92 ألفا من المسلحين السنة وضعوا بعهدة السلطات العراقية اليوم
غزة-دنيا الوطن
أعلنت القوات الاميركية انتقال 92 الفا من مسلحي مجالس الصحوات السنية التي شكلتها عام 2006 الى السلطات العراقية ابتداء من اليوم حيث سيتم ضم 20 بالمئة منهم الى قوات الامن العراقية فيما سيتم ايجاد وظائف مدنية للاخرين وضمان صرف الحكومة العراقية لمرتباتهم بعد تاخير استمر اشهرا عدة اثار مخاوف من امكانية انتقال قسم منهم الى المنظمات المسلحة المتمردة. وقالت القوات الاميركية ان المتطوعين المحليين من عناصر الصحوات السنية الذين تطلق عليهم تسمية " ابناء العراق" قد ساعدوا في الحد من اعمال العنف والتاثير الارهابي في انحاء البلاد. واضافت ان ابرز امرين هامين حدثا اليوم هما حين قامت قوات التحالف باكمال الانتقال النهائي لعناصر ابناء العراق الى السيطرة العراقية و الامر الاخر هو تأمين الحكومة العراقية للأموال اللازمة من اجل دفع رواتب عناصر ابناء العراق في اربع محافظات.
وقال رئيس المصالحة من الفيلق متعدد الجنسيات في العراق العقيد جيفري كولماير ان "هذا هي الانتصارات الكبيرة و التي تاكيد التزام الحكومة العراقية بعناصر ابناء العراق" كما اشار في بيان صحافي تسلمت "ايلاف" نسخة منه. واضاف ان عناصر ابناء العراق والذي قد بلغ عددهم حوالي 92000 في تسع محافظات في انحاء العراق حيث شُكلت في عام 2006 والذين شكلوا اساس الحركة المعروفة باسم بالصحوة واجتمع مواطنون محليون مهتمون معاً في مناطقهم لمواجهة اعمال العنف التي يقوم بها الارهابيون و المتمردون. وفي عام 2007 اصبح المتطوعون في شراكة مع قوات التحالف لدحرالاعداء المشتركين مثل تنظيم القاعدة في العراق. وقد تحسنت الاوضاع الامنية بشكل كبير حيث وافق رئيس الوزراء نوري المالكي على خطة للحكومة الوطنية لتسلم مسؤولية ابناء العراق والدفع لهم ونقلهم الى وضائف طويلة الامد.
وقال ممثل عن هيئة التطبيق و المتابعة للمصالحة الوطنية في الحكومة العراقية و التي تشرف على انتقال المتطوعين والانتقال الى السيطرة العراقية زهير الجلبي ان "كل فرد في الحكومة يفهم اهمية عناصر ابناء العراق و تضحياتهم من اجل صالح الامة".. واضاف "ان الحكومة ستواصل دعم المشروع الحيوي و اعطائه ما يستحق من الانتباه." واستلمت الحكومة العراقية رسميا مسؤوليتها عن كل عناصر ابناء العراق عندما نقلت قوات التحالف قيادة 10000 عنصر في محافظة صلاح الدين الى الجيش العراقي والتي تعتبرآخر مجموعة تنقل للحكومة العراقية. ولحدث الذي توّج بمراسيم رسمية أقيمت اليوم الخميس حيث جاءت عقب الجراءات التي افادت بأن الحكومة العراقية ستدفع قريبا لأعضاء آخرين من عناصر ابناء العراق الاجور المتأخرة والذين انتظروا استلام مرتباتهم.
وقال كولماير "نجَم تاخير دفع الرواتب بسبب التغييرات التي طرات على ميزانية عام 2009 و التي ادت الى حصول اهمال في تمويل مرتبات عناصر ابناء العراق. حالما ادرك مجلس الوزراء ماحدث سارعوا بإصدار قانون لتخويل وزارة الداخلية لدفع الرواتب لعناصر ابناء العراق من ميزانية الوزارة لحين صدور قانون بشان تخصيص الاموال اللازمة لعناصر ابناء العراق وهو ما توصل اليه اعضاء مجلس النواب وهي الهيئة البرلمانية الرئيسية في العراق.
وقد وافق مجلس الرئاسة العراقية اليوم على ميزانية عام 2009 التي وافق مجلس النواب عليها في الخامس من الشهر الماضي بالأغلبية المطلقة لأعضائه ومقدارها 58.5 مليار دولار بعد تخفيضها بمبلغ خمسة مليارات دولار بسبب انخفاض اسعار النفط الذي يعتبر المورد الرئيسي للعراق وعماد اي موازنة عامة له. ونقلت وزارة الداخلية هذا الاسبوع الاموال اللازمة لنزع السلاح وتسريح الجنود وهيئة اعادة الدمج والتي ترتب دفع واعداد قوائم للاجور وتحرير الصكوك لكل وحدات قوات الامن العراقية التي تشرف على عناصر ابناء العراق.
