إيفان الزبيدي أول مذيعة إماراتية تشارك في مزاد للهجن
غزة-دنيا الوطن
شاركت المذيعة الإماراتية "إيفان الزبيدي" مقدمة برنامج "الصقارة" على قناة "دبي ريسينغ" في مزاد الهجن العربية الأصيلة الذي أقيم مؤخراً، كأول إعلامية تشارك في هذا النوع من المزايدات التي تشهد إقبالاً ومتابعة كبيرة من المهتمين والمتابعين على حد سواء.
عن بداية دخولها هذا المجال تقول إيفان الزبيدي:أثناء تغطيتي لمعرض الصيد والفروسية في أبو ظبي العام الماضي، طلب مني أن أقوم بترجمة المزاد إلى اللغة الإنكليزية، وقد أعجبتني هذه التجربة كثيراً وأحبت فكرة المزايدة على الهجن العربية، رغم أنني أخطأت مرات عديدة، لكنني استفدت من هذه التجربة التي أفادتني كثيراً في تقديم برنامجي "الصقارة" على قناة دبي ريسينغ، كما أفادتني هذا العام عندما طلب مني تقديم مزاد الهجن العربية الأصلية، فئة "الفطايم" في عامهم الأول.
و لا تخفي "إيفان" فرحتها بهذا المزاد الذي شهد مشاركة واسعة من عدد كبير من المهتمين بالهجن العربية الأصيلة، بلغ عددهم ما يزيد عن 100 مزايد، في الوقت الذي حقق فيه هذا المزاد وعلى مدى يومين مبلغ 29 مليون ونصف مليون درهم، قيمة أسعار المزايدة على نحو 60 من هذه الهجن الأصيلة، مؤكدة أن ردة فعل الجمهور شجعتها على المضي قدماً في هذه التجربة التي تتمنى تكرارها في المستقبل، بعد أن تم بيع أغلى هجن بمبلغ ثلاثة ملايين ونصف مليون درهم إماراتي، فيما تراوحت أسعار الهجن في هذا المزاد بين المليون والمليونين درهم إماراتي، قائلة إن أجمل بكرة (أنثى الهجن) في هذا المزاد كانت "بنت صوغان"، فيما قامت بتسمية قعود (ذكر الهجن) باسم "طياري".
وحول شعورها كأول إعلامية إماراتية تشارك في مزادات الهجن العربية الأصيلة، تؤكد "إيفان" أنها تحب التميز والابتعاد عن الأشياء المكررة، لقناعتها بعدم جدوى الدخول في مجال المنافسة مع من لديه الخبرة والمشاركة السابقة، لأن لكل مجتهد نصيب يميزه عن الآخرين.
وتشير "إيفان الزبيدي" إلى أن برنامجها على قناة دبي ريسينغ ، حقق أعلى نسبة مشاهدين لمدة شهرين، كما نال أصداء طيبة من الجمهور والمتابعين له، واصفة هذا النجاح بالممتاز بالنسبة لها كمبتدئة في أولى خطواتها الإعلامية، على الرغم من أن البعض نصحها بالابتعاد عن هذا المجال الصعب بالنسبة للفتاة، حيث يمكن لأي إعلامي شاب أن يقدم برنامجاً متخصصاً عن الصقور، لهذا السبب ترفض هذه الفكرة، مؤكدة أنه لا يوجد فرق بين الشاب والفتاة في هذا المجال، لأن الإعلامي الناجح يجب أن يكون جريئاً ويمتلك الثقة بخطواته المهنية، من دون أن يلتفت كثيراً إلى الانتقادات التي تطاله بين الحين والآخر.
مؤكدة أن برنامج "الصقارة" هو عشقها الأول والأخير ولا تستطيع الابتعاد عنه، بعد أن شاركت منذ طفولتها في العديد من برامج الأطفال على قناة دبي، كما عملت في أول دورات "مفاجآت صيف دبي" في العام 1998م، متوجهة بالشكر للقائمين على إدارة مزاد وسباق الهجن العربية الأصيلة، وإلى إدارة قناة "دبي ريسينغ" وإلى الجمهور الذي تعتز بآرائه ومقترحاته على الدوام.
