عباس الجمعة يدعو الجميع لتحمل مسؤولياتهم ويؤكد ان قضية الاسرى
بيروت-دنيا الوطن
دعا عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية الى التحرك الجماهيري من اجل الضغط لانجاح الحوار الوطني الفلسطيني مؤكدا ان حالة الإحباط و التشاؤم التي تسود الشارع الفلسطيني و التخوف من المراوحة في نفس المكان وعدم إحراز أي تقدم نتيجة الحديث عن الاكثرية والنسب المأوية بدأت تلقي بظلالها على الوضع الفلسطيني العام.
واضاف في تصريح صحفي ان امل الشعب الفلسطيني هو الحوار الوطني الشامل للخروج من الأزمة المحدقة بالساحة الفلسطينية، بدلا من البقاء في دائرة التنازع والتناحر والانقسام، التي استفد منها العدو، بقدر ما أضرّت بقضية فلسطين وشعبها وحركتها الوطنية.
وقال أن الرد على ذلك يكون بالتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية الهوية والكيان والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وانهاء حالة الانقسام و تحقيق المصالحة و إنجاز حكومة التوافق الوطني من اجل الاشراف على اعادة اعمار ما دمره الاحتلال في غزة و إجراء الانتخابات الرئاسية و التشريعية و للمجلس الوطني على أساس التمثيل النسبي الكامل ، وإعادة تفعيل منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات ورسم استراتيجية وطنية للتصدي للهجمة الإسرائيلية الشرسة التي تقودها حكومة اليمين العنصري المتطرف و ممارساتها العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني و تنكرها الواضح لحقوقه الوطنية.
وراى ان ما يجري من تهويد القدس يتطلب من القيادة الفلسطينية توفير كل أشكال الدعم المادي والمعنوي لمواطنيها، ودعم صمود ونضال شعبنا ضد سياسة العزل والحصار المفروضة على المدينة، وضد سياسة تفريغها، والتطهير العرقي لأبنائها والدفاع عن أراضيها في وجه المصادرات والاستيطان الصهيونية ودعم لجان الدفاع عن عروبة القدس والأماكن المقدسة وحمايتها ووقف الحفريات الجارية أسفل الحرم القدسي الشريف، هي مهمة وطنية تتطلب من الجميع تحمل المسؤولية الوطنية، ووضع خطة إعلامية حقيقية لفضح المخطط الاسرائيلى والممارسات التي تتناقض مع قرارات الشرعية الدولية التحى تعتبر القدس جزءا من الاراضى الفلسطينية المحتلة عام 1967، ووضع خطة إستراتيجية كفاحية لمواجهة غول الاستيطان في القدس والضفة الغربية التي تتعرض للنهب والمصادرة وجدار الفصل العنصري، ووقف المفاوضات العبثية .
وقال ان ما يتعرض له الاسرى في سجون الاحتلال من تعذيب وعزل انفرادي والنقل والإهمال الطبي ، والاعتقال الادارى ، واعتقال الأسيرات والأطفال والحرمان من التعليم ، واقتحام غرف الأسرى والتفتيش العاري ومصادرة الممتلكات الشخصية ، وفرض الغرامات المالية ، وقلة الطعام ورداءته ، تعكس جوهر الإرهاب الصهيوني ، والاستهتار بآدمية الإنسان الفلسطيني ، ومحاولة إذلال الفلسطيني والاعتداء على حقوقه المشروعة في الحياة الكريمة ، والتنكر لكل القوانين الدولية التي أكدت جميعها على حماية الأسرى ومعاملتهم معاملة إنسانية.
وطالب الجمعة منظمات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والصليب الاحمر الدولي بالتدخل لوقف هذه الممارسات العنصرية والعمل على اطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين
وختم تصريحه بان جبهة التحرير الفلسطينية تؤكد بإن قضية الأسرى هي قضية سياسية من الدرجة الأولى ، وهى قضية تحرر وطني ، ومعركة الشعب الفلسطيني ، وقضيتهم هي قضية شعبهم ، يحتاجون لكل الدعم والإسناد فلسطينيا وعربيا ودوليا حتى يتم إطلاق سراحهم، ويتقاسموا مع شعبهم بناء الوطن الذي يحتاج لكل السواعد المخلصة ، أن تحرير الارض والإنسان والأسرى هو من الأولويات ، مؤكدا على اهمية التعاطي الايجابي مع الأسرى وذويهم، وذوي الشهداء، مشيرا إلى أن لكل أسير فلسطيني في سجون الاحتلال قصة، مشيرا إلى أن الأسرى والقدس والأرض وكل القضايا الفلسطينية متساوية، ولا يجب التفريط بأي منها.
