الأخبار
عرب 48: شرطة الاحتلال تطلق النارعلى شاب بالنقبهاني شاكر يحزم أمر عودته إلى نقابة المهن الموسيقية"التعليم العام" في زيارة لروضة السلام لتبادل الخبراتتامر حسني يكشف صورة نادرة له قبل أن"يُغطيه الشعر"باذنجان بالبشاميلمناورة للإخلاء الآمن في مدرسة حمد بن خليفةرانيا يوسف بـ"لوك" جديد ومميزحنا: سنبقى شعبا فلسطينيا واحدا يدافع عن كرامتهدراسة:45% من المؤسسات تتبنى الشبكات العصرية المؤتمتةانخفاض أسعار المنتج في ينايرأحمد عدوية يخسر وزنه ويمشي بصعوبةالأمن المصري يضبط خلية مسلحة بالإسكندريةاقتصادية عجمان و الاقتصاد تنظمان اليوم الخليجي لحماية المستهلكالاحتلال يطلق النار على مواطن من ذوي الاحتياجات الخاصةافتتاح أعمال ملتقى الابتكار والمدن الذكيةهذه التصميمات لحائط مميز وعصريأغرب رقصة من فيفي عبده .. هل كانت "واعية"؟أجمل امرأة تركية "آمنة" أصلها عراقي!التحالف الدولي يستهدف مواقع تنظيم الدولة بسوريا والعراقمسلمو الروهينغا لازالوا تحت نار الجيش في ميانمارجمال سليمان يفاجئ جمهوره بشعر طويل!جدليات الصراع ومعادلة الأرقام الخاطئةرسميا..الخارجية والامن بكوريا الشمالية وراء اغتيال جونغ نامالتحالف يستهدف قيادات من الحوثييناكتشفت إصابة كلبها بورم خبيث..وهكذا كانت ردة فعلها
2017/2/28
مباشر الآن | الحلقة النهائية Arab Idol

العرس الجماعي الفلسطيني في أبوظبي يخطف الابصار

العرس الجماعي الفلسطيني في أبوظبي يخطف الابصار
تاريخ النشر : 2009-03-28
أبوظبي -دنيا الوطن- محمد جمال المجايدة
في امسية فلسطينية علي بحر ابوظبي الجميل وبحضور فاق عن الألف ومائتين شخص نظمت اللجنة الاجتماعية الفلسطينية، في أبوظبي، (البيارة) ليلة الجمعة، العرس الفلسطيني، الذي تم الاحتفال به وفق التقاليد التراثية الفلسطينية الأصيلة مع إعطاء اهتمام خاص هذا العام للاحتفال بالقدس باعتبارها عاصمة الثقافة العربية للعام 2009، وتأكيدا لتشبث الفلسطينيين والعرب بالحق في أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.

وقال سفير فلسطين لدى دولة الإمارات د. خيري العريدي، إنّ هذا الاهتمام من الجالية الفلسطينية، والمؤازرة من قبل مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة وباقي الجاليات العربية دليل إدراك للمعنى الثقافي والوطني لمثل هذا الحفل، الذي يأتي في سياق وسائل النضال الفلسطيني المتنوعة للتشبث بالهوية والتراث وبالحقوق الوطنية، وقال إنّ حفل العام الماضي تمت المبادرة له في وقتها بالتزامن مع عام الهوية الوطنية في دولة الإمارات، وكان تنظيم الحفل استلهاما لفكرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات وتوجيهاته بضرورة الحفاظ على الهوية الوطنية، وجاءت مبادرة الجالية الفلسطينية وقتها نوعا من التناغم مع هذه التوجيهات وتأكيدا لوحدة الهوية العربية، ومن هنا أيضا انعقد حفل هذا العام تحت شعار "فرحة عربية فلسطينية"، وقال إنّ مثل هذه الفعاليّات هي تجسيد لأهمية "الدبلوماسية الشعبية" التي ربما يحتاجها الشعب الفلسطيني أكثر من أي شعب آخر.

وقال المهندس عبد المعز عودة مشرف النشاط، إنّ الهلال له رمزه المعروف إسلاميّا أمّام العدد ثمانية (عدد العرائس والعرسان)، فهو أيضا له رمزيّته القائمة على فكرة "المثمن" في التراث المعماري الإسلامي، حيث بنيت قبة الصخرة على شكل "ثماني" وهو الكل البارز في شعار احتفالية "القدس عاصمة الثقافة العربية".

ومع بداية الحفل الذي أحياه الفنان الفلسطيني نعمان الجلماوي الذي جاء من مدينة جنين الفلسطينية خصيصا لإحياء الحفل، دخل العرسان على ظهور الخيل، وفق التقليد الفلسطيني المتبع، حيث توجهوا لركن في مكان الاحتفال تم تجهيزه على شكل منزل صغير ليرمز للتقليد المتبع لذهاب العريس وأهله لاصطحاب العروس من منزلها، حيث شاهد الحضور أيضا قبل ذلك بعض طقوس الحناء الفلسطينية، ومن ثم تم زف العرسان والعرائس يرتدون الملابس التراثية الفلسطينية إلى المسرح، وتمت طقوس "تلبيسة" العروس التي تمثل تقديم العريس للهدايا الذهبية للعروس، وسط رقصات تعبيرية تقليدية لأهل العريس.

وتفاعل الجمهور الذي لوحظ حرصه على ارتداء الزي التقليدي، حيث كان واضحا وجود الزي الوطني الإماراتي ومعه أزياء كالعراقية والمغربية إلى جانب الزي الفلسطيني الذي حرص كثير من الحضور على ارتدائه، مع أغاني نعمان الجلماوي التي تتميز بارتجال الكثير من الكلمات والتعابير من وحي الأجواء المحيطة، فغنى معه الجمهور طويلا موجهين التحية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات، و الشيخ خليفة بن زايد، مؤكدين في الوقت ذاته على مكانة القدس لديهم، وعلى أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، مستذكرين القائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات فغنوا له ولإنجازاته ومبادئه التاريخية، في أغان نوهت في الوقت ذاته باعتزاز بالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد آل نهيان، وأياديه البيضاء في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف