استئناف الحوار الفلسطيني في القاهرة الشهر الجاري ليس مؤكدا
غزة-دنيا الوطن
قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاثنين إن انعقاد جولة جديدة من الحوار الوطني في السادس والعشرين من الشهر الجاري بالقاهرة أمر غير مؤكد.
واعتبر رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية في تصريح صحفي أن إعطاء هذا الموعد جاء للتخفيف من حدة عدم نجاح الحوار.
وقال مهنا: لا أعتقد أن هناك إمكانية لعقد الحوار، وهناك إمكانية كبيرة أن يتم تأجيله لأن الحوار لم يفشل لكنه تعثر، مؤكداً أن القضايا العالقة لم يتم حلها.
وشدد على أن حركتي فتح وحماس لا تستطيعان إنهاء، وحل الخلافات على الساحة الفلسطينية وحدهما رغم الجماهيرية اللتين تتمتعان بها.
واعتبر أنه يوجد على الساحة الفلسطينية أكثر من منهج في إدارة الحوار الوطني، موضحاً أن الأول يرى ضرورة فرض منهج أوسلو والثاني يريد إعطاء أقل ما يمكن من التنازلات والحصول على أكبر حصة من كعكة السلطة في حين يدعو المنهج الثالث إلى التوصل إلى اتفاق دون تقديم تنازلات.
وأشار مهنا إلى إمكانية التوافق على حكومة من دون برنامج سياسي، تكون مهمتها الإشراف على إعادة الإعمار وتوحيد المؤسسات والتحضير لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
وعما تردد مؤخرا عن وجود اقتراح مصري بتشكيل حكومة يرأسها الرئيس محمود عباس، أوضح مهنا ان هذا الكلام غير مؤكد، لافتا إلى أن بعض الأطراف طرحت هذا الرأي خلال الحوارات. وأكد مهنا أهمية فصل مؤسسات السلطة عن مؤسسات المنظمة.
ويشار إلى أن مصر التي ترعى الحوار الفلسطيني كانت أعلنت تأجيله مدة ثلاثة أسابيع بعد استمرار الخلافات بين حركتي فتح وحماس خاصة فيما يتعلق ببرنامج حكومة التوافق وملفات الانتخابات ومنظمة التحرير.
قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاثنين إن انعقاد جولة جديدة من الحوار الوطني في السادس والعشرين من الشهر الجاري بالقاهرة أمر غير مؤكد.
واعتبر رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية في تصريح صحفي أن إعطاء هذا الموعد جاء للتخفيف من حدة عدم نجاح الحوار.
وقال مهنا: لا أعتقد أن هناك إمكانية لعقد الحوار، وهناك إمكانية كبيرة أن يتم تأجيله لأن الحوار لم يفشل لكنه تعثر، مؤكداً أن القضايا العالقة لم يتم حلها.
وشدد على أن حركتي فتح وحماس لا تستطيعان إنهاء، وحل الخلافات على الساحة الفلسطينية وحدهما رغم الجماهيرية اللتين تتمتعان بها.
واعتبر أنه يوجد على الساحة الفلسطينية أكثر من منهج في إدارة الحوار الوطني، موضحاً أن الأول يرى ضرورة فرض منهج أوسلو والثاني يريد إعطاء أقل ما يمكن من التنازلات والحصول على أكبر حصة من كعكة السلطة في حين يدعو المنهج الثالث إلى التوصل إلى اتفاق دون تقديم تنازلات.
وأشار مهنا إلى إمكانية التوافق على حكومة من دون برنامج سياسي، تكون مهمتها الإشراف على إعادة الإعمار وتوحيد المؤسسات والتحضير لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
وعما تردد مؤخرا عن وجود اقتراح مصري بتشكيل حكومة يرأسها الرئيس محمود عباس، أوضح مهنا ان هذا الكلام غير مؤكد، لافتا إلى أن بعض الأطراف طرحت هذا الرأي خلال الحوارات. وأكد مهنا أهمية فصل مؤسسات السلطة عن مؤسسات المنظمة.
ويشار إلى أن مصر التي ترعى الحوار الفلسطيني كانت أعلنت تأجيله مدة ثلاثة أسابيع بعد استمرار الخلافات بين حركتي فتح وحماس خاصة فيما يتعلق ببرنامج حكومة التوافق وملفات الانتخابات ومنظمة التحرير.

التعليقات