عصابات جنس ومخدرات هدفها اسقاط الفلسطينين في القدس
القدس-دنيا الوطن
دأب الاحتلال على استخدام الملذات الساقطة في النيل من الشرف الوطني والديني للفلسطينيين, وكان يستهدف الفئات الفقيرة والضالة في العادة, لكنّه اليوم يستخدم اساليب جديدة وجماعية لتحقيق الهدف .
وقد ورد في نشرة (مرآة الصحافة) التي تصدر عن طلبة جامعة بيرزيت ان المخابرات الصهيونية شرعت باستخدام الجنس والمخدرات بشكل جماعي في العاصمة المحتلة تحت يافطة حرب صامتة لاسقاط القدس .
ففي احدى الصحف المحلية يجذبك اعلان للمشاركة في سهرة مميزة لفنان لم يذكر اسمه, والحفلة في مكان هاديء وجميل وسط القدس, يساورك انطباع اولي ان المعلن خدمات مميزة .
تصل الى المكان, تدخل في المبنى لينقلب المشهد بكل تفاصيله, ستائر غامضة, اضواء خافتة, دخان من شتى الاصناف, اجساد شبه عارية.... هذا ليس خيالاً بل حقيقة, مبنى يستخدم لممارسة الرذيلة في قلب قدس الاقداس .
الاعلان الصحافي يثير الشكوك فهو لم يذكر سوى الاسم الاول للمطرب وهو غير معروف ويشترط الحجز المسبق هاتفياً حتى يسمح بالدخول.عند الاتصال تسمع صوتاً هادئاً مرحبّاً بحرارة, ويشترط احضار شريك معك.
احدى الصحافيات الناشئات ذهبت للمكان وبعد تردد تغلبت على نفسها ودخلت عبر بهو طويل ينتهي بمدخل مصعد اخذها للطابق الثالث ثم كانت المفاجئة, فتيات شبه عاريات على طاولات القمار وشاشات تبث الافلام الاباحية وجميع انواع الخمور والدخان والافلام الاباحية بشكل كامل يجري بثها على شاشات وبعد دقائق تبدأ فتيات باصطحاب الشبان عبر المصعد الى طابق سفلي .
الموظفون هناك, هم حرّاس والمنطقة مزروعة بالكاميرات وهو ما يجعل الشك بأن جهة منظمة تقف وراء الامر.
فتاة اسمها فوفو ( اسم مستعار) قالت معترفة انه جرى تصويرها واسقاطها لأجهزة المخابرات الصهيونية وانها اصبحت تفعل ما يريدون وتمارس الجنس مع الزبائن واضافت ان صديقة في مدرستها استقطبتها وبعد ذلك قيل لها انه جرى تصويرها اثناء الجنس فوافقت على التجنّد معهم .
والدتها تقول ان ابنتها تغيّرت وصارت تغيب عن البيت لأيام وحين اشتكت لشرطة الاحتلال قالوا لها ( ان الفتاة تجاوزت عمر 18 سنة وبالتالي يمنع على اهلها التدخل فيها ) ونصحها ضابط مخابرات صهيوني ان تكف عن التدخل بشؤون ابنتها ( والا ) .
حاتم عبد القادر عضو برلمان فلسطيني من القدس عقّب بالقول ( هناك محاولات صهيوينة منذ عدة سنوات لخلق وضع صعب في القدس حيث يستغل الشاباك نقاط الضعف وساعات الفراغ والبطالة لنشر المخدرات التي اصبحت متفشية في القدس بنسبة 2.5% وسط الفلسطينين حيث تقوم شرطة مخابرات الاحتلال بترويجها للإسقاط الأمني والجنسي.
واضاف عبد القادر وهو من قادة فتح ( نحن نتابع هذه الظاهرة لمعرفة من يقف وراءها في محاولة للجمها وعدم انتشارها).
ويشتكي اهالي الفتيات والشبان ان اولادهم الذين يسقطون يحظون بحماية الشاباك والشرطة لذلك يصعب معالجتهم .
