جماهير المغازي تشيع جثمان المرحوم عودة الله إلى مثواه الأخير
غزة –دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
شيعت جماهير شعبنا في مخيم المغازي جثمان المناضل المرحوم محمد عودة الله 42عاما والذي وافته المنية أمس الجمعة بعد تعرضه لجلطة ذما غية لم تمهله طويلا وشارك في التشيع عشرات الآلاف من أبناء شعبنا ومن مختلف التنظيمات الفلسطينية بعد الصلاة عليه في المسجد الكبير في المخيم إثم إلى مثواه الأخير وذفنه في مقبرة المخيم
ويعتبر المرحوم محمد والذي تقلد العديد من المناصب التنظيمية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح " منذ صغره وحتي وفاته مثالا للعطاء والتضحية والأخلاق الكريمة حيت كان محبوبا من كافة التنظيمات الفلسطينية وكان عاملا وداعما ومساندا قويا للوحدة الوطنية وترك المرحوم أسرة وأطفالا وزوجة وعائلة مناضلة
وتبوأ المرحوم محمد عودة الله الذي أفتقده مخيم المغازي العديد من المناصب كان أخرها أمين سر اللجنة الشعبية للاجئين في المخيم وأمين سر جمعية المغازي للتنمية المجتمعية ومؤسس للعديد من الجمعيات الأهلية على صعيد المخيم وكان يعمل في جهاز الإنشاءات العسكرية حيت كان حاصلا على دبلوم في المساحة
يقول صديقه ورفيق دربه واصف أبو مشايخ رئيس جمعية المغازي للتنمية المجتمعية وعلامات الحزن بادية على وجهه لقد أصبنا بالفاجعة والذهول لوفاة المناضل محمد والذي افتقده مخيم المغازي ويضيف وهو يحاول حبس دموعه لقد افتقدنا أخا وصديقا وحبيبا وقائدا فتحا ويا أصيلا ومخلصا تشهد له كل المواقع التنظيمية التي تبوأها محمد منذ أن كان في حركة الشبيبة الفتحاوية وحتي أعلى هرم تنظيمي
وقال أبو مشايخ من الأعمال التي تشهد له وكان له بصمته فيها نشاطه في جمعية المغازي للتنمية المجتمعية خاصة على صعيد المشاريع والأنشطة الثقافية وتشهد له كذلك اللجنة الشعبية للاجئين حيت كان مدافعا عنها مكرسا معظم وقته وجهده خدمة لقضية اللاجئين والدفاع عن حق العودة
وكان المرحوم عودة الله قد تعرض فجأة لجلطة ذما غية أصابته ونظرا لخطورته ثم إجراء عملية جراحية ومكت في العناية المكثفة 3أسابيع إلى أن وافته المنية يوم الجمعة الموافق 3-4 وفتحت عائلته التي تتمتع بسمعة طيبة بيت عزاء له وسط مخيم المغازي.
شيعت جماهير شعبنا في مخيم المغازي جثمان المناضل المرحوم محمد عودة الله 42عاما والذي وافته المنية أمس الجمعة بعد تعرضه لجلطة ذما غية لم تمهله طويلا وشارك في التشيع عشرات الآلاف من أبناء شعبنا ومن مختلف التنظيمات الفلسطينية بعد الصلاة عليه في المسجد الكبير في المخيم إثم إلى مثواه الأخير وذفنه في مقبرة المخيم
ويعتبر المرحوم محمد والذي تقلد العديد من المناصب التنظيمية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح " منذ صغره وحتي وفاته مثالا للعطاء والتضحية والأخلاق الكريمة حيت كان محبوبا من كافة التنظيمات الفلسطينية وكان عاملا وداعما ومساندا قويا للوحدة الوطنية وترك المرحوم أسرة وأطفالا وزوجة وعائلة مناضلة
وتبوأ المرحوم محمد عودة الله الذي أفتقده مخيم المغازي العديد من المناصب كان أخرها أمين سر اللجنة الشعبية للاجئين في المخيم وأمين سر جمعية المغازي للتنمية المجتمعية ومؤسس للعديد من الجمعيات الأهلية على صعيد المخيم وكان يعمل في جهاز الإنشاءات العسكرية حيت كان حاصلا على دبلوم في المساحة
يقول صديقه ورفيق دربه واصف أبو مشايخ رئيس جمعية المغازي للتنمية المجتمعية وعلامات الحزن بادية على وجهه لقد أصبنا بالفاجعة والذهول لوفاة المناضل محمد والذي افتقده مخيم المغازي ويضيف وهو يحاول حبس دموعه لقد افتقدنا أخا وصديقا وحبيبا وقائدا فتحا ويا أصيلا ومخلصا تشهد له كل المواقع التنظيمية التي تبوأها محمد منذ أن كان في حركة الشبيبة الفتحاوية وحتي أعلى هرم تنظيمي
وقال أبو مشايخ من الأعمال التي تشهد له وكان له بصمته فيها نشاطه في جمعية المغازي للتنمية المجتمعية خاصة على صعيد المشاريع والأنشطة الثقافية وتشهد له كذلك اللجنة الشعبية للاجئين حيت كان مدافعا عنها مكرسا معظم وقته وجهده خدمة لقضية اللاجئين والدفاع عن حق العودة
وكان المرحوم عودة الله قد تعرض فجأة لجلطة ذما غية أصابته ونظرا لخطورته ثم إجراء عملية جراحية ومكت في العناية المكثفة 3أسابيع إلى أن وافته المنية يوم الجمعة الموافق 3-4 وفتحت عائلته التي تتمتع بسمعة طيبة بيت عزاء له وسط مخيم المغازي.

التعليقات