بيان الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس بمناسبة الذكرى 33 ليوم الأرض الخالد
بيان الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس
بمناسبة الذكرى 33 ليوم الأرض الخالد
تحل الذكرى السنوية 33 ليوم الأرض هذا العام في ظل ظروف بالغة القسوة والتعقيد تشهدها القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ففي ظل تسارع عمليات نهب ومصادرة الأرض وتوسيع وبناء المستوطنات، التي تواصلها سلطات الاحتلال الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، شنت حكومة الاحتلال الاسرائيلي قبل أشهر قليلة عدوان همجي على قطاع غزة ارتكبت خلاله جرائم حرب وإبادة وجرائم ضد الإنسانية في القطاع أدت إلى قتل وجرح آلاف الفلسطينيين من المدنيين العزل حيث بلغ عدد الشهداء حوالي 1500 شهيد وأكثر من 5 آلاف جريح من بينهم عدد كبير من النساء والأطفال وكبار السن، وهدم وتدمير آلاف المنازل والمنشئات والأعيان المدنية الأخرى، بالاضافة إلى قصف وتدمير الجسور والطرق والمستشفيات والجامعات والمدارس وغيرها من المقرات والمراكز الرسمية وغير الرسمية.
كما تشهد مدينة القدس المحتلة، تصعيد خطير في سياسة التهويد والتطهير العرقي والحصار والاغلاق، تمثلت أبرز معالمها في تهجير وطرد المقدسيين وتدنيس المقدسات وتهويد المدينة المقدسة وتزييف حضارتها وهويتها الثقافية العربية.
وفي هذا السياق تشهد القدس هذه الأيام أخطر وأوسع عمليات هدم المنازل بشكل لم يسبق له مثيل من قبل فلم تكتفي حكومة الإحتلال بهدم آلاف المنازل منذ إحتلال المدينة في حزيران عام 1967 بل لا تزال ماضية في التهديد بهدم مئات المنازل في سلوان وفي حي البستان والطور والثوري ورأس خميس /منطقة مخيم شعفاط وغيرها من الأحياء والبلدات المقدسية. الأمر الذي بات يهدد بطرد مئات العائلات الفلسطينية ويجعلها بدون مأوى أو مساكن.
وتترافق هذه الإجراءات العدوانية للاحتلال الاسرائيلي في القدس بمخططات الاستيطان والتهويد التي تستهدف الواقع الديمغرافي والهيكلي بما يحول القدس إلى مدينة يهودية بطابعها وسكانها وذلك على حساب سكانها الفلسطينيين الأصلين.
ان سياسة مصادرة الأرض والتهويد التي لا تزال متواصلة في الأراضي الفلسطينة في الجليل والمثلث والنقب والتي جوبهت بالرفض والمقاومة قبل 33 عاما في يوم الرض الخالد، ينبغي أن تشكل حافزا للشعب الفلسطيني من أجل مواصلة مواجهة مخططات الاحتلال في نهب الأرض الفلسطينية وبناء وتوسيع الاستيطان فيها .
ان هذه السياسة العدوانية التي تنتهجها حكومة الاحتلال الاسرائيلي في القدس وفي سائر الأ رضي المحتلة يشكل انتهاكاً صارخا للقانون الدولي وخاصة أحكام إتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وقرارات الشرعة الدولية.
تتزامن ذكرى يوم الأرض مع إعلان المنتدى الاجتماعي العالمي للثلاثين من آذار يوما لمقاطعة إسرائيل تضامنا مع الشعب الفلسطيني وحقوقه الغي قابلة للتصرف، لقد حان الوقت بعد كل السياسات والجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا في الضفة والقطاع وبشكل خاص مدينة القدس‘ أن يعمل المجتمع الدولي على مقاطعة إسرائيل اقتصاديا وأكاديميا وثقافيا ورياضيا وسحب استثماراتها وفرض العقوبات عليها.
