جبهة التحرير الفلسطينية تطالب القمة العربية مطالبة باتخاذ مواقف سياسية جادة
اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة يوم الارض
القمة العربية مطالبة باتخاذ مواقف سياسية جادة
الوحدة الوطنية هي السلاح الامضى في مواجهة مخططات الاحتلال
يا جماهير شعبنا :
في الذكرى الثالثة والثلاثين ليوم الارض الخالد ،تنحني هاماتنا اجلالا للشهداء ولابناء الشعب العربي الفلسطيني ، حيث يجدد شعبنا بيعته للأرض وتاكيده على تشبثه بها رغم حملات التطهير العرقي والتهجير القسري التي تمارس ضده من قبل الحكومة الإسرائيلية ، ففي مثل هذا اليوم من ا لعام 1976 خرجت جماهير شعبنا الفلسطيني منتفضة في كافة أماكن تواجده في المثلث والجليل وسخنين وعرابة وكفر كنا والطيبة ودير حنا وفي الضفة الغربية وغزة للدفاع عن أرضهم التي تعرضت للنهب و السلب والمصادرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي ، ولإسقاط وثيقة كينغ التي تضمنت تهويد الجليل ومصادرة أراضيها واستيطانها وتفريغ سكانها الفلسطينيين و إقامة المزيد من المستوطنات اليهودية عليها ، ليشكل هذا اليوم يوم التحدي الفلسطيني الصارخ لسرقة أرضه ومصادرتها من قبل الاحتلال الإسرائيلي ولحظة انعطاف متميزة من تاريخ نضال شعبنا في الأراضي المحتلة عام 48 وفي الضفة الغربية وغزة الذي جسد من خلالها وحدته وتلاحمه وعمق انتمائه الوطني لفلسطين ورفضه المطلق لمصادرة ما تبقى من أرضه وما صودر منها تحت تهديد السلاح ، وليؤكد من خلاله على وحدة الدم الفلسطيني الذي جسده الشهداء خير ياسين ، ورجا أبو ريا ، وخضر خلايلة ، وخديجة قاسم شواهنة ، وحسن طه ، ورأفت على زهيري هؤلاء الشهداء الذين سقطوا في هذا اليوم الخالد بعد إن رووا بدمائهم أرض فلسطين المغتصبة وسطروا بدمائهم عنوان المرحلة في مواجهة الاستيطان والتهويد .
يا ابناء شعبنا وامتنا :
تمر ذكرى يوم الأرض هذا العام في مرحلة تواجه فيه أرضنا الفلسطينية مخططات الابتلاع الاحتلالي وحملات الاستيطان البغيض في صورة هي من أبشع ما شهدته فلسطين على يد الاحتلال الإسرائيلي وممارساته ومخططاته بحق أرضنا وحقوقنا الوطنية الثابتة والمشروعة على مدار تاريخ القضية الفلسطينية ، فلا تزال الأرض الفلسطينية في دائرة الاستهداف الإسرائيلي حيث أن جكومة العدو لا تزال في سباق مع الوقت لتنفيذ سياتها العنصرية (القديمة - الجديدة) الرامية إلى ترحيل وتهجير الفلسطينيين ، ومصادرة أراضيهم وإقامة المستوطنات وتوسيعها ، والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري الذي يصادر آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية ، كما وتواصل إجراءاتها الرامية إلى تهويد وابتلاع مدينة القدس عبر ضم المزيد من المستعمرات حول أسوار القدس حتى مشارق أريحا ورام الله والبيرة ، ومصادرة مساحات شاسعة من أراضيها تحت تهديد السلاح وشراء الأراضي بالتزوير والنصب والاحتيال ، واستمرارها في تهويد النقب والجليل عبر إقامة مدينة يهودية جديدة في الجليل الغربي على حساب الأرض الفلسطينية والتواجد العربي الفلسطيني ضمن خطة أطلقت عليها حكومة العدو خطة «النجوم » لتوطين أكثر من ألف عائلة استيطانية أخليت من مستوطنات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية ولتحقيق التوازن الديموغرافي لصالح اليهود في الجليل الغربي ، كما تواصل الحكومة الإسرائيلية عمليات التهجير لعرب النقب واقتلاعهم من أرضهم في مسعى إسرائيلي إلى تهويد النقب والاستيلاء على الأرض وتهجير أصحابها ، لتوطين مئات الآلاف من المهاجرين اليهود القادمين من شتى أنحاء العالم ، ضاربة بعرض الحائط كل الأصوات الدولية المنادية بوقف الاستيطان ومصادرة الأراضي وإزالة الجدار الفاصل ومتجاهلة أيضاً قرار محكمة لاهي بوقف بناء الجدار وإزالة ما تم بنائه وكذلك تجاهل قرارات الشرعية الدولية.
