بلعاوي: اللجنة المركزية لفتح ستعلن زمان ومكان المؤتمر السادس بعد انتهاء جلسات اللجنة التحضيرية
غزة-دنيا الوطن
صرح حكم بلعاوي باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس لحركة فتح، اليوم، بأن اللجنة في حالة انعقاد الآن، وأن اللجنة المركزية للحركة ستعلن بعد انتهاء الاجتماعات عن زمان ومكان المؤتمر.
وقال في بيان صحفي: تزداد التصريحات التي تشير إلى أن تأجيلاً لعقد المؤتمر السادس قد تقرر، ويتم ذلك كله واللجنة التحضيرية في حالة انعقاد حتى الآن لإنجاز كل ما يتعلق بالمؤتمر في أقرب فرصة لإعلانه من خلال اجتماع اللجنة المركزية التي ستعلن بعد انتهاء الاجتماعات عن موعد المؤتمر ومكانه وزمانه، ولن يكون التأجيل هو الهدف.
وأضاف أن الهدف هو المزيد من المناقشة وتقصى كل الحقائق وتوفير كل مطالب المؤتمر، فضلاً عن المكان والزمان، هو تحقيق أقصى ما يمكن من الشفافية الوطنية والموضوعية والتنظيمية ليشمل المؤتمر كل الأطياف في نسيج المؤتمر السادس، مشيرا إلى أن حركة فتح العملاقة تحتاج فقط للجهود، وأن الخطة الموضوعة طموحة جداً لنهوضها ورياديتها وتعزيز مكانتها، باعتبار أن فتح هي حامية المشروع الوطني وأمل الشعب الفلسطيني بهذه الحركة لتحقيق الاستقلال والسيادة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد بلعاوي أن 'اللجنة التحضيرية ترى أن كل تصريحات التخمين ليست مستندة إلى الجهود البناءة ولا تملك الدراية التامة لجميع النقاط التي تناقشها اللجنة التحضيرية وشفافية تليق بحركة فتح عملاقة الريادة الوطنية، نضالاً وسياسة ووعياً ومسؤولية وعلاقات واسعة'.
صرح حكم بلعاوي باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس لحركة فتح، اليوم، بأن اللجنة في حالة انعقاد الآن، وأن اللجنة المركزية للحركة ستعلن بعد انتهاء الاجتماعات عن زمان ومكان المؤتمر.
وقال في بيان صحفي: تزداد التصريحات التي تشير إلى أن تأجيلاً لعقد المؤتمر السادس قد تقرر، ويتم ذلك كله واللجنة التحضيرية في حالة انعقاد حتى الآن لإنجاز كل ما يتعلق بالمؤتمر في أقرب فرصة لإعلانه من خلال اجتماع اللجنة المركزية التي ستعلن بعد انتهاء الاجتماعات عن موعد المؤتمر ومكانه وزمانه، ولن يكون التأجيل هو الهدف.
وأضاف أن الهدف هو المزيد من المناقشة وتقصى كل الحقائق وتوفير كل مطالب المؤتمر، فضلاً عن المكان والزمان، هو تحقيق أقصى ما يمكن من الشفافية الوطنية والموضوعية والتنظيمية ليشمل المؤتمر كل الأطياف في نسيج المؤتمر السادس، مشيرا إلى أن حركة فتح العملاقة تحتاج فقط للجهود، وأن الخطة الموضوعة طموحة جداً لنهوضها ورياديتها وتعزيز مكانتها، باعتبار أن فتح هي حامية المشروع الوطني وأمل الشعب الفلسطيني بهذه الحركة لتحقيق الاستقلال والسيادة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد بلعاوي أن 'اللجنة التحضيرية ترى أن كل تصريحات التخمين ليست مستندة إلى الجهود البناءة ولا تملك الدراية التامة لجميع النقاط التي تناقشها اللجنة التحضيرية وشفافية تليق بحركة فتح عملاقة الريادة الوطنية، نضالاً وسياسة ووعياً ومسؤولية وعلاقات واسعة'.

التعليقات