فتح وحماس تخفقان في التوصل الى اتفاق

غزة-دنيا الوطن
اخفقت حركتا فتح وحماس في التوصل الى اتفاق على المسائل العالقة بينهما .

واوردت قناة الجزيرة النبا وقالت ان الحركتين اتفقتا في غضون شهر على معاودة اللقاء في القاهرة لبحث تلك الملفات.

وقال القيادي في حماس عزت الرشق في تصريح له ان المحادثات لم تسفر عن تحقيق أي تقدم في الملفات العالقة".

وأكد المتحدث باسم حركة فتح فهمي الزعارير، أنه تم رفع جلسات الحوار حتى نهاية الشهر الجاري لمزيد من التشاور داخل التنظيمات الفلسطينية، على أن يعاد اللقاء والتئام جلسات، مؤكدا أن الحوار لم يفشل وإن كانت القضايا الخلافية التي استحوذت على حوار معمق لم تحل ولم يتفق عليها بعد.

واعتبر المتحدث باسم حركة فتح، أن الكل مطالب بتمعن المرحلة السياسية الدقيقة بعد تشكيل حكومة متطرفة للاحتلال الاسرائيلي، تتنكر كليا لأهداف عملية السلام والمتمثلة في إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة على لأراضي المحتلة عام 1967، لافتا الى الكل مطالب بالعمل بروح المسئولية الوطنية والدفع نحو التوحد.

وأوضح الزعارير أن القضايا الخلافية الأساسية لم يحدث بها إختراقا استراتيجيا، والمتمثلة في لجان الانتخابات والأمن ومنظمة التحرير والحكومة، مشيرا الى أن فتح تضع مصالح الشعب الفلسطيني فوق أي اعتبار أو مصلحة أخرى، ومثمنا الدور المصري الحثيث والفاعل لإنجاح الحوار.

من جهته أوضح القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان في بيان صحفي : " إن القضايا المطروحة على طاولة البحث تحتاج إلى مزيد من الوقت والجهد للتوصل إلى اتفاق، متأملاً أن يتم التغلب على كافة العقبات والمشاكل التي تعترضها، مؤكدا على وجود جهد مصري حثيث لتقريب وجهات النظر بين الطرفين".

وشدد أنه في حال تم التوصل لأي اتفاق فإن هذا الاتفاق يبقى مرهون إلى أن يتم إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين لدى الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، مؤكداً على أن تطبيق الاتفاق إن تم التوصل إليه يجب ان يكون بشكل متزامن ومتزامن ورزمة واحدة.

وكان رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان قد اجتمع مع وفد الحركتين على التولي لحضهما على ضرورة حل القضايا العلاقة والمتمثلة في
في النظام الانتخابي والمرجعيات المتعلقة بمظمة التحرير وتتابع توحيد الاجهزة الامنية في الضفة الغربية وقطاع غزة اضافة الى برنامج الحكومة .

وبدات الجولة الثالثة من محادثات المصالحة امس وامتدت تسع ساعات دون التوصل الى تفاهمات تنهي القضايا العالقة.

التعليقات