إحراق 3 منازل لبهائيين في سوهاج بمصر على اساس انهم مرتدين عن الاسلام
القاهرة - دنيا الوطن
أحرق مجهولون 3 منازل يملكها مواطنون بهائيون في قرية الشورانية بمركز المراغة في سوهاج مساء أمس الأول. ونسبت تحريات المباحث إلي بعض شباب القرية تهمة إحراق المنازل الثلاثة بسبب ما قالت التحريات إنها" ضغوط تعرضوا لها من زملائهم في المدارس والجامعات بسبب وجود أسر تدين بالبهائية في قراهم خاصة بعد ظهور أحد أفراد الأسر البهائية في الفضائيات" حسب تحريات الشرطة.
وعلق محمد يسري، أمين شباب الحزب الوطني بقرية الشورانية أحد زوار مدونة «جمال عبدالرحيم» علي مقالة عبد الرحيم المعنونة بـ"مغالطات زعيمة البهائية" بقوله: "الأخ العزيز جمال عبد الرحيم أحب أن أعرفكم أنه في يوم 31 مارس 2009 وتحديدا في الثامنة مساء تجمهر عدد كبير من سكان القرية ردا علي حلقة برنامج "الحقيقة" علي قناة دريم الفضائية وقاموا بحرق منزل عائلة المدعو أحمد السيد والاعتداء عليه وحرق منزلين آخرين في القرية يشتبه في أنهما علي صلة بالمذكور حتي يجبروهم علي مغادرة القرية". وأضاف أن أهالي القرية منعوا فريق قناة «دريم» من تصوير حلقة في القرية يوم 30 مارس الماضي. وتابع " أرجو من سيادتكم التكرم بنشر الحقيقة، أنه تم طرد جميع البهائيين من القرية وضربهم وحرق منازلهم وهم نحو 3 أسر وعددهم 15 فردا بمن فيهم الأطفال الرضع، وأنا علي استعداد لأي معلومات "ووصف أمين شباب الحزب الوطني البهائيين في تعليقه بأنهم "مرتدون".
وأكد يسري في اتصال هاتفي مسجل مع "البديل" أنه من علق علي مدونة الصحفي، وأضاف "نعم أحرقنا 3بيوت للبهائيين وطردناهم من القرية".
وتقدمت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ببلاغين للنائب العام، الأول ضد المتهمين بإحراق المنازل الثلاثة، والثاني يتهم الصحفي جمال عبدالرحيم، عضو مجلس نقابة الصحفيين بـ"التحريض ضد البهائيين، بعد أن نشر علي مدونته مقالات تحرض ضدهم".
وقال مصدر أمني مسئول إن "قرية الشورانية تضم 5 أسر يدين جميع أفرادها بالبهائية منذ 13 عاما" تحتفظ البديل بأسمائهم. وأضاف المصدر: "أحد البهائيين في القرية والذين يبلغ عددهم 31 مواطنا منهم مواطن يدعي محمد عبد الرحمن اعتقلته الشرطة سنة 2001، فضلا عن هروب أفراد من البهائيين بأسرهم من القرية إلي القاهرة قبل سنوات". وتابع المصدر: "الشرطة أمنت خروج 3 أسر من البهائيين من القاهرة متجهين إلي القاهرة وحاولت قيادات الامن تهدئة الأهالي".
من جانبه قال عادل رافع، محامي البهائيين، إن الدولة مسئولة عن "المجزرة التي ارتكتب في حق البهائيين"، وحذر رافع من تكرار الجريمة في منطقة بولاق الدكرور بعد إجبار شخص أحد البهائيين علي ترك منزله وترك أولاده وزوجته. وقال شريف الهلالي، مدير المؤسسة العربية لدعم الديمقراطية، إن ما حدث "جريمة أخطر من السرقة والقتل، والإعلام لعب دورا كبيرا في زيادة الاحتقان الطائفي فضلا عن ظهور بعض شرائط الكاسيت التي تحض علي كراهية الآخر وتكفيره في ظل تراجع دور المؤسسات الدينية الرسمية مثل الكنيسة والأزهر ووزارة الأوقاف التي لم تعد تؤدي دورها". وقال خالد علي، المدير التنفيذي لمركز هشام مبارك للقانون إن "ماحدث يدل علي عمق الاحتقان الطائفي الذي ساعدت مؤسسات الدوشلة علي انتشاره".
واتهمت بسمة موسي، الناشطة الحقوقية الصحفي جمال عبدالرحيم بالتحريض علي قتلها. وقالت في رسالة إلكترونية وصلت إلي "البديل": إن "جمال عبدالرحيم يحرض علي قتلي في حلقة برنامج الحياة يوم السبت 28 مارس".
