دقماق يدعو الى اعادة الاعتبار لبرامج دعم البطالة لمواجهة مظاهر تزايد الفقر بفلسطين
رام الله-دنيا الوطن
تستعد شركة دقماق لآفتتاح احد فروعها الجديده في حي الشرفه برام الله ،على هامش ذلك اقر السيد عبد دقماق ، مدير عام الشركة بصعوبة الوضع المعيشي للمواطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة وقال " تكاد تكون مشكلة الفقر وتفشي البطالة السمة الابرز التي تميز حياة الناس في هذه الاوقات " لذا فانني ارى ان مهمة الجميع يجب ان تنصب على اخراج الناس من هذه الضائقة الاقتصادية الصعبة ، وقد سأل مراسلنا السيد دقماق الاسئلة التالية :
س1 . من وجهة نظرك ما هو المخرج من هذه الحالة ؟
المخرج برأي ايجاد فرص عمل دائم ، وذلك بالتوجه الى انشاء المصانع والمشاريع ذات القدرة التشغيلية الكبرى ، هذا على المدى المتوسط والبعيد . اما على المدى القريب فانني ادعو الى اعادة الاعتبار لبرامج دعم البطالة وفق آليات صارمه وجادة هدفها دعم العاطلين عن العمل خشية من أنزلاق المجتمع الى الهاوية في الوقت نفسه البحث لهؤلاء الناس عن فرص حقيقية للعمل الدائم ،علما ان كل الدول التي المت بها الكارثة المالية الكبرى في نهاية العام الماضي اتجهت لاحياء هذه البرامج خشية على مجتمعاتها من الانزلاق في هوة الفقر بكل ما يرافق ذلك من تبعات اهمها انتشار الجريمة والرذيله .
س2. حسب رايك هل الوضع مرشح عندنا للتدهور ؟.
طبعا ان العالم بأسره يعيش انهيارا اقتصاديا مدمرا ولربما ستشهد السنين المقبلة زوال بعض انظمة الحكم عن الوجود بسبب هذا الانهيار ، فلما الاستغراب من ان تكون فلسطين والاقليم العربي من المتأثرين بهذا الوضع ،لا بل انه من المرجح حسب رأيي ان تتفتح شهية الدول الاستعمارية للتنفكير مجددا باحتلال واستعمار الدول الفقيرة ذات الثروات لحل مشاكلها الداخلية الاخذة في التصاعد ، لذا فانني اكرر الدعوة الى ان نحصن جبهتنا الاجتماعية من مخاطر الانهيار الاقتصادي .
س3 . ما هو المطلوب من السلطة برايك ؟
استقطاب الاستثمارات الاجنبية والعربية الى فلسطين اي العمل على تنفيذ توصيات مؤتمري تشجيع الاستثمار في الضفة وغزة ؟ وتوزيع المشاريع حسب احتياجات المناطق ، لان مل هذه المشاريع كفيلة بمساعدة السلطة على حل مشكلات المجتمع الفلسطيني من الجذور ليس الاقتصادية بل كافة المشاكل المصاحبة لها كالمشاكل الاجتماعية وانتشار الجريمة .
س4 . اذا كان للبعد الاقتصادي هذه الاهمية فلماذا لم تبادر السلطة منذ زمن الى تنفيذ مثل هذه المشاريع ؟
الحديث عن الماضي فيه مضيعة للوقت .. وانا ارى بان هناك دائما فرصة متاحة لبدء الاشياء من جديد او استكمال العالق منها ، لذا اقول بان على الجميع مباشرة العمل لا تبادل الاتهامات واللوم .
س5. انتم في شركة الدقماق ، ما هي مساهمتكم في حل مشكلة البطالة ؟
في العام 2003م – 2007م كان لدينا اكثر من خمسين عامل 25% منهم ارباب اسر ، لكن انخفض هذا العدد بسبب تعرضي للاعتقال من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي . الان نحن بصدد توسيع اقسام وفروع الشركة وهذا بدوره يعني زيادة تعداد العمال والموظفين، وقد كان وما زال للشركة دور هام في مضمار المسؤولية الاجتماعية ستقوم به على اكمل وجه خلال السنوات القادمة ، لان نجاح الشركة وازدهارها منوط بالعلاقة الحسنة مع المجتمع المحلي حتى وان كانت العلاقة بينهما علاقة نفعية كعلاقة البيع والشراء الا انه لها غلافها الانساني ، الذي تستحق معه ان نجعل من علاقة الشركة بالمجتمع المحيط علاقة انسانية على قاعدة الاحترام المتبادل والخلاق .
