انطلاق فعاليات الحملة العالمية للتعليم في فلسطين
رام الله-دنيا الوطن
أعلن اليوم في مدينة رام الله بالضفة الغربية عن انطلاق الحملة العالمية للتعليم من أجل بيئة تعليمية تعلمية آمنة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الائتلاف الفلسطيني من أجل بيئة تعليمية تعلمية آمنة، حضره كل من: سعاد القدومي نائب مدير عام التعليم العام في وزارة التربية، وحذيفة جلامنة مدير الحملة في فلسطين، ووحيد جبران نائب رئيس التعليم في وكالة الغوث، ود.علام جرار رئيس شبكة المنظمات الأهلية، والعديد من الصحافيين .
وأوضح جلامنة أن الحملة التي تنطلق اليوم تتركز على محو الأمية وتعليم الكبار، تحت شعار 'افتحوا الكتب.. افتحوا الأبواب'، وتهدف إلى وضع بنود دستورية تنص على أن محو الأمية وتعليم الكبار هي حقوق، وإلى زيادة المخصصات المالية، بحيث يتم تخصيص 3% من موازنة التعليم الوطنية للإنفاق على برامج محو الأمية، وإلى تطوير السياسات والخطط المتعلقة باستدامة برامج تعليم الكبار وزيادة الاهتمام بتزويدهم بمهارات الحياة المرتبطة باحتياجاتهم.
وتطرق جلامنة إلى معدلات الأمية المرتفعة في العالم والبالغة 774 مليون أمي، 64% منهم من النساء، الأمر الذي يعني أن واحدا من بين كل خمسة أشخاص لا يستطيع القراءة أو الكتابة، وأن من بين هذا العدد 75 مليون طفل لم يلتحقوا بالمدارس.
كما تطرق إلى نسبة الأمية في فلسطين، استنادا إلى مركز الإحصاء الفلسطيني، البالغة 124 ألف أمي.
ولفت جلامنة الانتباه إلى أن الحملة تتبنى تعريفا أكثر شمولية من ذلك الذي تستند إليه الإحصاءات بأن الأمي هو الشخص الذي لا يستطيع قراءة أو كتابة جملة بسيطة عن حياته، وتتجاوزه إلى تنمية المواطنة الفاعلة، وتحسين الصحة والمعيشة والمساواة بين الجنسين، فلم يعد يعني شيئا أن يعرف الشخص القراءة والكتابة إذا لم ينعكس ذلك بشكل تلقائي على تحسين نوعية حياته، ولن يحدث ذلك إلا بربط التعليم ليكون مدى الحياة.
وأشار إلى أن فعاليات الحملة ستستمر لغاية السادس والعشرين من نيسان المقبل، وستشمل مشاركة مؤسسات الائتلاف من خلال المهرجانات وورش العمل في العديد من المحافظات،وستتوج في الخامس والعشرين من الشهر المقبل بمهرجان مركزي في قصر الثقافة في رام الله.
بدورها، ذكرت القدومي أن الحملة العالمية للتعليم التي أنشئت عام 1999 بين عدد من المنظمات غير الحكومية ونقابات المعلمين في أكثر من 120 دولة، تدعم الحق في الوصول للتعليم كحق أساسي من حقوق الإنسان وتعمل على نشر الوعي بين الناس وخلق الإدارة السياسية لدى الحكومات والقادة السياسيين في المجتمع الدولي لتنفيذ وعودهم في توفير التعليم العام والمجاني على الأقل لجميع الأطفال.
وأضافت أن الحملة العالمية للتعليم تقوم في نيسان من كل عام بتنظيم أسبوع من الحملات حول التعليم يسمى بـ'أسبوع العمل العالمي'، ويركز الأسبوع هذا العام (20 – 26 نيسان) على 'الكبار يقرأون' في 22 نيسان.
وأضافت أن الوزارة قامت، وتقوم، بجهود حثيثة من أجل تقليص أعداد المتسربين من المدارس وأعداد الأميين، وتهتم بتطوير جودة التعليم، و'مؤشراتنا على العمل أنه في عام 1997 كان لدينا 15 مركزا لمحو الأمية، أما الآن فهي 633 مركزا، وقد ساهمنا بتعليم النساء من خلال الموافقة على إرجاع البنات إلى مقاعد الدراسة بعد الزواج'.
وأكدت مشاركة الوزارة بشكل فاعل في فعاليات الحملة من خلال مديريات التربية والتعليم التي ستعقد مهرجانات مركزية في جميع المديريات في الثاني والعشرين من الشهر المقبل، كما أن جميع المدارس ستنفذ العديد من الأنشطة خلال أسبوع الحملة.