دعا عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية الى التحرك الجماهيري من اجل الضغط لانجاح الحوار الوطني الفلسطيني مؤكدا ان حالة الإحباط و التشاؤم التي تسود الشارع الفلسطيني و التخوف من المراوحة في نفس المكان وعدم إحراز أي تقدم نتيجة الحديث عن الاكثرية والنسب المأوية بدأت تلقي بظلالها على الوضع الفلسطيني العام.
واضاف في تصريح صحفي ان امل الشعب الفلسطيني هو الحوار الوطني الشامل للخروج من الأزمة المحدقة بالساحة الفلسطينية، بدلا من البقاء في دائرة التنازع والتناحر والانقسام، التي استفد منها العدو، بقدر ما أضرّت بقضية فلسطين وشعبها وحركتها الوطنية.
وقال أن الرد على ذلك يكون بالتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية الهوية والكيان والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وانهاء حالة الانقسام و تحقيق المصالحة و إنجاز حكومة التوافق الوطني من اجل الاشراف على اعادة اعمار ما دمره الاحتلال في غزة و إجراء الانتخابات الرئاسية و التشريعية و للمجلس الوطني على أساس التمثيل النسبي الكامل ، وإعادة تفعيل منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات ورسم استراتيجية وطنية للتصدي للهجمة الإسرائيلية الشرسة التي تقودها حكومة اليمين العنصري المتطرف و ممارساتها العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني و تنكرها الواضح لحقوقه الوطنية.
وراى ان ما يجري من تهويد القدس يتطلب من القيادة الفلسطينية توفير كل أشكال الدعم المادي والمعنوي لمواطنيها، ودعم صمود ونضال شعبنا ضد سياسة العزل والحصار المفروضة على المدينة، وضد سياسة تفريغها، والتطهير العرقي لأبنائها والدفاع عن أراضيها في وجه المصادرات والاستيطان الصهيونية ودعم لجان الدفاع عن عروبة القدس والأماكن المقدسة وحمايتها ووقف الحفريات الجارية أسفل الحرم القدسي الشريف، هي مهمة وطنية تتطلب من الجميع تحمل المسؤولية الوطنية، ووضع خطة إعلامية حقيقية لفضح المخطط الاسرائيلى والممارسات التي تتناقض مع قرارات الشرعية الدولية التحى تعتبر القدس جزءا من الاراضى الفلسطينية المحتلة عام 1967، ووضع خطة إستراتيجية كفاحية لمواجهة غول الاستيطان في القدس والضفة الغربية التي تتعرض للنهب والمصادرة وجدار الفصل العنصري، ووقف المفاوضات العبثية .
وقال ان ما يتعرض له الاسرى في سجون الاحتلال من تعذيب وعزل انفرادي والنقل والإهمال الطبي ، والاعتقال الادارى ، واعتقال الأسيرات والأطفال والحرمان من التعليم ، واقتحام غرف الأسرى والتفتيش العاري ومصادرة الممتلكات الشخصية ، وفرض الغرامات المالية ، وقلة الطعام ورداءته ، تعكس جوهر الإرهاب الصهيوني ، والاستهتار بآدمية الإنسان الفلسطيني ، ومحاولة إذلال الفلسطيني والاعتداء على حقوقه المشروعة في الحياة الكريمة ، والتنكر لكل القوانين الدولية التي أكدت جميعها على حماية الأسرى ومعاملتهم معاملة إنسانية.
وطالب الجمعة منظمات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والصليب الاحمر الدولي بالتدخل لوقف هذه الممارسات العنصرية والعمل على اطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين
وختم تصريحه بان جبهة التحرير الفلسطينية تؤكد بإن قضية الأسرى هي قضية سياسية من الدرجة الأولى ، وهى قضية تحرر وطني ، ومعركة الشعب الفلسطيني ، وقضيتهم هي قضية شعبهم ، يحتاجون لكل الدعم والإسناد فلسطينيا وعربيا ودوليا حتى يتم إطلاق سراحهم، ويتقاسموا مع شعبهم بناء الوطن الذي يحتاج لكل السواعد المخلصة ، أن تحرير الارض والإنسان والأسرى هو من الأولويات ، مؤكدا على اهمية التعاطي الايجابي مع الأسرى وذويهم، وذوي الشهداء، مشيرا إلى أن لكل أسير فلسطيني في سجون الاحتلال قصة، مشيرا إلى أن الأسرى والقدس والأرض وكل القضايا الفلسطينية متساوية، ولا يجب التفريط بأي منها.

التعليقات