ماهو اليوم الوطني الفلسطيني في السويد ؟
اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد
( الأمانة العامة )
اللجنة التحضيرية لليوم الوطني الفلسطيني في السويد
ماهو اليوم الوطني الفلسطيني في السويد ؟
رداً على مئات التساؤلات التي وردت الى اللجنة التحضيرية لليوم الوطني الفلسطيني في السويد فانّ اللجنة التحضيرية لهذا اليوم ترغب في التوضيح والإشارة لذلك اليوم المزمع إقامته في مدينة غوتنبورغ السويدية بتاريخ 23 – 05 – 2009
لقد سبق وأشرنا أنه بذات التاريخ من العام الفائت تجمع مئتا أوروبي يهودي في ساحة مدينة غوتنبورغ السويدية ، تحلقوا في ضيقٍ من المكان ، كانوا يرفعون الأعلام الصهيونية ، ويحتفلون بمناسبة الذكرى الستين لانشاء دولة ( اسرائيل ) . لكنّ الجالية الفلسطينية في المدينة أحاطت المحتفلين من كلّ جانب ونكدت عليهم احتفالهم ! وعلى أثر ذلك الحدث التقى رؤساء الجالية الفلسطينية في المدينة المذكورة ، واتفقوا على أن يكون ذات اليوم من العام القادم 2009 ، وبمناسبة الذكرى الواحدة والستين للنكبة الفلسطينية يوماً وطنياً عالمياً تردّ به الجالية على استفزازات الدوائر الصهيونية ، وعلى جانبٍ آخر تؤكد فيه الجالية الفلسطينية في السويد على الوجه المأساوي للنكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني عام 1948 ، وانعكاسات تلك النكبة على اللاجئين الفلسطينيين في العالم ، وإظهار الصور التي ارتسمت على صفحات الحياة العامة للفلسطينيين وتوجيه الأضواء اليها أمام الأوروبيين بأهميتها التعبيرية ودلالاتها المأساوية ، بما يوضح أنّ القرى والمدن الفلسطينية لها أثوابها الأصيلة ، ولهاأعمالها التراثية المتطورة والراسخة في الحياة الفلسطينية ، وبما يعني أيضاً أن النكبة لم تزيل من الحياة الفلكلور الفلسطيني بدبكاته وعتاباته ومواويله المتأصلة في الضمائر ، فضلاً على أنّ النكبة المشؤومة قد أنتجت ثقافة وطنية ملتزمة وواعية لروح العصر الذي نحياه ، وقادرة على استخدام أدواته الراقية في الأدب والفن والثقافة .
انّه اللاجئ الفلسطيني الذي جاءت عليه النكبة صغيراً ، فأنشأته يافعاً متمردا ، ثمّ شاباً ثائراً لم يستكن لذلّ الخيمة ولم تمزقه أعاصير التشرد .
أرادت الجالية الفلسطينية أن يكون يوم النكبة يوماً وطنياً فلسطينياً ، يرفرف فيه العلم الفلسطيني في الفضاءات الأوروبية ، وترتدي فيه المرأة الفلسطينية ثوبها الفلسطيني الذي صنعته أنامل وعيون الفلسطينيات في الوطن والشتات ، يوماً تخرزُ فيه صور النكبة عيون الأوربيين وحدقات ضمائرهم ! كي تعيدهم الى ساعة الخطيئة الكبرى ، الى وقت انشاء الكيان الصهيوني في فسطين عام 1948 .
انه يوم يلتقي فيه الأوروبيون والجاليات العربية والعالمية برموز فلسطين الشيخ عكرمة صبري والمطران عطاالله حنا ورموز وطنية فلسطينية أخرى . يوم يعلن فيه البرلمانيون والأحزاب السويدية عن مواقفهم تجاه اللاجئين والقضية الفلسطينيين ، يوم نعيد فيه فلسطين الى الضمائر الأوروبية وتؤكد فيه الجالية الفلسطينية انتمائها لوطنها المعنوي منظمة التحرير الفلسطينية .
