المركز الوطني للتنمية الريفية ينظم سلسلة بشرية لحماية المزارعين في بلدة خزاعة
خانيونس-دنيا الوطن
نظم المركز الوطني للتنمية الريفية بالتعاون مع حركة التضامن الدولية في بلدة خزاعة المحادية للخط الأخضر شرقي محافظة خانيونس اليوم, سلسلة بشرية شكلت حماية شعبية للمزارعين لمنع إطلاق النار عليهم من قبل المواقع العسكرية للاحتلال التي تواصل إطلاق النار على المزارعين أثناء جمع محاصيلهم الزراعية ومنعهم من الوصول لأراضيهم أثناء جمع المحاصيل الزراعية في أراضيهم التي سقط فيها العديد من الشهداء والجرحى أثناء عملهم في أراضيهم .
وأكد المهندس يامن قديح مدير المركز الوطني للتنمية الريفية أن المركز وحركة التضامن الدولية سيواصلون سلسلة من الفعاليات من خلال هذه السلسلة البشرية لحماية المزارعين وخاصة المتواجدين في المناطق المحادية للخط الأخضر وللمواقع قوات الاحتلال ليتمكنوا جمع محاصيلهم الشتوية , موضحاً بأن حرفة الزراعة هي المصدر الوحيد للمزارعين رغم المخاطر التي يتعرض لها المزارعين أثناء تواجدهم في أراضيهم من إطلاق نار وإطلاق القذائف باتجاههم .
ومن جانبها دعت تراجي أبو ارجيلة المشرفة على الفعالية الجهات المسئولة والمعنية بإيلاء الاهتمام بأولئك المزارعين التي ألحقت بها خسائر كثيرة جراء عمليات التجريف للمحاصيل والأشجار وعمليات هدم المنازل ومنعهم من جمع محاصيلهم التي تم زراعتها .
وثمنت أبو ارجيلة الجهد الشعبي مع حركة التضامن الدولية لحماية المزارعين شعبنا لتكريس تمسك المزارع الفلسطيني بأرضه الزراعية وعدم إخلائها رغم كل الاعتداءات التي يتعرضوا لها من الاحتلال لإبعادهم وتركهم لأراضيهم .
نظم المركز الوطني للتنمية الريفية بالتعاون مع حركة التضامن الدولية في بلدة خزاعة المحادية للخط الأخضر شرقي محافظة خانيونس اليوم, سلسلة بشرية شكلت حماية شعبية للمزارعين لمنع إطلاق النار عليهم من قبل المواقع العسكرية للاحتلال التي تواصل إطلاق النار على المزارعين أثناء جمع محاصيلهم الزراعية ومنعهم من الوصول لأراضيهم أثناء جمع المحاصيل الزراعية في أراضيهم التي سقط فيها العديد من الشهداء والجرحى أثناء عملهم في أراضيهم .
وأكد المهندس يامن قديح مدير المركز الوطني للتنمية الريفية أن المركز وحركة التضامن الدولية سيواصلون سلسلة من الفعاليات من خلال هذه السلسلة البشرية لحماية المزارعين وخاصة المتواجدين في المناطق المحادية للخط الأخضر وللمواقع قوات الاحتلال ليتمكنوا جمع محاصيلهم الشتوية , موضحاً بأن حرفة الزراعة هي المصدر الوحيد للمزارعين رغم المخاطر التي يتعرض لها المزارعين أثناء تواجدهم في أراضيهم من إطلاق نار وإطلاق القذائف باتجاههم .
ومن جانبها دعت تراجي أبو ارجيلة المشرفة على الفعالية الجهات المسئولة والمعنية بإيلاء الاهتمام بأولئك المزارعين التي ألحقت بها خسائر كثيرة جراء عمليات التجريف للمحاصيل والأشجار وعمليات هدم المنازل ومنعهم من جمع محاصيلهم التي تم زراعتها .
وثمنت أبو ارجيلة الجهد الشعبي مع حركة التضامن الدولية لحماية المزارعين شعبنا لتكريس تمسك المزارع الفلسطيني بأرضه الزراعية وعدم إخلائها رغم كل الاعتداءات التي يتعرضوا لها من الاحتلال لإبعادهم وتركهم لأراضيهم .

التعليقات