حزب اليسار السويدي يحذر من حرب وشيكة على قطاع غزة

حزب اليسار السويدي يحذر من حرب وشيكة على قطاع غزة
السويد-دنيا الوطن-ايهاب سليم
"أمريكا هي شركة استشارية لوضع المخزون النفطي الذي يعطي الفرصة لنقل السيطرة على نحو تسعين في المائة من نفط العراق لشركات أجنبية,امريكا تسعى الى تعزيز القواعد العسكرية الامريكية في العراق,امريكا ساهمت في انهيار الحياة السياسية بعد الحياة الدينية والعرقية في العراق, حان الوقت لترك الشعب العراقي يقرر مصير بلدهم,السلام الدائم لا يمكن ان يحدث في العراق الا من خلال العراقيين انفسهم,هنالك خطر وقوع هجمات جديدة وشيك على قطاع غزة نحن نطالب بمقاطعة (اسرائيل) ,من اجل السلام وتقرير المصير اخرجوا قوات الاحتلال الامريكي من العراق,قاطعوا (اسرائيل) وفلسطين حرة "(مقتطفات من بيان حزب اليسار السويدي المعارض في الذكرى السادسة لغزو العراق).

يعتبر حزب اليسار السويدي المعارض للحكومة من ابرز احزاب المعارضة في الدفاع عن القضيتين الفلسطينية والعراقية,حيث للحزب دور نشط داخل الساحة السويدية في تعزيز وتحشيد الراي العام لمقاطعة (اسرائيل) سياسيا وعسكريا واقتصاديا وكذلك دعواته المتكررة بضرورة خروج قوات الاحتلال الامريكي من العراق على حد قوله.

نظم حزب اليسار السويدي عدة تظاهرات كان اخرها التظاهره التي عمت مدن السويد احتجاجا على الذكرى السادسة لغزو العراق,كما نظم الحزب عدة تظاهرات بارزة في مجزرة غزة الاخيره.

لارش اولا زعيم الحزب وعضو في البرلمان السويدي خاض معارك ديمقراطية من اجل مقاطعة (اسرائيل) مؤكدا في حديثه في البرلمان ان المشكلة ليست في الفلسطينيين او حركة حماس بل المشكلة في (اسرائيل).

تحدث في عدة مناسبات في الشارع وفي البرلمان الذي يملك فيه 22 مقعدا عن الازمة الانسانية الخانقة جراء الحصار المفروض على قطاع غزة مؤكدا على ضرورة تحشيد الشارع العربي لكسر الحصار.

حزب اليسار السويدي يعمل على القضايا الاجتماعية ويعارض الخصخصة ويعارض عضوية السويد في الاتحاد الاوربي وارسال قوات سويدية الى افغانستان,حزب اليسار هو ضمن بلدان اوربا الشمالية في تحالف اليسار الاخضر .

الحزب هو انشقاق من الحزب الاشتراكي الديموقراطي بعد الثورة العمالية التي اجتاحت السويد عام 1917,اسس الحزب الجديد (زيث هوغلوند),وفي عام 1919 اصبح عضوا مؤسسا للجنة الدولية.

اصعب الفترات في تاريخ الحزب هي ابان الحرب العالمية الثانية للاعوام 1939-1945,حيث دعم المقاومة في النرويج والدنمارك.

يملك الحزب 22 مقعدا في البرلمان السويدي وخاض تجارب طويلة في مواجهة الهيمنة الامريكية ولاسيما في فيتنام.

التعليقات