من جانبه، عبر جبران عن سعادته كون هذه الحملة تتقاطع مع أهداف وكالة الغوث وكونها انتقلت من المفهوم التقليدي لمحو الأمية ( الأمية الأبجدية) إلى الأمية الحاسوبية والمدنية وغير ذلك. وأضاف جبران 'إننا كممثلين لوكالة الغوث على استعداد للمشاركة الفاعلة في هذه الحملة في مدارسنا، لأننا نرى انسجاما مع رسالة وكالة الغوث التي تدعو إلى التعليم للجميع وأنه حق أساسي، وهي فرصة للتعاون ما بين المدرسة والمجتمع المحلي من أجل خلق بيئة تعليمية تعلمية مناسبة'.
وأشار د.جرار إلى حقيقة وجود حملة منظمة فيها قدر عال من المشاركة بين الوزارة، ووكالة الغوث، ومنظمات المجتمع المدني، وأيضا على مستوى تخطيط هذه الحملة.
ودعا جرار إلى التأكيد والاهتمام بثلاثة شرائح مجتمعية في الجهد المبذول من أجل تعليم الكبار وهي: شريحة النساء، وذوي الاحتياجات الخاصة، والفئات الأكثر فقرا والأقل فرصا ( المهمشة )، منوها إلى أهمية أن 'نتحول إلى مجتمع المعرفة وليس فقط محو الأمية، فبالمعرفة نستطيع أن نستكمل كافة أهدافنا من تعزيز عناصر الصمود إلى البناء وصولا إلى التحرر'.
وفي النهاية أجاب الحضور على أسئلة الصحفيين التي تمحورت حول كيفية تحفيز الكبار وتشجيعهم على الانخراط في التعليم، وحول ماهية خطط الوزارة بما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة وأيضا حول النساء الأميات.
وستتركز الحملة هذا العام خلال الفترة من 20-26 /4/2009 وستشتمل على العديد من الفعاليات في المدارس ومديريات التربية والتعليم، إضافة إلى الفعاليات التي ينظمها الإئتلاف الفلسطيني من أجل بيئة تعليمية تعلمية آمنة ومحفزة في العديد من المدن والقرى.
ويأمل منظمو الحملة أن ينخرط في الفعاليات العديد من السياسيين، وصناع القرار والفعاليات الشعبية، والمؤسسات الوطنية .
أعلن اليوم في مدينة رام الله بالضفة الغربية عن انطلاق الحملة العالمية للتعليم من أجل بيئة تعليمية تعلمية آمنة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الائتلاف الفلسطيني من أجل بيئة تعليمية تعلمية آمنة، حضره كل من: سعاد القدومي نائب مدير عام التعليم العام في وزارة التربية، وحذيفة جلامنة مدير الحملة في فلسطين، ووحيد جبران نائب رئيس التعليم في وكالة الغوث، ود.علام جرار رئيس شبكة المنظمات الأهلية، والعديد من الصحافيين .
وأوضح جلامنة أن الحملة التي تنطلق اليوم تتركز على محو الأمية وتعليم الكبار، تحت شعار 'افتحوا الكتب.. افتحوا الأبواب'، وتهدف إلى وضع بنود دستورية تنص على أن محو الأمية وتعليم الكبار هي حقوق، وإلى زيادة المخصصات المالية، بحيث يتم تخصيص 3% من موازنة التعليم الوطنية للإنفاق على برامج محو الأمية، وإلى تطوير السياسات والخطط المتعلقة باستدامة برامج تعليم الكبار وزيادة الاهتمام بتزويدهم بمهارات الحياة المرتبطة باحتياجاتهم.
وتطرق جلامنة إلى معدلات الأمية المرتفعة في العالم والبالغة 774 مليون أمي، 64% منهم من النساء، الأمر الذي يعني أن واحدا من بين كل خمسة أشخاص لا يستطيع القراءة أو الكتابة، وأن من بين هذا العدد 75 مليون طفل لم يلتحقوا بالمدارس.
كما تطرق إلى نسبة الأمية في فلسطين، استنادا إلى مركز الإحصاء الفلسطيني، البالغة 124 ألف أمي.
ولفت جلامنة الانتباه إلى أن الحملة تتبنى تعريفا أكثر شمولية من ذلك الذي تستند إليه الإحصاءات بأن الأمي هو الشخص الذي لا يستطيع قراءة أو كتابة جملة بسيطة عن حياته، وتتجاوزه إلى تنمية المواطنة الفاعلة، وتحسين الصحة والمعيشة والمساواة بين الجنسين، فلم يعد يعني شيئا أن يعرف الشخص القراءة والكتابة إذا لم ينعكس ذلك بشكل تلقائي على تحسين نوعية حياته، ولن يحدث ذلك إلا بربط التعليم ليكون مدى الحياة.