واكد كولماير انه " تم اكمال هذه العملية الان واصبح الجيش العراقي مسؤول عن صرف الاموال اللازمة لاعضاء عناصر ابناء العراق حيث سيكون الجيش العراقي مسؤول عن تولي هذه المهمة ابتداءا من اليوم الخميس. هنالك دفعات متراكمة بالاضافة الى موعد الدفع المنتظم لعناصر ابناء العراق في منتصف الشهر الحالي". واضاف كولماير ان قانون الدفعات كان له الاولوية عند الحكومة العراقية و سلطات التحالف التي ركزت على برنامج عناصر ابناء العراق على انها الطريق المؤدي الى مصالحة في العراق.
وقال انه "من خلال عملنا مع الحكومة العراقية و نحن نقوم بتوحيد اُناس كانوا متفرقين و دمجهم في العراق الجديد و توفير الامل من خلال الانتقال الى توظيف هادف. ومع اكتمال عملية نقل عناصر ابناء العراق الى السيطرة العراقية فنحن الان نركز على انتقال عناصر ابناء العراق الى الوظائف." وقال الجلبي "عملت الحكومة العراقية على ضمان عدم حدوث تاخير في عملية الدفع في المستقبل لعناصر ابناء العراق. " يجب ان تكون عملية المصالحة الوطنية ناجحة."
وانتقلت مسؤولية عشرة الاف من عناصر الصحوة في محافظة صلاح الدين (120 كم شمال غرب بغداد) الى السلطات العراقية وهي العملية الاخيرة في تسليم المسؤوليات التي بدات في الاول من تشرين الاول (اكتوبر) الماضي. وكانت مسؤولية تسعة الاف من عناصر الصحوة في محافظة ديالى (65 كم شمال شرق بغداد ) قد انتقلت الى العراقيين في كانون الثاني (يناير) الماضي. وفي الاول من الشهر الماضي انتقلت مسؤولية الصحوة في محافظتي كركوك ونينوى الشماليتين الى العراقيين.
وشكلت قوات الصحوة للمرة الاولى في ايلول (سبتمبر) عام 2006 في محافظة الانبار الغربية السنية حيث استطاعت خلال اشهر قليلة طرد مسلحي القاعدة والجماعات المتطرفة المرتبطة بها الامر الذي شجع الجيش الاميركي على تطبيق هذه التجربة في محافظات اخرى خلال عام 2007. وقد اعلنت حكومة المالكي انها ستضم 20% بالمئة من قوات الصحوة الى قوات الامن فيما سيتم ايجاد وظائف مدنية للاخرين.
أعلنت القوات الاميركية انتقال 92 الفا من مسلحي مجالس الصحوات السنية التي شكلتها عام 2006 الى السلطات العراقية ابتداء من اليوم حيث سيتم ضم 20 بالمئة منهم الى قوات الامن العراقية فيما سيتم ايجاد وظائف مدنية للاخرين وضمان صرف الحكومة العراقية لمرتباتهم بعد تاخير استمر اشهرا عدة اثار مخاوف من امكانية انتقال قسم منهم الى المنظمات المسلحة المتمردة. وقالت القوات الاميركية ان المتطوعين المحليين من عناصر الصحوات السنية الذين تطلق عليهم تسمية " ابناء العراق" قد ساعدوا في الحد من اعمال العنف والتاثير الارهابي في انحاء البلاد. واضافت ان ابرز امرين هامين حدثا اليوم هما حين قامت قوات التحالف باكمال الانتقال النهائي لعناصر ابناء العراق الى السيطرة العراقية و الامر الاخر هو تأمين الحكومة العراقية للأموال اللازمة من اجل دفع رواتب عناصر ابناء العراق في اربع محافظات.
وقال رئيس المصالحة من الفيلق متعدد الجنسيات في العراق العقيد جيفري كولماير ان "هذا هي الانتصارات الكبيرة و التي تاكيد التزام الحكومة العراقية بعناصر ابناء العراق" كما اشار في بيان صحافي تسلمت "ايلاف" نسخة منه. واضاف ان عناصر ابناء العراق والذي قد بلغ عددهم حوالي 92000 في تسع محافظات في انحاء العراق حيث شُكلت في عام 2006 والذين شكلوا اساس الحركة المعروفة باسم بالصحوة واجتمع مواطنون محليون مهتمون معاً في مناطقهم لمواجهة اعمال العنف التي يقوم بها الارهابيون و المتمردون. وفي عام 2007 اصبح المتطوعون في شراكة مع قوات التحالف لدحرالاعداء المشتركين مثل تنظيم القاعدة في العراق. وقد تحسنت الاوضاع الامنية بشكل كبير حيث وافق رئيس الوزراء نوري المالكي على خطة للحكومة الوطنية لتسلم مسؤولية ابناء العراق والدفع لهم ونقلهم الى وضائف طويلة الامد.