عاشت فلسطين
السويد في 14 – 4 – 2009
اللجنة التحضيرية لليوم الوطني الفلسطيني في السويد
( الأمانة العامة )
اللجنة التحضيرية لليوم الوطني الفلسطيني في السويد
ماهو اليوم الوطني الفلسطيني في السويد ؟
رداً على مئات التساؤلات التي وردت الى اللجنة التحضيرية لليوم الوطني الفلسطيني في السويد فانّ اللجنة التحضيرية لهذا اليوم ترغب في التوضيح والإشارة لذلك اليوم المزمع إقامته في مدينة غوتنبورغ السويدية بتاريخ 23 – 05 – 2009
لقد سبق وأشرنا أنه بذات التاريخ من العام الفائت تجمع مئتا أوروبي يهودي في ساحة مدينة غوتنبورغ السويدية ، تحلقوا في ضيقٍ من المكان ، كانوا يرفعون الأعلام الصهيونية ، ويحتفلون بمناسبة الذكرى الستين لانشاء دولة ( اسرائيل ) . لكنّ الجالية الفلسطينية في المدينة أحاطت المحتفلين من كلّ جانب ونكدت عليهم احتفالهم ! وعلى أثر ذلك الحدث التقى رؤساء الجالية الفلسطينية في المدينة المذكورة ، واتفقوا على أن يكون ذات اليوم من العام القادم 2009 ، وبمناسبة الذكرى الواحدة والستين للنكبة الفلسطينية يوماً وطنياً عالمياً تردّ به الجالية على استفزازات الدوائر الصهيونية ، وعلى جانبٍ آخر تؤكد فيه الجالية الفلسطينية في السويد على الوجه المأساوي للنكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني عام 1948 ، وانعكاسات تلك النكبة على اللاجئين الفلسطينيين في العالم ، وإظهار الصور التي ارتسمت على صفحات الحياة العامة للفلسطينيين وتوجيه الأضواء اليها أمام الأوروبيين بأهميتها التعبيرية ودلالاتها المأساوية ، بما يوضح أنّ القرى والمدن الفلسطينية لها أثوابها الأصيلة ، ولهاأعمالها التراثية المتطورة والراسخة في الحياة الفلسطينية ، وبما يعني أيضاً أن النكبة لم تزيل من الحياة الفلكلور الفلسطيني بدبكاته وعتاباته ومواويله المتأصلة في الضمائر ، فضلاً على أنّ النكبة المشؤومة قد أنتجت ثقافة وطنية ملتزمة وواعية لروح العصر الذي نحياه ، وقادرة على استخدام أدواته الراقية في الأدب والفن والثقافة .
انّه اللاجئ الفلسطيني الذي جاءت عليه النكبة صغيراً ، فأنشأته يافعاً متمردا ، ثمّ شاباً ثائراً لم يستكن لذلّ الخيمة ولم تمزقه أعاصير التشرد .
أرادت الجالية الفلسطينية أن يكون يوم النكبة يوماً وطنياً فلسطينياً ، يرفرف فيه العلم الفلسطيني في الفضاءات الأوروبية ، وترتدي فيه المرأة الفلسطينية ثوبها الفلسطيني الذي صنعته أنامل وعيون الفلسطينيات في الوطن والشتات ، يوماً تخرزُ فيه صور النكبة عيون الأوربيين وحدقات ضمائرهم ! كي تعيدهم الى ساعة الخطيئة الكبرى ، الى وقت انشاء الكيان الصهيوني في فسطين عام 1948 .
انه يوم يلتقي فيه الأوروبيون والجاليات العربية والعالمية برموز فلسطين الشيخ عكرمة صبري والمطران عطاالله حنا ورموز وطنية فلسطينية أخرى . يوم يعلن فيه البرلمانيون والأحزاب السويدية عن مواقفهم تجاه اللاجئين والقضية الفلسطينيين ، يوم نعيد فيه فلسطين الى الضمائر الأوروبية وتؤكد فيه الجالية الفلسطينية انتمائها لوطنها المعنوي منظمة التحرير الفلسطينية .
عاشت فلسطين
السويد في 14 – 4 – 2009
اللجنة التحضيرية لليوم الوطني الفلسطيني في السويد

التعليقات