ان اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية تدعو الى وضع الخطط والبرامج والاليات التنفيذية التي تمكن شعبنا من الدفاع عن هذه الأراضي وحمايتها، واستخدام وسائل المقاومة بكل أشكالها وتسمياتها بدءاً من وقف المفاوضات العبثية وربط استئنافها بالتوقف الكلي للاستيطان في الضفة والقدس بكل أشكاله ومسمياته، وتصعيد النضال الشعبي والجماهيري كما هو الحال في مقاومة جدار الفصل العنصري في بلعين ونعلين والمعصرة وأم سلمة وجيوس حيث شكلت أروع الأمثلة في المقاومة الشعبية، والتي يجب أن تتطور وتتوسع وتمتد لتشمل كل قرى ومدن فلسطين.
يا جماهير شعبنا وامتنا :
إن هذه الذكرى الخالدة هي مناسبة لتعزيز الوحدة الوطنية لتغليب مصلحة شعبنا العليا على كل ما عداها من حسابات ومصالح فئوية أو حزبية عابرة، مما يتطلب من كافة الفصائل والقوى إنجاز اتفاق وطني شامل يطوي ملف الخلاف والانقسام الداخلي ويستعيد الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده، ويساهم في استعادة وحدة المؤسسات ووحدة الأداء الكفاحي على الأرض وفي الميدان ويعمل على تعبئة كل الطاقات والجهود والإمكانيات في خدمة الدفاع عن الأرض ومواجهة الاستيطان ويمكن شعبنا وقواه السياسية والاجتماعية من التصدي لحكومة العنصرية والتطرف في إسرائيل ومخططاتها لتهويد القدس ونهب الأراضي الفلسطينية، وتشكيل حكومة التوافق الوطني العتيدة بما يحافظ على الثوابت الوطنية من جهة ويضمن من جهة أخرى قبولاً عربياً ودولياً يمكن الحكومة الانتقالية من النهوض بالمهام المباشرة الملقاة على عاتقها ان كان لجهة اعمار غزة او الاشراف على الانتخابات الرئاسية والتشريعية .
ان اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية في هذه الذكرى الخالدة تدعو القادة العرب المجتمعين في دولة قطر في القمة العربية الدورية إلى اتخاذ قرارات سياسية جادة ترتقي لمستوى التحديات التي تواجه الأمة العربية، مشددة على ضرورة وضع القضية الفلسطينية وتوحيد الموقف العربي في مواجهة الاحتلال والعدوان الإسرائيلي كأولوية، والذي تجلى في الحرب على غزة وتداعياتها، وتهويد القدس والاستيطان المتسارع والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني الأساسية، والعمل لإنجاح الحوار الوطني الفلسطيني الشامل في القاهرة وتعزيز وحدته الوطنية، ودعم نضال وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان ومخططات الاحتلال، ومن أجل تحقيق حقه المشروع في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، هذا الحق الذي كفلته الشرعية الدولية، والوقوف الى جانب السودان في نضاله من أجل وحدته ووحدة أراضيه، والدفاع عن سيادته وكرامته الوطنية، وكذلك العمل من اجل إصلاح العلاقات بين الدول العربية .
ففي يوم الأرض نتوجه بالتحية إلى جماهير شعبنا الصامد في المناطق المحتلة عام 48 وإلى شبعنا الصامد الصابر في مدن وقرى ومخيمات الضفة والقدس وقطاع غزة، والتحية إلى شعبنا الفلسطيني في أماكن الشتات وتحية إلى احرار العالم الذين وقفوا وساندوا شعبنا والى جماهير امتنا العربية ، تحية إلى الأسرى والمعتقلين الصامدين الصابرين في السجون الصهيونية، تحية إلى عائلات الشهداء.. ، ونؤكد لشعبنا الفلسطيني ان فجر الحرية والاستقلال يتطلب مزيداً من الصبر والثبات والصمود، مزيداً من العمل والنضال والوحدة الوطنية، ، وان امانة الشهداء القادة الرئيس الرمز ياسر عرفات وابو العباس وجورج حبش والشيخ احمد ياسين وابو علي مصطفى وفتحي الشقاقي وابو عدنان قيسى وابو احمد حلب وطلعت يعقوب وفضل شرور وعبد الرحيم احمد وسليمان النجاب وكل الشهداء ستتحقق مهما كانت الصعاب وستنتصر مهما طال الزمان وعظمت التضحيات.
عاش يوم الأرض الخالد ...المجد والخلود لشهداء ... والحرية للأسرى.
