بيان شجب واستنكار صادر عن البرلمان الفلسطيني الصغير
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان شجب واستنكار صادر عن البرلمان الفلسطيني الصغير
للقاء أطفال فلسطينيين وأطفال إسرائيليين برعاية ريال مدريد
في الوقت الذي يستقبل أطفال غزة هدايا الأطفال الإسرائيليين الذي تحمل تواقيعهم على قذائف الموت ، وفي الوقت الذي تغوص الطائرات الصهيونية في أشلاء أجساد أطفالنا الأبرياء ، وفي الوقت الذي تموت فيه غزة محاصرة بعلم الصهاينة جميعاً ،وتقتل بكل اشكال واليات الدمار والقتل والقصف وخصوصاً قصف المنازل واستهداف الأطفال ، لتكون نتائج المجازر الصهيونية 1500 شهيد قتلوا وتناثرت أشلاؤهم في كافة أرجاء قطاع غزة الحبيب بينهم 430 طفل أعزل وإصابة عدد 1300 طفل بإعاقات جسدية ، وإصابة الآلاف من أطفال غزة بإعاقات نفسية نتيجة الخوف والهلع من غارات الطائرات الصهيونية المجنونة المسعورة ،ورغم كل ما حدث في غزة من موت وقصف ودمار وهدم ،،، يأبى الشعب الإسرائيلي إلا وأن ينتخب حكومة متطرفة عنصرية ليدلل على مدى ارتباط الصهاينة بالإرهاب حكومة وشعباً .
ففي هذا الوقت تفاجئنا نحن أطفال غزة الجزء الذي لا يتجزأ من أطفال فلسطين ، بلقاء يجمع إخوتنا من أطفال فلسطين بلقاء أطفال إسرائيليين ينتمون إلى المدارس الموحدة للسلام ، وبرعاية ريال مدريد ، ليحتفلوا معاً ويلعبوا ويلهوا معاً , في وقت نحن نطالب فيه كل أطفال العالم لمقاطعة هذا الاحتلال الغاشم وعدم التطبيع مع الإرهاب الصهيوني ، نعم لقد ألمنا كثيراً هذا اللقاء وخصوصاً أن أطفال غزة ما زالوا ينزفون دماً ويتجرعون مرارة الحصار والموت.
أطفالنا أطفال فلسطين الأبطال ، لم يحن الأوان بعد للقاء أطفال إسرائيل ، ولم يحن الحديث عن ذلك ، في ظل استقبالنا لهدايا أطفال إسرائيل القاتلة ، فتذكروا أنفسكم في غزة بدون مأوى أو حليب أو ماء أو كهرباء فهل ستقبلون بتطبيع على حساب جثث أطفال أصدقائكم المتناثرة على حدود الوطن ؟؟
فإننا في البرلمان الفلسطيني الصغير مكتب تمثيل أطفال فلسطين ونحن نستنكر ونستهجن مثل هذه اللقاءات ندعو أحبائنا أطفالنا الأبطال المتواجدين في مدريد إلى قطع هذه الزيارة المشئومة ورفضها وعدم تكرار مثل هذه اللقاءات ورفض أي علاقات تطبيعية مع الاحتلال لما فيه من اهانة لدماء أطفالنا في غزة .
كما وندعو كافة المسئولين عن مثل هذه البرامج التطبيعية إلي اتقاء الله في أطفال فلسطين وبدلاً من تبني برامج التطبيع ولقاء القاتل والضحية ، أن يتبنوا برامج ترتبط بوقف العدوان على غزة وأطفالها من خلال الضغط على منظمات حقوق الإنسان والطفل وما يسمى بدعاة السلام إن وجدوا للتدخل من أجل توفير الحماية لأطفالنا .
أصدقاؤنا الأعزاء : لقد أنهكت قوانا ونحن نناشد العالم الصامت من أجل نصرتنا وتوفير الحماية لنا لنعيش كما الحد الأدنى مما يعيشه أطفال العالم ولكن لا مجيب .