دأب الاحتلال على استخدام الملذات الساقطة في النيل من الشرف الوطني والديني للفلسطينيين, وكان يستهدف الفئات الفقيرة والضالة في العادة, لكنّه اليوم يستخدم اساليب جديدة وجماعية لتحقيق الهدف .
وقد ورد في نشرة (مرآة الصحافة) التي تصدر عن طلبة جامعة بيرزيت ان المخابرات الصهيونية شرعت باستخدام الجنس والمخدرات بشكل جماعي في العاصمة المحتلة تحت يافطة حرب صامتة لاسقاط القدس .
ففي احدى الصحف المحلية يجذبك اعلان للمشاركة في سهرة مميزة لفنان لم يذكر اسمه, والحفلة في مكان هاديء وجميل وسط القدس, يساورك انطباع اولي ان المعلن خدمات مميزة .
تصل الى المكان, تدخل في المبنى لينقلب المشهد بكل تفاصيله, ستائر غامضة, اضواء خافتة, دخان من شتى الاصناف, اجساد شبه عارية.... هذا ليس خيالاً بل حقيقة, مبنى يستخدم لممارسة الرذيلة في قلب قدس الاقداس .
الاعلان الصحافي يثير الشكوك فهو لم يذكر سوى الاسم الاول للمطرب وهو غير معروف ويشترط الحجز المسبق هاتفياً حتى يسمح بالدخول.عند الاتصال تسمع صوتاً هادئاً مرحبّاً بحرارة, ويشترط احضار شريك معك.
احدى الصحافيات الناشئات ذهبت للمكان وبعد تردد تغلبت على نفسها ودخلت عبر بهو طويل ينتهي بمدخل مصعد اخذها للطابق الثالث ثم كانت المفاجئة, فتيات شبه عاريات على طاولات القمار وشاشات تبث الافلام الاباحية وجميع انواع الخمور والدخان والافلام الاباحية بشكل كامل يجري بثها على شاشات وبعد دقائق تبدأ فتيات باصطحاب الشبان عبر المصعد الى طابق سفلي .
الموظفون هناك, هم حرّاس والمنطقة مزروعة بالكاميرات وهو ما يجعل الشك بأن جهة منظمة تقف وراء الامر.
فتاة اسمها فوفو ( اسم مستعار) قالت معترفة انه جرى تصويرها واسقاطها لأجهزة المخابرات الصهيونية وانها اصبحت تفعل ما يريدون وتمارس الجنس مع الزبائن واضافت ان صديقة في مدرستها استقطبتها وبعد ذلك قيل لها انه جرى تصويرها اثناء الجنس فوافقت على التجنّد معهم .
والدتها تقول ان ابنتها تغيّرت وصارت تغيب عن البيت لأيام وحين اشتكت لشرطة الاحتلال قالوا لها ( ان الفتاة تجاوزت عمر 18 سنة وبالتالي يمنع على اهلها التدخل فيها ) ونصحها ضابط مخابرات صهيوني ان تكف عن التدخل بشؤون ابنتها ( والا ) .
حاتم عبد القادر عضو برلمان فلسطيني من القدس عقّب بالقول ( هناك محاولات صهيوينة منذ عدة سنوات لخلق وضع صعب في القدس حيث يستغل الشاباك نقاط الضعف وساعات الفراغ والبطالة لنشر المخدرات التي اصبحت متفشية في القدس بنسبة 2.5% وسط الفلسطينين حيث تقوم شرطة مخابرات الاحتلال بترويجها للإسقاط الأمني والجنسي.
واضاف عبد القادر وهو من قادة فتح ( نحن نتابع هذه الظاهرة لمعرفة من يقف وراءها في محاولة للجمها وعدم انتشارها).
ويشتكي اهالي الفتيات والشبان ان اولادهم الذين يسقطون يحظون بحماية الشاباك والشرطة لذلك يصعب معالجتهم .

التعليقات