جميلة تهدد باللجوء للقضاء للحصول على الطلاق من نور بعد غيابه عن موعد المأذون
غزة-دنيا الوطن
هددت الاعلامية المصرية جميلة إسماعيل باللجوء إلى القضاء للحصول على الطلاق من زوجها زعيم حزب الغد المعارض أيمن نور ، فيما دعت الاعلام إلى عدم تضخيم الموضوع.
وقالت جميلة لصحيفة "المصري اليوم" إن اتفاقاً تم بينها وبين أيمن نور أمس الأحد على الطلاق رسمياً عند المأذون فى حضور خالد على وعدلى راشد المحاميين، إلا أن نور رفض تطليقها ولم يذهب فى الموعد المتفق عليه من الساعة 1 ظهراً إلى 4 عصراً، الأمر الذى دفعها للتهديد باتخاذ الإجراءات القانونية ضده فى حالة رفضه تطليقها.
ومن جانبه نفى أيمن نور اتفاقه مع جميلة على أى موعد للطلاق، وقال إن الزوج هو الذى يتخذ هذا القرار وأنه ليس ملزماً بأى موعد يحدده غيره، وأضاف: "جميلة زوجتى وأم أولادى وأنا أحافظ على بيتى وأرجو ألا يتدخل أحد بيننا".
وقال نور: "لست ملزماً بأن أحضر موعداً حدده غيرى فى رسالة وجدتها على موبايلى عندما استيقظت صباح أمس.. ولست ملزماً بالتنفيذ".
في سياق متصل ،قالت جميلة في تصريح لقناة "العربية" الإخبارية :" انفصلت بالفعل عن ايمن ، وجاري الان اتمام اجراءات الطلاق".
ودعت جميلة إلى التعامل مع نبأ طلاقها من نور على أنه أمر إنساني ، دون اعطائه أبعاد أخرى ، قائلة :" لسنا أول أو اخر من سينفصل".
نور ينفي
وكان أيمن نور قد نفى نبأ الانفصال عن جميلة إسماعيل بعد زواج استمر 20 عامًا ، قائلا :"بيننا مشكلة بسيطة ولكن ليس طلاقا".
وأضاف في تصريحات غاضبة لبرنامج "العاشرة مساء" أن خبر الإنفصال الذي نشرته جريدة "المصري اليوم" يوم 7 أبريل نشر بينما يحتفل هو وزوجته بعيد ميلادها ، واصفا إياه بأنه جزء من مؤامرة ضده في أجواء إضراب 6 إبريل ، كما نفى نجله نور صحة الخبر وأكد أن هاتف والدته مغلق لظروف خاصة ، منتقدا تركيز وسائل الإعلام على الحياة الخاصة لوالديه.
ووفقا لما نقلته الصحيفة عن جميلة فإن نور رمى عليها يمين الطلاق وطلبت من محاميها استكمال الإجراءات القانونية في هذا الصدد ، كما أنها غادرت منزل الزوجية وتمكث في منزل والدتها حاليا .
كلام الناس
ويرى البعض أنه إذا كان الأمر صحيحا ، فإن الانفصال يرجع إلى عدم موافقة جميلة على استمرار زوجها في ممارسة العمل السياسي بعد إطلاق سراحه من السجن مؤخرا وقد يكون هناك محاولات للصلح بينهما وهو ما دفع نور لنفي الخبر بشدة ، هذا فيما يرى آخرون أن الأمر قد يكون غير ذلك، فهو مجرد خلاف بسيط وتم تضخيمه إعلاميا وهو ما أكده نور في تصريحاته لبرنامج 90 دقيقة .
وأيا كانت الحقيقة ، فإن مثل هذا الخبر من شأنه أن يؤثر على المستقبل السياسي للمعارض أيمن نور وجميلة أيضا باعتبارها ناشطة سياسية وعضوا في حزب الغد.
هددت الاعلامية المصرية جميلة إسماعيل باللجوء إلى القضاء للحصول على الطلاق من زوجها زعيم حزب الغد المعارض أيمن نور ، فيما دعت الاعلام إلى عدم تضخيم الموضوع.
وقالت جميلة لصحيفة "المصري اليوم" إن اتفاقاً تم بينها وبين أيمن نور أمس الأحد على الطلاق رسمياً عند المأذون فى حضور خالد على وعدلى راشد المحاميين، إلا أن نور رفض تطليقها ولم يذهب فى الموعد المتفق عليه من الساعة 1 ظهراً إلى 4 عصراً، الأمر الذى دفعها للتهديد باتخاذ الإجراءات القانونية ضده فى حالة رفضه تطليقها.
ومن جانبه نفى أيمن نور اتفاقه مع جميلة على أى موعد للطلاق، وقال إن الزوج هو الذى يتخذ هذا القرار وأنه ليس ملزماً بأى موعد يحدده غيره، وأضاف: "جميلة زوجتى وأم أولادى وأنا أحافظ على بيتى وأرجو ألا يتدخل أحد بيننا".
وقال نور: "لست ملزماً بأن أحضر موعداً حدده غيرى فى رسالة وجدتها على موبايلى عندما استيقظت صباح أمس.. ولست ملزماً بالتنفيذ".
في سياق متصل ،قالت جميلة في تصريح لقناة "العربية" الإخبارية :" انفصلت بالفعل عن ايمن ، وجاري الان اتمام اجراءات الطلاق".
ودعت جميلة إلى التعامل مع نبأ طلاقها من نور على أنه أمر إنساني ، دون اعطائه أبعاد أخرى ، قائلة :" لسنا أول أو اخر من سينفصل".
نور ينفي
وكان أيمن نور قد نفى نبأ الانفصال عن جميلة إسماعيل بعد زواج استمر 20 عامًا ، قائلا :"بيننا مشكلة بسيطة ولكن ليس طلاقا".
وأضاف في تصريحات غاضبة لبرنامج "العاشرة مساء" أن خبر الإنفصال الذي نشرته جريدة "المصري اليوم" يوم 7 أبريل نشر بينما يحتفل هو وزوجته بعيد ميلادها ، واصفا إياه بأنه جزء من مؤامرة ضده في أجواء إضراب 6 إبريل ، كما نفى نجله نور صحة الخبر وأكد أن هاتف والدته مغلق لظروف خاصة ، منتقدا تركيز وسائل الإعلام على الحياة الخاصة لوالديه.
ووفقا لما نقلته الصحيفة عن جميلة فإن نور رمى عليها يمين الطلاق وطلبت من محاميها استكمال الإجراءات القانونية في هذا الصدد ، كما أنها غادرت منزل الزوجية وتمكث في منزل والدتها حاليا .
كلام الناس
ويرى البعض أنه إذا كان الأمر صحيحا ، فإن الانفصال يرجع إلى عدم موافقة جميلة على استمرار زوجها في ممارسة العمل السياسي بعد إطلاق سراحه من السجن مؤخرا وقد يكون هناك محاولات للصلح بينهما وهو ما دفع نور لنفي الخبر بشدة ، هذا فيما يرى آخرون أن الأمر قد يكون غير ذلك، فهو مجرد خلاف بسيط وتم تضخيمه إعلاميا وهو ما أكده نور في تصريحاته لبرنامج 90 دقيقة .
وأيا كانت الحقيقة ، فإن مثل هذا الخبر من شأنه أن يؤثر على المستقبل السياسي للمعارض أيمن نور وجميلة أيضا باعتبارها ناشطة سياسية وعضوا في حزب الغد.

التعليقات