النجاح المتدحرج حليف دائم للرئيس الجـزائري بوتفليقة
النجاح المتدحرج حليف دائم للرئيس الجــــــــزائري
عبــد العزيز بو تفليقــة
صالح الشقباوي**
الجزائر دولة أكبر من الوصف, أكبر من الكلمات, وأكبر من تفريغ شحنات القلب العاطفية, أكبر من ان تكتب عنها ولها...فهي دولة تقوم قواعدها التأ سيسية على ارض جبلت بدماء مليون ونصف المليون من الشهداء..دولة تناغمت متطلبات فعلها ووجودها مع من صعدت ارواحهم الى السماء فهي الدولة الوحيدة التي زاوجت بين ثنائية الحضور و الوجود بين ما كان وما هو كائن فما هو كائن هو امتداد لما كان , دولة لم تفصل بين ماض مقدس وحاضر قدسي .
نتذكر السنين العجاف ,التي حلت بالجزائر ,ونتذكر ايضا حجم المؤامرات وضخامتها وما استنزفت من ارواح و قدرات مادية ؟؟
انها سنين المرارة والامل ؟؟
سنين انتصر فيها البناؤن الوطنيون بأراداتهم الخلاقة على الهدامون .. والتفكيكيون الذين باعوا انفسهم للغير المتآمر وتحولوا الى ادوات ظلامية
تريد هدم التاريخ بمعاول الجهل و التخلف .
ضمن هذا السياق التاريخي للجزائر جاءت عودت الرئيس عبد العزيز بو تفليقة ليتحمل مسؤولياته الوطنية وينتخب رئيسا للجمهورية الجزائرية,وبحكم الواقع السياسي المعاش اقول ان الرئيس عبد العزيز بو تفليقة نجح نجاحا باهرا ومتدحرجا وطنيا ؛عربيا ؛دوليا. فعلى الصعيد الوطني نجد ه قد
نجح في تحقيق المصا لحة الوطنية مفوتا الفرصة على كل من ارادوا للجزائرشرا ودحرهم في نحورهم ؛كما ونجح في اخراج بلده الجزائر من براثن الديون ومن احضان نكبات د يون الديون .
عربيا ساهم في خلق مناخات وحدوية ورص صفوف التبعثر و التمزق العربي وكان لقمة الجزائر 2005 الاثر البالغ و الفعال في تكريس و تفعيل هذا التوجه .
اما دوليا فاهم انجاز يحسب للرئيس عبد العزيز بوتفليقة انه نجح في اعادة الجزائر لاحضان الاسرة الدولية وفعل مفاعيل الحضور السياسي و الاقتصادي الجزائري وجعل من الجزائر دولة مستقلة بذاتها و لذاتها ؛كما واعاد الاعتبار دوليا لكل مكونات الهوية الوطنية الجزائرية جاعلا من الجزائر دولة يحسب الحساب لها في المنظومتين الاقليمية و الدولية لذا اهنئ اليوم الشعب الجزائري على اعادة انتخابه للرئيس عبد العزيز بو تفليقة صاحب النجاحات المتدحرجة واقول له بالجزائرية ((ربي يعينك فخامة الرئيس )).. فالحمل ثقيل ..والامانة كبيرة؟؟؟
**/ كاتب من فلسطين/مقيم بالجزائر
عبــد العزيز بو تفليقــة
صالح الشقباوي**
الجزائر دولة أكبر من الوصف, أكبر من الكلمات, وأكبر من تفريغ شحنات القلب العاطفية, أكبر من ان تكتب عنها ولها...فهي دولة تقوم قواعدها التأ سيسية على ارض جبلت بدماء مليون ونصف المليون من الشهداء..دولة تناغمت متطلبات فعلها ووجودها مع من صعدت ارواحهم الى السماء فهي الدولة الوحيدة التي زاوجت بين ثنائية الحضور و الوجود بين ما كان وما هو كائن فما هو كائن هو امتداد لما كان , دولة لم تفصل بين ماض مقدس وحاضر قدسي .
نتذكر السنين العجاف ,التي حلت بالجزائر ,ونتذكر ايضا حجم المؤامرات وضخامتها وما استنزفت من ارواح و قدرات مادية ؟؟
انها سنين المرارة والامل ؟؟
سنين انتصر فيها البناؤن الوطنيون بأراداتهم الخلاقة على الهدامون .. والتفكيكيون الذين باعوا انفسهم للغير المتآمر وتحولوا الى ادوات ظلامية
تريد هدم التاريخ بمعاول الجهل و التخلف .
ضمن هذا السياق التاريخي للجزائر جاءت عودت الرئيس عبد العزيز بو تفليقة ليتحمل مسؤولياته الوطنية وينتخب رئيسا للجمهورية الجزائرية,وبحكم الواقع السياسي المعاش اقول ان الرئيس عبد العزيز بو تفليقة نجح نجاحا باهرا ومتدحرجا وطنيا ؛عربيا ؛دوليا. فعلى الصعيد الوطني نجد ه قد
نجح في تحقيق المصا لحة الوطنية مفوتا الفرصة على كل من ارادوا للجزائرشرا ودحرهم في نحورهم ؛كما ونجح في اخراج بلده الجزائر من براثن الديون ومن احضان نكبات د يون الديون .
عربيا ساهم في خلق مناخات وحدوية ورص صفوف التبعثر و التمزق العربي وكان لقمة الجزائر 2005 الاثر البالغ و الفعال في تكريس و تفعيل هذا التوجه .
اما دوليا فاهم انجاز يحسب للرئيس عبد العزيز بوتفليقة انه نجح في اعادة الجزائر لاحضان الاسرة الدولية وفعل مفاعيل الحضور السياسي و الاقتصادي الجزائري وجعل من الجزائر دولة مستقلة بذاتها و لذاتها ؛كما واعاد الاعتبار دوليا لكل مكونات الهوية الوطنية الجزائرية جاعلا من الجزائر دولة يحسب الحساب لها في المنظومتين الاقليمية و الدولية لذا اهنئ اليوم الشعب الجزائري على اعادة انتخابه للرئيس عبد العزيز بو تفليقة صاحب النجاحات المتدحرجة واقول له بالجزائرية ((ربي يعينك فخامة الرئيس )).. فالحمل ثقيل ..والامانة كبيرة؟؟؟
**/ كاتب من فلسطين/مقيم بالجزائر

التعليقات