الكشف عن مشروع لتشغيل ميناء العريش لخدمة غزة الى حين الانتهاء من مينائها البحرى
القاهرة-دنيا الوطن
كشف القبطان د محمد اسبيته مستشار سلطة الموانى الفلسطينية النقاب عن تقديم مشروع فلسطينى للاتحاد الاوروبى يقوم على تشغيل خط بحرى منتظم بين ميناء العريش المصرى والخارج لخدمة قطاع غزة الى حين انهاء الوضع القائم حاليا من خلال التوافق السياسيى .
وقال ان هذه الخط سيكون قناة وصول الاف الاطنان من مواد البناء والحاويات الاخرى للقطاع ومن ثم نقلها عبر المعابر الثلاثة معبر ابو سالم والعوجا ورفح الى القطاع او حتى تسير خط اخر الى ميناء الصيادين فى القطاع بما يسمح بدخول هذه البضائع
واكد اسبيته ان مشروع ميناء غزة البحرى لا يزال قائما وان فلسطين تشارك من خلال سلطة الموانى التى يراسها د على شعت فى كل الاجتماعات الاقليمية والدولية التى تبحث القضايا ذات الاختصاص
وقال ان المشروع الفلسطينى الذى قدم المقترح سيتم دراسته من خلا المشروعات التى ستقدم الى دول شرق البحر المتوسط وان التمويل سيكون من خلال توفير الحاجات الفنية لتسهيل عملية النقل ومنها نقل الاف الحاويات
واضاف د اسبيته ان تنسيقا عالى المستوى يجرى مع الاشقاء المصريين بهذا الخصوص للبحث فى اليات التسهيل على اهالى القطاع بما فيها ترتيب عملية اعادة الاعمار بسرعة بعد العدوان الاسرائيلى على القطاع
وقال ان غالبية المواد التى تصل الى القطاع خلال السنوات الخمسة الماضية كانت مواد بناء من مختلف الاصناف
واشار الى ان فرصة تنفيذ المشروع جيدة اون سلطة الموانى الفلسطينية برئاسة د على شعت تبذل جهدا كبيرا مع الاوربيين للاستفادة من مساعداتهم فى هذا المجال
والاستفادة من امكانات ميناء العريش الى حين الانتهاء من ميناء غزة البحرى
وقال ان المشروع الان قيد الدراسة بين الاطراف الثلاثة وهى السلطة الفلسطينة ومصر واوربا لتنفيذ المشروع ونتوقع ان نصل الى اتفاق مع مصر حتى نهاية العام الجارى
واكد د اسبيته ان الاستمرار فى الاصرار على انشاء ميناء غزة البحرى لا يزال قائما لان هذا الميناء هومن اهم مكونات الدولة المستقلة حيث يتوقع فى حال اتمامه ان يوفر اكثر من عشرة الاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بالاضافة الى حركة تجارية نشطة مع العالم العربى والخارجى
واشار القبطان اسبيته الى تعرض القطاع الخاص الفلسطينى الى خسائر مالية باهظة بسبب الاعتماد على النقل البحرى التجارى عبر الموانى الاسرائيلية التى تعيق ادخال المواد المستوردة الى القطاع بحجج ودواعى امنية بحتة
واضاف ان البضائع تضطر للانتظار فى هذه الموانى حتى تتلف وان العشرات من كبار رجال الاعمال تعرضوا لخسائر باهظة افقدتهم ملايين الدولارات
وقال ان سلطة الموانى الفلسطينة تشارك فى كل الاجتماعات الرسمية لاتحاد الموانى العربية واللجنة العربية للنقل البحرى العربى .
موضحا انه وفى حال تمام مشروع الميناء الفلسطينى فى غزة فانه سيكون كذلك ميناء (ترانزيت ) ما بين الاردن والخليج العربى للبضائع القادمة من اوروبا .
وطالب القبطان اسبيته بتعزيز النقل متعدد الوسائط فى المنطقة التى تحتاج الى حركة اعمار يتوقع لها ان تستمر الى عقدين قادميين وكذلك ضرورة رفع مستويات الطرق البرية وتعزيز ومساندة الشركات المتخصصة فى النقل البرى والبحرى والتخليض الجمركى .