أصدقائنا الأطفال المحاصرون بأهداف مسئوليكم التطبيعية من أجل مصالحهم الشخصية ، رجاءً أوقفوا التطبيع و تراجعوا من أجل أطفالكم في غزة
وتذكروا بأن غزة محاصرة
غزة بدون ماء ولا كهرباء ولا دواء ولا حليب أطفال
أطفال غزة
البرلمان الفلسطيني الصغير
بيان شجب واستنكار صادر عن البرلمان الفلسطيني الصغير
للقاء أطفال فلسطينيين وأطفال إسرائيليين برعاية ريال مدريد
في الوقت الذي يستقبل أطفال غزة هدايا الأطفال الإسرائيليين الذي تحمل تواقيعهم على قذائف الموت ، وفي الوقت الذي تغوص الطائرات الصهيونية في أشلاء أجساد أطفالنا الأبرياء ، وفي الوقت الذي تموت فيه غزة محاصرة بعلم الصهاينة جميعاً ،وتقتل بكل اشكال واليات الدمار والقتل والقصف وخصوصاً قصف المنازل واستهداف الأطفال ، لتكون نتائج المجازر الصهيونية 1500 شهيد قتلوا وتناثرت أشلاؤهم في كافة أرجاء قطاع غزة الحبيب بينهم 430 طفل أعزل وإصابة عدد 1300 طفل بإعاقات جسدية ، وإصابة الآلاف من أطفال غزة بإعاقات نفسية نتيجة الخوف والهلع من غارات الطائرات الصهيونية المجنونة المسعورة ،ورغم كل ما حدث في غزة من موت وقصف ودمار وهدم ،،، يأبى الشعب الإسرائيلي إلا وأن ينتخب حكومة متطرفة عنصرية ليدلل على مدى ارتباط الصهاينة بالإرهاب حكومة وشعباً .
ففي هذا الوقت تفاجئنا نحن أطفال غزة الجزء الذي لا يتجزأ من أطفال فلسطين ، بلقاء يجمع إخوتنا من أطفال فلسطين بلقاء أطفال إسرائيليين ينتمون إلى المدارس الموحدة للسلام ، وبرعاية ريال مدريد ، ليحتفلوا معاً ويلعبوا ويلهوا معاً , في وقت نحن نطالب فيه كل أطفال العالم لمقاطعة هذا الاحتلال الغاشم وعدم التطبيع مع الإرهاب الصهيوني ، نعم لقد ألمنا كثيراً هذا اللقاء وخصوصاً أن أطفال غزة ما زالوا ينزفون دماً ويتجرعون مرارة الحصار والموت.
أطفالنا أطفال فلسطين الأبطال ، لم يحن الأوان بعد للقاء أطفال إسرائيل ، ولم يحن الحديث عن ذلك ، في ظل استقبالنا لهدايا أطفال إسرائيل القاتلة ، فتذكروا أنفسكم في غزة بدون مأوى أو حليب أو ماء أو كهرباء فهل ستقبلون بتطبيع على حساب جثث أطفال أصدقائكم المتناثرة على حدود الوطن ؟؟
فإننا في البرلمان الفلسطيني الصغير مكتب تمثيل أطفال فلسطين ونحن نستنكر ونستهجن مثل هذه اللقاءات ندعو أحبائنا أطفالنا الأبطال المتواجدين في مدريد إلى قطع هذه الزيارة المشئومة ورفضها وعدم تكرار مثل هذه اللقاءات ورفض أي علاقات تطبيعية مع الاحتلال لما فيه من اهانة لدماء أطفالنا في غزة .
كما وندعو كافة المسئولين عن مثل هذه البرامج التطبيعية إلي اتقاء الله في أطفال فلسطين وبدلاً من تبني برامج التطبيع ولقاء القاتل والضحية ، أن يتبنوا برامج ترتبط بوقف العدوان على غزة وأطفالها من خلال الضغط على منظمات حقوق الإنسان والطفل وما يسمى بدعاة السلام إن وجدوا للتدخل من أجل توفير الحماية لأطفالنا .
أصدقاؤنا الأعزاء : لقد أنهكت قوانا ونحن نناشد العالم الصامت من أجل نصرتنا وتوفير الحماية لنا لنعيش كما الحد الأدنى مما يعيشه أطفال العالم ولكن لا مجيب .
أصدقائنا الأطفال المحاصرون بأهداف مسئوليكم التطبيعية من أجل مصالحهم الشخصية ، رجاءً أوقفوا التطبيع و تراجعوا من أجل أطفالكم في غزة
وتذكروا بأن غزة محاصرة
غزة بدون ماء ولا كهرباء ولا دواء ولا حليب أطفال
أطفال غزة
البرلمان الفلسطيني الصغير

التعليقات