شاركت المذيعة الإماراتية "إيفان الزبيدي" مقدمة برنامج "الصقارة" على قناة "دبي ريسينغ" في مزاد الهجن العربية الأصيلة الذي أقيم مؤخراً، كأول إعلامية تشارك في هذا النوع من المزايدات التي تشهد إقبالاً ومتابعة كبيرة من المهتمين والمتابعين على حد سواء.
عن بداية دخولها هذا المجال تقول إيفان الزبيدي:أثناء تغطيتي لمعرض الصيد والفروسية في أبو ظبي العام الماضي، طلب مني أن أقوم بترجمة المزاد إلى اللغة الإنكليزية، وقد أعجبتني هذه التجربة كثيراً وأحبت فكرة المزايدة على الهجن العربية، رغم أنني أخطأت مرات عديدة، لكنني استفدت من هذه التجربة التي أفادتني كثيراً في تقديم برنامجي "الصقارة" على قناة دبي ريسينغ، كما أفادتني هذا العام عندما طلب مني تقديم مزاد الهجن العربية الأصلية، فئة "الفطايم" في عامهم الأول.
و لا تخفي "إيفان" فرحتها بهذا المزاد الذي شهد مشاركة واسعة من عدد كبير من المهتمين بالهجن العربية الأصيلة، بلغ عددهم ما يزيد عن 100 مزايد، في الوقت الذي حقق فيه هذا المزاد وعلى مدى يومين مبلغ 29 مليون ونصف مليون درهم، قيمة أسعار المزايدة على نحو 60 من هذه الهجن الأصيلة، مؤكدة أن ردة فعل الجمهور شجعتها على المضي قدماً في هذه التجربة التي تتمنى تكرارها في المستقبل، بعد أن تم بيع أغلى هجن بمبلغ ثلاثة ملايين ونصف مليون درهم إماراتي، فيما تراوحت أسعار الهجن في هذا المزاد بين المليون والمليونين درهم إماراتي، قائلة إن أجمل بكرة (أنثى الهجن) في هذا المزاد كانت "بنت صوغان"، فيما قامت بتسمية قعود (ذكر الهجن) باسم "طياري".
وحول شعورها كأول إعلامية إماراتية تشارك في مزادات الهجن العربية الأصيلة، تؤكد "إيفان" أنها تحب التميز والابتعاد عن الأشياء المكررة، لقناعتها بعدم جدوى الدخول في مجال المنافسة مع من لديه الخبرة والمشاركة السابقة، لأن لكل مجتهد نصيب يميزه عن الآخرين.
وتشير "إيفان الزبيدي" إلى أن برنامجها على قناة دبي ريسينغ ، حقق أعلى نسبة مشاهدين لمدة شهرين، كما نال أصداء طيبة من الجمهور والمتابعين له، واصفة هذا النجاح بالممتاز بالنسبة لها كمبتدئة في أولى خطواتها الإعلامية، على الرغم من أن البعض نصحها بالابتعاد عن هذا المجال الصعب بالنسبة للفتاة، حيث يمكن لأي إعلامي شاب أن يقدم برنامجاً متخصصاً عن الصقور، لهذا السبب ترفض هذه الفكرة، مؤكدة أنه لا يوجد فرق بين الشاب والفتاة في هذا المجال، لأن الإعلامي الناجح يجب أن يكون جريئاً ويمتلك الثقة بخطواته المهنية، من دون أن يلتفت كثيراً إلى الانتقادات التي تطاله بين الحين والآخر.
مؤكدة أن برنامج "الصقارة" هو عشقها الأول والأخير ولا تستطيع الابتعاد عنه، بعد أن شاركت منذ طفولتها في العديد من برامج الأطفال على قناة دبي، كما عملت في أول دورات "مفاجآت صيف دبي" في العام 1998م، متوجهة بالشكر للقائمين على إدارة مزاد وسباق الهجن العربية الأصيلة، وإلى إدارة قناة "دبي ريسينغ" وإلى الجمهور الذي تعتز بآرائه ومقترحاته على الدوام.

التعليقات