الشيخ ياسين الأسطل : مجيء مندوبي الرئيس تأكيد عملي لوحدة الوطن
خان يونس-دنيا الوطن
في تصريح صحفي لفضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين يقول: ما قام به الرئيس محمود عباس بتكليف مستشاره للتنمية والإعمار مروان عبد الحميد وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عبد الله الإفرنجي بزيارة غزة للقاء كافة أبناء الوطن والفصائل تأكيد عملي لوحدة الوطن ووحدة الموقف وعلى الفصائل استخلاص العبر ، مضيفاً : يجب السعي الحثيث من الجميع بالأعمال لا بالأقوال لترجمة منهج عملي للم الشمل وإعادة اللحمة للوطن والمواطنين لتفويت الفرصة على محاولات هدم المكتسبات الوطنية والعودة من جديد إلى الضياع والدمار السياسي والمعنوي للشعب والأرض والقضية بعد الدمار المادي الذي لحق بالبنية التحتية من المؤسسات والمساكن والمصانع والمدارس والمستشفيات ناهيك عن المساجد .
وأشار فضيلته إلى أن التأخير المتعمد للوحدة الوطنية يؤدي بالضرورة إلى تأخير الهم والعمل الوطني عند المواطن لانشغاله باللهاث وراء لقمة يأكلها أو ثوب يلبسه أو دواءٍ لعلاج مرضه .
كما دعا فضيلته جميع الفصائل والمؤسسات الفاعلة والشخصيات الوطنية بضرورة الاستجابة والتعاون مع الوفد الزائر فنحن جميعاً نتحمل المسئولية التاريخية في العمل على تحقيق تطلعات وأمال الأمة للخروج من الأزمة التي نتجت عن الانقسام من ناحية والتغول الإسرائيلي العسكري والسياسي بالتهويد للقدس والإمعان في التوسع الاستيطاني .
في تصريح صحفي لفضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين يقول: ما قام به الرئيس محمود عباس بتكليف مستشاره للتنمية والإعمار مروان عبد الحميد وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عبد الله الإفرنجي بزيارة غزة للقاء كافة أبناء الوطن والفصائل تأكيد عملي لوحدة الوطن ووحدة الموقف وعلى الفصائل استخلاص العبر ، مضيفاً : يجب السعي الحثيث من الجميع بالأعمال لا بالأقوال لترجمة منهج عملي للم الشمل وإعادة اللحمة للوطن والمواطنين لتفويت الفرصة على محاولات هدم المكتسبات الوطنية والعودة من جديد إلى الضياع والدمار السياسي والمعنوي للشعب والأرض والقضية بعد الدمار المادي الذي لحق بالبنية التحتية من المؤسسات والمساكن والمصانع والمدارس والمستشفيات ناهيك عن المساجد .
وأشار فضيلته إلى أن التأخير المتعمد للوحدة الوطنية يؤدي بالضرورة إلى تأخير الهم والعمل الوطني عند المواطن لانشغاله باللهاث وراء لقمة يأكلها أو ثوب يلبسه أو دواءٍ لعلاج مرضه .
كما دعا فضيلته جميع الفصائل والمؤسسات الفاعلة والشخصيات الوطنية بضرورة الاستجابة والتعاون مع الوفد الزائر فنحن جميعاً نتحمل المسئولية التاريخية في العمل على تحقيق تطلعات وأمال الأمة للخروج من الأزمة التي نتجت عن الانقسام من ناحية والتغول الإسرائيلي العسكري والسياسي بالتهويد للقدس والإمعان في التوسع الاستيطاني .

التعليقات