وقال ممثل عن هيئة التطبيق و المتابعة للمصالحة الوطنية في الحكومة العراقية و التي تشرف على انتقال المتطوعين والانتقال الى السيطرة العراقية زهير الجلبي ان "كل فرد في الحكومة يفهم اهمية عناصر ابناء العراق و تضحياتهم من اجل صالح الامة".. واضاف "ان الحكومة ستواصل دعم المشروع الحيوي و اعطائه ما يستحق من الانتباه." واستلمت الحكومة العراقية رسميا مسؤوليتها عن كل عناصر ابناء العراق عندما نقلت قوات التحالف قيادة 10000 عنصر في محافظة صلاح الدين الى الجيش العراقي والتي تعتبرآخر مجموعة تنقل للحكومة العراقية. ولحدث الذي توّج بمراسيم رسمية أقيمت اليوم الخميس حيث جاءت عقب الجراءات التي افادت بأن الحكومة العراقية ستدفع قريبا لأعضاء آخرين من عناصر ابناء العراق الاجور المتأخرة والذين انتظروا استلام مرتباتهم.
وقال كولماير "نجَم تاخير دفع الرواتب بسبب التغييرات التي طرات على ميزانية عام 2009 و التي ادت الى حصول اهمال في تمويل مرتبات عناصر ابناء العراق. حالما ادرك مجلس الوزراء ماحدث سارعوا بإصدار قانون لتخويل وزارة الداخلية لدفع الرواتب لعناصر ابناء العراق من ميزانية الوزارة لحين صدور قانون بشان تخصيص الاموال اللازمة لعناصر ابناء العراق وهو ما توصل اليه اعضاء مجلس النواب وهي الهيئة البرلمانية الرئيسية في العراق.
وقد وافق مجلس الرئاسة العراقية اليوم على ميزانية عام 2009 التي وافق مجلس النواب عليها في الخامس من الشهر الماضي بالأغلبية المطلقة لأعضائه ومقدارها 58.5 مليار دولار بعد تخفيضها بمبلغ خمسة مليارات دولار بسبب انخفاض اسعار النفط الذي يعتبر المورد الرئيسي للعراق وعماد اي موازنة عامة له. ونقلت وزارة الداخلية هذا الاسبوع الاموال اللازمة لنزع السلاح وتسريح الجنود وهيئة اعادة الدمج والتي ترتب دفع واعداد قوائم للاجور وتحرير الصكوك لكل وحدات قوات الامن العراقية التي تشرف على عناصر ابناء العراق.
واكد كولماير انه " تم اكمال هذه العملية الان واصبح الجيش العراقي مسؤول عن صرف الاموال اللازمة لاعضاء عناصر ابناء العراق حيث سيكون الجيش العراقي مسؤول عن تولي هذه المهمة ابتداءا من اليوم الخميس. هنالك دفعات متراكمة بالاضافة الى موعد الدفع المنتظم لعناصر ابناء العراق في منتصف الشهر الحالي". واضاف كولماير ان قانون الدفعات كان له الاولوية عند الحكومة العراقية و سلطات التحالف التي ركزت على برنامج عناصر ابناء العراق على انها الطريق المؤدي الى مصالحة في العراق.
وقال انه "من خلال عملنا مع الحكومة العراقية و نحن نقوم بتوحيد اُناس كانوا متفرقين و دمجهم في العراق الجديد و توفير الامل من خلال الانتقال الى توظيف هادف. ومع اكتمال عملية نقل عناصر ابناء العراق الى السيطرة العراقية فنحن الان نركز على انتقال عناصر ابناء العراق الى الوظائف." وقال الجلبي "عملت الحكومة العراقية على ضمان عدم حدوث تاخير في عملية الدفع في المستقبل لعناصر ابناء العراق. " يجب ان تكون عملية المصالحة الوطنية ناجحة."
وانتقلت مسؤولية عشرة الاف من عناصر الصحوة في محافظة صلاح الدين (120 كم شمال غرب بغداد) الى السلطات العراقية وهي العملية الاخيرة في تسليم المسؤوليات التي بدات في الاول من تشرين الاول (اكتوبر) الماضي. وكانت مسؤولية تسعة الاف من عناصر الصحوة في محافظة ديالى (65 كم شمال شرق بغداد ) قد انتقلت الى العراقيين في كانون الثاني (يناير) الماضي. وفي الاول من الشهر الماضي انتقلت مسؤولية الصحوة في محافظتي كركوك ونينوى الشماليتين الى العراقيين.
وشكلت قوات الصحوة للمرة الاولى في ايلول (سبتمبر) عام 2006 في محافظة الانبار الغربية السنية حيث استطاعت خلال اشهر قليلة طرد مسلحي القاعدة والجماعات المتطرفة المرتبطة بها الامر الذي شجع الجيش الاميركي على تطبيق هذه التجربة في محافظات اخرى خلال عام 2007. وقد اعلنت حكومة المالكي انها ستضم 20% بالمئة من قوات الصحوة الى قوات الامن فيما سيتم ايجاد وظائف مدنية للاخرين.

التعليقات