ان الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس، وهو يستلهم من الذكرى السنوية 33 ليوم الأرض الخالد، حق الشعب الفلسطيني في التمسك بأرضه وحقوقه المشروعة، فانه يدعو الأمين العام للأمم المتحدة وكافة الهيئات الدولية ذات الصلة وسائر منظمات حقوق الإنسان وكافة القوى المحبة للسلام، إلى مساندة نضال الشعب الفلسطيني المشروع من أجل انهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف سياسته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني ومن أجل ضمان حقه في العودة وتقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس
القدس في 28/3/ 2009
بمناسبة الذكرى 33 ليوم الأرض الخالد
تحل الذكرى السنوية 33 ليوم الأرض هذا العام في ظل ظروف بالغة القسوة والتعقيد تشهدها القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ففي ظل تسارع عمليات نهب ومصادرة الأرض وتوسيع وبناء المستوطنات، التي تواصلها سلطات الاحتلال الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، شنت حكومة الاحتلال الاسرائيلي قبل أشهر قليلة عدوان همجي على قطاع غزة ارتكبت خلاله جرائم حرب وإبادة وجرائم ضد الإنسانية في القطاع أدت إلى قتل وجرح آلاف الفلسطينيين من المدنيين العزل حيث بلغ عدد الشهداء حوالي 1500 شهيد وأكثر من 5 آلاف جريح من بينهم عدد كبير من النساء والأطفال وكبار السن، وهدم وتدمير آلاف المنازل والمنشئات والأعيان المدنية الأخرى، بالاضافة إلى قصف وتدمير الجسور والطرق والمستشفيات والجامعات والمدارس وغيرها من المقرات والمراكز الرسمية وغير الرسمية.
كما تشهد مدينة القدس المحتلة، تصعيد خطير في سياسة التهويد والتطهير العرقي والحصار والاغلاق، تمثلت أبرز معالمها في تهجير وطرد المقدسيين وتدنيس المقدسات وتهويد المدينة المقدسة وتزييف حضارتها وهويتها الثقافية العربية.
وفي هذا السياق تشهد القدس هذه الأيام أخطر وأوسع عمليات هدم المنازل بشكل لم يسبق له مثيل من قبل فلم تكتفي حكومة الإحتلال بهدم آلاف المنازل منذ إحتلال المدينة في حزيران عام 1967 بل لا تزال ماضية في التهديد بهدم مئات المنازل في سلوان وفي حي البستان والطور والثوري ورأس خميس /منطقة مخيم شعفاط وغيرها من الأحياء والبلدات المقدسية. الأمر الذي بات يهدد بطرد مئات العائلات الفلسطينية ويجعلها بدون مأوى أو مساكن.
وتترافق هذه الإجراءات العدوانية للاحتلال الاسرائيلي في القدس بمخططات الاستيطان والتهويد التي تستهدف الواقع الديمغرافي والهيكلي بما يحول القدس إلى مدينة يهودية بطابعها وسكانها وذلك على حساب سكانها الفلسطينيين الأصلين.
ان سياسة مصادرة الأرض والتهويد التي لا تزال متواصلة في الأراضي الفلسطينة في الجليل والمثلث والنقب والتي جوبهت بالرفض والمقاومة قبل 33 عاما في يوم الرض الخالد، ينبغي أن تشكل حافزا للشعب الفلسطيني من أجل مواصلة مواجهة مخططات الاحتلال في نهب الأرض الفلسطينية وبناء وتوسيع الاستيطان فيها .
ان هذه السياسة العدوانية التي تنتهجها حكومة الاحتلال الاسرائيلي في القدس وفي سائر الأ رضي المحتلة يشكل انتهاكاً صارخا للقانون الدولي وخاصة أحكام إتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وقرارات الشرعة الدولية.
تتزامن ذكرى يوم الأرض مع إعلان المنتدى الاجتماعي العالمي للثلاثين من آذار يوما لمقاطعة إسرائيل تضامنا مع الشعب الفلسطيني وحقوقه الغي قابلة للتصرف، لقد حان الوقت بعد كل السياسات والجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا في الضفة والقطاع وبشكل خاص مدينة القدس‘ أن يعمل المجتمع الدولي على مقاطعة إسرائيل اقتصاديا وأكاديميا وثقافيا ورياضيا وسحب استثماراتها وفرض العقوبات عليها.
ان الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس، وهو يستلهم من الذكرى السنوية 33 ليوم الأرض الخالد، حق الشعب الفلسطيني في التمسك بأرضه وحقوقه المشروعة، فانه يدعو الأمين العام للأمم المتحدة وكافة الهيئات الدولية ذات الصلة وسائر منظمات حقوق الإنسان وكافة القوى المحبة للسلام، إلى مساندة نضال الشعب الفلسطيني المشروع من أجل انهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف سياسته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني ومن أجل ضمان حقه في العودة وتقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس
القدس في 28/3/ 2009

التعليقات