وأشار إلى أن فعاليات الحملة ستستمر لغاية السادس والعشرين من نيسان المقبل، وستشمل مشاركة مؤسسات الائتلاف من خلال المهرجانات وورش العمل في العديد من المحافظات،وستتوج في الخامس والعشرين من الشهر المقبل بمهرجان مركزي في قصر الثقافة في رام الله.
بدورها، ذكرت القدومي أن الحملة العالمية للتعليم التي أنشئت عام 1999 بين عدد من المنظمات غير الحكومية ونقابات المعلمين في أكثر من 120 دولة، تدعم الحق في الوصول للتعليم كحق أساسي من حقوق الإنسان وتعمل على نشر الوعي بين الناس وخلق الإدارة السياسية لدى الحكومات والقادة السياسيين في المجتمع الدولي لتنفيذ وعودهم في توفير التعليم العام والمجاني على الأقل لجميع الأطفال.
وأضافت أن الحملة العالمية للتعليم تقوم في نيسان من كل عام بتنظيم أسبوع من الحملات حول التعليم يسمى بـ'أسبوع العمل العالمي'، ويركز الأسبوع هذا العام (20 – 26 نيسان) على 'الكبار يقرأون' في 22 نيسان.
وأضافت أن الوزارة قامت، وتقوم، بجهود حثيثة من أجل تقليص أعداد المتسربين من المدارس وأعداد الأميين، وتهتم بتطوير جودة التعليم، و'مؤشراتنا على العمل أنه في عام 1997 كان لدينا 15 مركزا لمحو الأمية، أما الآن فهي 633 مركزا، وقد ساهمنا بتعليم النساء من خلال الموافقة على إرجاع البنات إلى مقاعد الدراسة بعد الزواج'.
وأكدت مشاركة الوزارة بشكل فاعل في فعاليات الحملة من خلال مديريات التربية والتعليم التي ستعقد مهرجانات مركزية في جميع المديريات في الثاني والعشرين من الشهر المقبل، كما أن جميع المدارس ستنفذ العديد من الأنشطة خلال أسبوع الحملة.
من جانبه، عبر جبران عن سعادته كون هذه الحملة تتقاطع مع أهداف وكالة الغوث وكونها انتقلت من المفهوم التقليدي لمحو الأمية ( الأمية الأبجدية) إلى الأمية الحاسوبية والمدنية وغير ذلك. وأضاف جبران 'إننا كممثلين لوكالة الغوث على استعداد للمشاركة الفاعلة في هذه الحملة في مدارسنا، لأننا نرى انسجاما مع رسالة وكالة الغوث التي تدعو إلى التعليم للجميع وأنه حق أساسي، وهي فرصة للتعاون ما بين المدرسة والمجتمع المحلي من أجل خلق بيئة تعليمية تعلمية مناسبة'.
وأشار د.جرار إلى حقيقة وجود حملة منظمة فيها قدر عال من المشاركة بين الوزارة، ووكالة الغوث، ومنظمات المجتمع المدني، وأيضا على مستوى تخطيط هذه الحملة.
ودعا جرار إلى التأكيد والاهتمام بثلاثة شرائح مجتمعية في الجهد المبذول من أجل تعليم الكبار وهي: شريحة النساء، وذوي الاحتياجات الخاصة، والفئات الأكثر فقرا والأقل فرصا ( المهمشة )، منوها إلى أهمية أن 'نتحول إلى مجتمع المعرفة وليس فقط محو الأمية، فبالمعرفة نستطيع أن نستكمل كافة أهدافنا من تعزيز عناصر الصمود إلى البناء وصولا إلى التحرر'.
وفي النهاية أجاب الحضور على أسئلة الصحفيين التي تمحورت حول كيفية تحفيز الكبار وتشجيعهم على الانخراط في التعليم، وحول ماهية خطط الوزارة بما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة وأيضا حول النساء الأميات.
وستتركز الحملة هذا العام خلال الفترة من 20-26 /4/2009 وستشتمل على العديد من الفعاليات في المدارس ومديريات التربية والتعليم، إضافة إلى الفعاليات التي ينظمها الإئتلاف الفلسطيني من أجل بيئة تعليمية تعلمية آمنة ومحفزة في العديد من المدن والقرى.
ويأمل منظمو الحملة أن ينخرط في الفعاليات العديد من السياسيين، وصناع القرار والفعاليات الشعبية، والمؤسسات الوطنية .

التعليقات