وانها لثورة حتى تحرير الارض والانسان
جبهة التحرير الفلسطينية
فلسطين في 30 / 3 / 2009
القمة العربية مطالبة باتخاذ مواقف سياسية جادة
الوحدة الوطنية هي السلاح الامضى في مواجهة مخططات الاحتلال
يا جماهير شعبنا :
في الذكرى الثالثة والثلاثين ليوم الارض الخالد ،تنحني هاماتنا اجلالا للشهداء ولابناء الشعب العربي الفلسطيني ، حيث يجدد شعبنا بيعته للأرض وتاكيده على تشبثه بها رغم حملات التطهير العرقي والتهجير القسري التي تمارس ضده من قبل الحكومة الإسرائيلية ، ففي مثل هذا اليوم من ا لعام 1976 خرجت جماهير شعبنا الفلسطيني منتفضة في كافة أماكن تواجده في المثلث والجليل وسخنين وعرابة وكفر كنا والطيبة ودير حنا وفي الضفة الغربية وغزة للدفاع عن أرضهم التي تعرضت للنهب و السلب والمصادرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي ، ولإسقاط وثيقة كينغ التي تضمنت تهويد الجليل ومصادرة أراضيها واستيطانها وتفريغ سكانها الفلسطينيين و إقامة المزيد من المستوطنات اليهودية عليها ، ليشكل هذا اليوم يوم التحدي الفلسطيني الصارخ لسرقة أرضه ومصادرتها من قبل الاحتلال الإسرائيلي ولحظة انعطاف متميزة من تاريخ نضال شعبنا في الأراضي المحتلة عام 48 وفي الضفة الغربية وغزة الذي جسد من خلالها وحدته وتلاحمه وعمق انتمائه الوطني لفلسطين ورفضه المطلق لمصادرة ما تبقى من أرضه وما صودر منها تحت تهديد السلاح ، وليؤكد من خلاله على وحدة الدم الفلسطيني الذي جسده الشهداء خير ياسين ، ورجا أبو ريا ، وخضر خلايلة ، وخديجة قاسم شواهنة ، وحسن طه ، ورأفت على زهيري هؤلاء الشهداء الذين سقطوا في هذا اليوم الخالد بعد إن رووا بدمائهم أرض فلسطين المغتصبة وسطروا بدمائهم عنوان المرحلة في مواجهة الاستيطان والتهويد .
يا ابناء شعبنا وامتنا :
تمر ذكرى يوم الأرض هذا العام في مرحلة تواجه فيه أرضنا الفلسطينية مخططات الابتلاع الاحتلالي وحملات الاستيطان البغيض في صورة هي من أبشع ما شهدته فلسطين على يد الاحتلال الإسرائيلي وممارساته ومخططاته بحق أرضنا وحقوقنا الوطنية الثابتة والمشروعة على مدار تاريخ القضية الفلسطينية ، فلا تزال الأرض الفلسطينية في دائرة الاستهداف الإسرائيلي حيث أن جكومة العدو لا تزال في سباق مع الوقت لتنفيذ سياتها العنصرية (القديمة - الجديدة) الرامية إلى ترحيل وتهجير الفلسطينيين ، ومصادرة أراضيهم وإقامة المستوطنات وتوسيعها ، والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري الذي يصادر آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية ، كما وتواصل إجراءاتها الرامية إلى تهويد وابتلاع مدينة القدس عبر ضم المزيد من المستعمرات حول أسوار القدس حتى مشارق أريحا ورام الله والبيرة ، ومصادرة مساحات شاسعة من أراضيها تحت تهديد السلاح وشراء الأراضي بالتزوير والنصب والاحتيال ، واستمرارها في تهويد النقب والجليل عبر إقامة مدينة يهودية جديدة في الجليل الغربي على حساب الأرض الفلسطينية والتواجد العربي الفلسطيني ضمن خطة أطلقت عليها حكومة العدو خطة «النجوم » لتوطين أكثر من ألف عائلة استيطانية أخليت من مستوطنات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية ولتحقيق التوازن الديموغرافي لصالح اليهود في الجليل الغربي ، كما تواصل الحكومة الإسرائيلية عمليات التهجير لعرب النقب واقتلاعهم من أرضهم في مسعى إسرائيلي إلى تهويد النقب والاستيلاء على الأرض وتهجير أصحابها ، لتوطين مئات الآلاف من المهاجرين اليهود القادمين من شتى أنحاء العالم ، ضاربة بعرض الحائط كل الأصوات الدولية المنادية بوقف الاستيطان ومصادرة الأراضي وإزالة الجدار الفاصل ومتجاهلة أيضاً قرار محكمة لاهي بوقف بناء الجدار وإزالة ما تم بنائه وكذلك تجاهل قرارات الشرعية الدولية.