تستعد شركة دقماق لآفتتاح احد فروعها الجديده في حي الشرفه برام الله ،على هامش ذلك اقر السيد عبد دقماق ، مدير عام الشركة بصعوبة الوضع المعيشي للمواطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة وقال " تكاد تكون مشكلة الفقر وتفشي البطالة السمة الابرز التي تميز حياة الناس في هذه الاوقات " لذا فانني ارى ان مهمة الجميع يجب ان تنصب على اخراج الناس من هذه الضائقة الاقتصادية الصعبة ، وقد سأل مراسلنا السيد دقماق الاسئلة التالية :
س1 . من وجهة نظرك ما هو المخرج من هذه الحالة ؟
المخرج برأي ايجاد فرص عمل دائم ، وذلك بالتوجه الى انشاء المصانع والمشاريع ذات القدرة التشغيلية الكبرى ، هذا على المدى المتوسط والبعيد . اما على المدى القريب فانني ادعو الى اعادة الاعتبار لبرامج دعم البطالة وفق آليات صارمه وجادة هدفها دعم العاطلين عن العمل خشية من أنزلاق المجتمع الى الهاوية في الوقت نفسه البحث لهؤلاء الناس عن فرص حقيقية للعمل الدائم ،علما ان كل الدول التي المت بها الكارثة المالية الكبرى في نهاية العام الماضي اتجهت لاحياء هذه البرامج خشية على مجتمعاتها من الانزلاق في هوة الفقر بكل ما يرافق ذلك من تبعات اهمها انتشار الجريمة والرذيله .
س2. حسب رايك هل الوضع مرشح عندنا للتدهور ؟.
طبعا ان العالم بأسره يعيش انهيارا اقتصاديا مدمرا ولربما ستشهد السنين المقبلة زوال بعض انظمة الحكم عن الوجود بسبب هذا الانهيار ، فلما الاستغراب من ان تكون فلسطين والاقليم العربي من المتأثرين بهذا الوضع ،لا بل انه من المرجح حسب رأيي ان تتفتح شهية الدول الاستعمارية للتنفكير مجددا باحتلال واستعمار الدول الفقيرة ذات الثروات لحل مشاكلها الداخلية الاخذة في التصاعد ، لذا فانني اكرر الدعوة الى ان نحصن جبهتنا الاجتماعية من مخاطر الانهيار الاقتصادي .
س3 . ما هو المطلوب من السلطة برايك ؟
استقطاب الاستثمارات الاجنبية والعربية الى فلسطين اي العمل على تنفيذ توصيات مؤتمري تشجيع الاستثمار في الضفة وغزة ؟ وتوزيع المشاريع حسب احتياجات المناطق ، لان مل هذه المشاريع كفيلة بمساعدة السلطة على حل مشكلات المجتمع الفلسطيني من الجذور ليس الاقتصادية بل كافة المشاكل المصاحبة لها كالمشاكل الاجتماعية وانتشار الجريمة .
س4 . اذا كان للبعد الاقتصادي هذه الاهمية فلماذا لم تبادر السلطة منذ زمن الى تنفيذ مثل هذه المشاريع ؟
الحديث عن الماضي فيه مضيعة للوقت .. وانا ارى بان هناك دائما فرصة متاحة لبدء الاشياء من جديد او استكمال العالق منها ، لذا اقول بان على الجميع مباشرة العمل لا تبادل الاتهامات واللوم .
س5. انتم في شركة الدقماق ، ما هي مساهمتكم في حل مشكلة البطالة ؟
في العام 2003م – 2007م كان لدينا اكثر من خمسين عامل 25% منهم ارباب اسر ، لكن انخفض هذا العدد بسبب تعرضي للاعتقال من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي . الان نحن بصدد توسيع اقسام وفروع الشركة وهذا بدوره يعني زيادة تعداد العمال والموظفين، وقد كان وما زال للشركة دور هام في مضمار المسؤولية الاجتماعية ستقوم به على اكمل وجه خلال السنوات القادمة ، لان نجاح الشركة وازدهارها منوط بالعلاقة الحسنة مع المجتمع المحلي حتى وان كانت العلاقة بينهما علاقة نفعية كعلاقة البيع والشراء الا انه لها غلافها الانساني ، الذي تستحق معه ان نجعل من علاقة الشركة بالمجتمع المحيط علاقة انسانية على قاعدة الاحترام المتبادل والخلاق .

التعليقات