عاجل

  • إصابات بالاختناق والرصاص المطاطي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال ببلدة عوريف جنوب نابلس

مباشر | وصول فريق المحققين التركي إلى منزل القنصل السعودي في اسطنبول

السينما الفلسطينية بين سليم دبور ورفعت عادي

السينما الفلسطينية بين سليم دبور ورفعت عادي
السينما الفلسطينية بين سليم دبور ورفعت عادي

بقلم : د . سمير محمود قديح

كاتب وباحث فلسطيني

اثبت الكاتب المبدع سليم دبور مرة أخرى أن الوصول إلى العالمية يبدأ بالمحلية ، فنال جائزة أفضل كاتب في أوروبا ، وتعتبر هذه الجائزة التي حصل عليها الكاتب الكبير سليم دبور مفخرة للشعب الفلسطيني وللحركة الثقافية الفلسطينية والعربية .

وقد أبدع سليم دبور في كتابة المسلسلات والأفلام الفلسطينية ونال جوائز أخرى مثل فلم " كفى " ومسلسل " شو في ما في " للمخرج الفلسطيني المبدع " رفعت عادي " والذي يعتبر من الكفاءات السينمائية والتلفزيونية الفلسطينية التي تبشر بمستقبل واعد للسينما الفلسطينية .

لم تأتي الجوائز التي حصل عليها الكاتب سليم دبور من فراغ ، كما لم تكن جائزة أفضل كاتب في أوروبا طفرة أو حدث عابر لا يتكرر في الحياة الأدبية لسليم دبور ، بل كانت نتيجة حقيقية ومنطقية لرحلة طويلة مع الإبداع من قبل الاتحادات الفلسطينية المتناثرة الثقافية والإعلامية والسينمائية ولكن يبدو انه لا كرامة لمبدع فلسطيني في وطنه .


الكاتب سليم دبور

جوائز كثيرة حصل عليها المبدع سليم دبور في أوروبا وفي مهرجانات سينمائية دولية بعد أن كرس قلمه لهموم وطنه الاجتماعية والسياسية وانطلق يحلق مع المخرج المبدع رفعت العادي في أعمال سينمائية جديدة سترى النور قريبا وستشكل نقلة نوعية على مستوى السينما الفلسطينية الفلسطينية الجادة والتي تجمع بين جدية الطرح وملامسته لهموم المجتمع وبين الجماهيرية ، أي أن الأعمال الجديدة ستكون أعمال شعبية سيقبل عليها المواطن والوزير ، أي لن تكون مخصصة للنخبة بل يشاهدها النخبة والعامة بنفس الاهتمام .

التكريم الحقيقي الذي حصل عليه سليم دبور في فلسطين هو التكريم الجماهيري والشعبي لأنه يسير بخطوات جدية لتأسيس سينما فلسطينية رائدة ويعمل على أحداث نقلة نوعية في السينما الفلسطينية بعيدا عن الهمبكات التي تقوم بها بعض المؤسسات الفلسطينية .



المخرج رفعت عادي

لا نتوقف عند الأمثلة السيئة المذكورة أعلاه والتي بدأت تتكشف للقاصي والداني ونتحدث عن تجربة جادة لسليم دبور والمخرج رفعت عادي .

هذا الثنائي المبدع يذكرنا بالتجربة الرائدة للكاتب المصري وحيد حامد والمخرج شريف عرفة حيث أبدعا معظم الأفلام الرائعة للزعيم عادل إمام ، ولكن مع الفرق أن سينما الثنائي الفلسطيني ليست تجارية وتحمل رسالة مهمة تتعلق بهموم الشعب الفلسطيني وان كان هنالك قاسم مشترك بين التجربتين المصرية والفلسطينية في تجلي الإبداع وقوة الأعمال السينمائية وجماهيريتها .