ان اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية تدعو الى وضع الخطط والبرامج والاليات التنفيذية التي تمكن شعبنا من الدفاع عن هذه الأراضي وحمايتها، واستخدام وسائل المقاومة بكل أشكالها وتسمياتها بدءاً من وقف المفاوضات العبثية وربط استئنافها بالتوقف الكلي للاستيطان في الضفة والقدس بكل أشكاله ومسمياته، وتصعيد النضال الشعبي والجماهيري كما هو الحال في مقاومة جدار الفصل العنصري في بلعين ونعلين والمعصرة وأم سلمة وجيوس حيث شكلت أروع الأمثلة في المقاومة الشعبية، والتي يجب أن تتطور وتتوسع وتمتد لتشمل كل قرى ومدن فلسطين.
يا جماهير شعبنا وامتنا :
إن هذه الذكرى الخالدة هي مناسبة لتعزيز الوحدة الوطنية لتغليب مصلحة شعبنا العليا على كل ما عداها من حسابات ومصالح فئوية أو حزبية عابرة، مما يتطلب من كافة الفصائل والقوى إنجاز اتفاق وطني شامل يطوي ملف الخلاف والانقسام الداخلي ويستعيد الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده، ويساهم في استعادة وحدة المؤسسات ووحدة الأداء الكفاحي على الأرض وفي الميدان ويعمل على تعبئة كل الطاقات والجهود والإمكانيات في خدمة الدفاع عن الأرض ومواجهة الاستيطان ويمكن شعبنا وقواه السياسية والاجتماعية من التصدي لحكومة العنصرية والتطرف في إسرائيل ومخططاتها لتهويد القدس ونهب الأراضي الفلسطينية، وتشكيل حكومة التوافق الوطني العتيدة بما يحافظ على الثوابت الوطنية من جهة ويضمن من جهة أخرى قبولاً عربياً ودولياً يمكن الحكومة الانتقالية من النهوض بالمهام المباشرة الملقاة على عاتقها ان كان لجهة اعمار غزة او الاشراف على الانتخابات الرئاسية والتشريعية .
ان اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية في هذه الذكرى الخالدة تدعو القادة العرب المجتمعين في دولة قطر في القمة العربية الدورية إلى اتخاذ قرارات سياسية جادة ترتقي لمستوى التحديات التي تواجه الأمة العربية، مشددة على ضرورة وضع القضية الفلسطينية وتوحيد الموقف العربي في مواجهة الاحتلال والعدوان الإسرائيلي كأولوية، والذي تجلى في الحرب على غزة وتداعياتها، وتهويد القدس والاستيطان المتسارع والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني الأساسية، والعمل لإنجاح الحوار الوطني الفلسطيني الشامل في القاهرة وتعزيز وحدته الوطنية، ودعم نضال وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان ومخططات الاحتلال، ومن أجل تحقيق حقه المشروع في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، هذا الحق الذي كفلته الشرعية الدولية، والوقوف الى جانب السودان في نضاله من أجل وحدته ووحدة أراضيه، والدفاع عن سيادته وكرامته الوطنية، وكذلك العمل من اجل إصلاح العلاقات بين الدول العربية .
ففي يوم الأرض نتوجه بالتحية إلى جماهير شعبنا الصامد في المناطق المحتلة عام 48 وإلى شبعنا الصامد الصابر في مدن وقرى ومخيمات الضفة والقدس وقطاع غزة، والتحية إلى شعبنا الفلسطيني في أماكن الشتات وتحية إلى احرار العالم الذين وقفوا وساندوا شعبنا والى جماهير امتنا العربية ، تحية إلى الأسرى والمعتقلين الصامدين الصابرين في السجون الصهيونية، تحية إلى عائلات الشهداء.. ، ونؤكد لشعبنا الفلسطيني ان فجر الحرية والاستقلال يتطلب مزيداً من الصبر والثبات والصمود، مزيداً من العمل والنضال والوحدة الوطنية، ، وان امانة الشهداء القادة الرئيس الرمز ياسر عرفات وابو العباس وجورج حبش والشيخ احمد ياسين وابو علي مصطفى وفتحي الشقاقي وابو عدنان قيسى وابو احمد حلب وطلعت يعقوب وفضل شرور وعبد الرحيم احمد وسليمان النجاب وكل الشهداء ستتحقق مهما كانت الصعاب وستنتصر مهما طال الزمان وعظمت التضحيات.
عاش يوم الأرض الخالد ...المجد والخلود لشهداء ... والحرية للأسرى.
وانها لثورة حتى تحرير الارض والانسان
جبهة التحرير الفلسطينية
فلسطين في 30 / 3 / 2009

التعليقات