال موقع الكتروني مقرب منه إلا أن اللجنة المركزية رفضت الفكرة في حينه وفضلت عقد المؤتمر في الخارج
وأنهت اللجنة التحضيرية في اجتماعها الاخير في عمان جزءا كبيرا من عملها في ما يخص عضوية المؤتمر ووثائقه وقالت المصادر أنه "تم إقرار عدد كبير من الأسماء بعد الاتفاق على نسبة كل القطاعات في الحركة، العسكرية والمتقاعدين والنسوية والشبيبة والنقابات ...الخ، ونسبة مشاركة الأقاليم في الداخل والخارج" وبحسب المصادر فإن بعض الخلافات في اللجنة التحضيرية لا تزال قائمة حول أسماء العسكريين، ومن سيدرجون تحت بند "كفاءات" ويبقى القول ان " الفتحاويين " ينتظرون وعلى احر من الجمر الاعلان رسميا عن موعد وزمان المؤتمر الذي سيكون الأول منذ المؤتمر الخامس الذي عقد في تونس عام 1989. و رجحت مصادر الحركة إنه سيعقد بعد شهر واحد فقط من تحديد المكان.

التعليقات