أحرق مجهولون 3 منازل يملكها مواطنون بهائيون في قرية الشورانية بمركز المراغة في سوهاج مساء أمس الأول. ونسبت تحريات المباحث إلي بعض شباب القرية تهمة إحراق المنازل الثلاثة بسبب ما قالت التحريات إنها" ضغوط تعرضوا لها من زملائهم في المدارس والجامعات بسبب وجود أسر تدين بالبهائية في قراهم خاصة بعد ظهور أحد أفراد الأسر البهائية في الفضائيات" حسب تحريات الشرطة.
وعلق محمد يسري، أمين شباب الحزب الوطني بقرية الشورانية أحد زوار مدونة «جمال عبدالرحيم» علي مقالة عبد الرحيم المعنونة بـ"مغالطات زعيمة البهائية" بقوله: "الأخ العزيز جمال عبد الرحيم أحب أن أعرفكم أنه في يوم 31 مارس 2009 وتحديدا في الثامنة مساء تجمهر عدد كبير من سكان القرية ردا علي حلقة برنامج "الحقيقة" علي قناة دريم الفضائية وقاموا بحرق منزل عائلة المدعو أحمد السيد والاعتداء عليه وحرق منزلين آخرين في القرية يشتبه في أنهما علي صلة بالمذكور حتي يجبروهم علي مغادرة القرية". وأضاف أن أهالي القرية منعوا فريق قناة «دريم» من تصوير حلقة في القرية يوم 30 مارس الماضي. وتابع " أرجو من سيادتكم التكرم بنشر الحقيقة، أنه تم طرد جميع البهائيين من القرية وضربهم وحرق منازلهم وهم نحو 3 أسر وعددهم 15 فردا بمن فيهم الأطفال الرضع، وأنا علي استعداد لأي معلومات "ووصف أمين شباب الحزب الوطني البهائيين في تعليقه بأنهم "مرتدون".
وأكد يسري في اتصال هاتفي مسجل مع "البديل" أنه من علق علي مدونة الصحفي، وأضاف "نعم أحرقنا 3بيوت للبهائيين وطردناهم من القرية".
وتقدمت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ببلاغين للنائب العام، الأول ضد المتهمين بإحراق المنازل الثلاثة، والثاني يتهم الصحفي جمال عبدالرحيم، عضو مجلس نقابة الصحفيين بـ"التحريض ضد البهائيين، بعد أن نشر علي مدونته مقالات تحرض ضدهم".
وقال مصدر أمني مسئول إن "قرية الشورانية تضم 5 أسر يدين جميع أفرادها بالبهائية منذ 13 عاما" تحتفظ البديل بأسمائهم. وأضاف المصدر: "أحد البهائيين في القرية والذين يبلغ عددهم 31 مواطنا منهم مواطن يدعي محمد عبد الرحمن اعتقلته الشرطة سنة 2001، فضلا عن هروب أفراد من البهائيين بأسرهم من القرية إلي القاهرة قبل سنوات". وتابع المصدر: "الشرطة أمنت خروج 3 أسر من البهائيين من القاهرة متجهين إلي القاهرة وحاولت قيادات الامن تهدئة الأهالي".
من جانبه قال عادل رافع، محامي البهائيين، إن الدولة مسئولة عن "المجزرة التي ارتكتب في حق البهائيين"، وحذر رافع من تكرار الجريمة في منطقة بولاق الدكرور بعد إجبار شخص أحد البهائيين علي ترك منزله وترك أولاده وزوجته. وقال شريف الهلالي، مدير المؤسسة العربية لدعم الديمقراطية، إن ما حدث "جريمة أخطر من السرقة والقتل، والإعلام لعب دورا كبيرا في زيادة الاحتقان الطائفي فضلا عن ظهور بعض شرائط الكاسيت التي تحض علي كراهية الآخر وتكفيره في ظل تراجع دور المؤسسات الدينية الرسمية مثل الكنيسة والأزهر ووزارة الأوقاف التي لم تعد تؤدي دورها". وقال خالد علي، المدير التنفيذي لمركز هشام مبارك للقانون إن "ماحدث يدل علي عمق الاحتقان الطائفي الذي ساعدت مؤسسات الدوشلة علي انتشاره".
واتهمت بسمة موسي، الناشطة الحقوقية الصحفي جمال عبدالرحيم بالتحريض علي قتلها. وقالت في رسالة إلكترونية وصلت إلي "البديل": إن "جمال عبدالرحيم يحرض علي قتلي في حلقة برنامج الحياة يوم السبت 28 مارس".

التعليقات