كشف القبطان د محمد اسبيته مستشار سلطة الموانى الفلسطينية النقاب عن تقديم مشروع فلسطينى للاتحاد الاوروبى يقوم على تشغيل خط بحرى منتظم بين ميناء العريش المصرى والخارج لخدمة قطاع غزة الى حين انهاء الوضع القائم حاليا من خلال التوافق السياسيى .
وقال ان هذه الخط سيكون قناة وصول الاف الاطنان من مواد البناء والحاويات الاخرى للقطاع ومن ثم نقلها عبر المعابر الثلاثة معبر ابو سالم والعوجا ورفح الى القطاع او حتى تسير خط اخر الى ميناء الصيادين فى القطاع بما يسمح بدخول هذه البضائع
واكد اسبيته ان مشروع ميناء غزة البحرى لا يزال قائما وان فلسطين تشارك من خلال سلطة الموانى التى يراسها د على شعت فى كل الاجتماعات الاقليمية والدولية التى تبحث القضايا ذات الاختصاص
وقال ان المشروع الفلسطينى الذى قدم المقترح سيتم دراسته من خلا المشروعات التى ستقدم الى دول شرق البحر المتوسط وان التمويل سيكون من خلال توفير الحاجات الفنية لتسهيل عملية النقل ومنها نقل الاف الحاويات
واضاف د اسبيته ان تنسيقا عالى المستوى يجرى مع الاشقاء المصريين بهذا الخصوص للبحث فى اليات التسهيل على اهالى القطاع بما فيها ترتيب عملية اعادة الاعمار بسرعة بعد العدوان الاسرائيلى على القطاع
وقال ان غالبية المواد التى تصل الى القطاع خلال السنوات الخمسة الماضية كانت مواد بناء من مختلف الاصناف
واشار الى ان فرصة تنفيذ المشروع جيدة اون سلطة الموانى الفلسطينية برئاسة د على شعت تبذل جهدا كبيرا مع الاوربيين للاستفادة من مساعداتهم فى هذا المجال
والاستفادة من امكانات ميناء العريش الى حين الانتهاء من ميناء غزة البحرى
وقال ان المشروع الان قيد الدراسة بين الاطراف الثلاثة وهى السلطة الفلسطينة ومصر واوربا لتنفيذ المشروع ونتوقع ان نصل الى اتفاق مع مصر حتى نهاية العام الجارى
واكد د اسبيته ان الاستمرار فى الاصرار على انشاء ميناء غزة البحرى لا يزال قائما لان هذا الميناء هومن اهم مكونات الدولة المستقلة حيث يتوقع فى حال اتمامه ان يوفر اكثر من عشرة الاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بالاضافة الى حركة تجارية نشطة مع العالم العربى والخارجى
واشار القبطان اسبيته الى تعرض القطاع الخاص الفلسطينى الى خسائر مالية باهظة بسبب الاعتماد على النقل البحرى التجارى عبر الموانى الاسرائيلية التى تعيق ادخال المواد المستوردة الى القطاع بحجج ودواعى امنية بحتة
واضاف ان البضائع تضطر للانتظار فى هذه الموانى حتى تتلف وان العشرات من كبار رجال الاعمال تعرضوا لخسائر باهظة افقدتهم ملايين الدولارات
وقال ان سلطة الموانى الفلسطينة تشارك فى كل الاجتماعات الرسمية لاتحاد الموانى العربية واللجنة العربية للنقل البحرى العربى .
موضحا انه وفى حال تمام مشروع الميناء الفلسطينى فى غزة فانه سيكون كذلك ميناء (ترانزيت ) ما بين الاردن والخليج العربى للبضائع القادمة من اوروبا .
وطالب القبطان اسبيته بتعزيز النقل متعدد الوسائط فى المنطقة التى تحتاج الى حركة اعمار يتوقع لها ان تستمر الى عقدين قادميين وكذلك ضرورة رفع مستويات الطرق البرية وتعزيز ومساندة الشركات المتخصصة فى النقل البرى والبحرى والتخليض الجمركى .

التعليقات