الكاتب الحرشاني في استضافة لبرنامج نسمة صباح التلفزي على القناة الفضائية التونسية

الكاتب الحرشاني في استضافة لبرنامج نسمة صباح التلفزي على القناة الفضائية التونسية
تونس-دنيا الوطن
نزل الكاتب والصحفي محمود الحرشاني مدير ورئيس تحرير مجلة مرآة الوسط ضيفا على برنامج نسمة صباح على القناة الفضائية تونس 7 وذلك يوم الجمعة 27 مارس الجاري، وذلك للحديث عن كتابه الجديد «دفتر سفر»الذي صدر في المدة الأخيرة. واحتفت مقدمة البرنامج إنصاف اليحياوي احتفاءا كبيرا بالكاتب محمود الحرشاني الذي قالت انه كاتب غزير الإنتاج سواء في المجال الصحفي أو في مجال الكتابة الأدبية، وهو أيضا احد الوجوه الثقافية التي قدم الكثير للمشهد الثقافي التونسي فضلا عن حضوره في عديد المنابر الإعلامية العربية.

أوضحت أن استضافته في البرنامج تأتي على اثر صدور كتابه الجديد «دفتر سفر» الذي يلاقي اهتماما كبيرا في وسائل الإعلام التونسية والعربية، ويواصل النقاد الإعلاميون الاحتفاء به من خلال التطرق إلى خصوصيته في جنس أدب المذكرات والسيرة الذاتية.

وبيّن الكاتب محمود الحرشاني أنه سعيد بهذه الاستضافة الجميلة على الفضائية تونس 7 وفي برنامج نسمة صباح بالذات الذي يحظى بمشاهدة جماهيرية كبيرة، ولاحظ أن قناة تونس 7 من خلال استضافتها للكاتب التونسي تؤكد اهتمامها بالكتاب ودعمها له، حتى يكون الكتاب من ضمن أولويات العائلة التونسية باعتباره المحمل الأساسي للثقافة.

قالت المقدمة التلفزيونية إنصاف اليحياوي أنها قرأت كتاب «دفتر سفر» فشدها مضمونه وما يمتاز به من صدق وعفوية، وسألت الكاتب في أي مجال يمكن أن يدرج كتابه الجديد... وبيّن محمود الحرشاني أن كتاب «دفتر سفر» أو ذكريات في بلاط صاحبة الجلالة هو كتابه السابع الذي يصدره وهو يمكن أن يصنف ضمن أدب المذكرات أو السيرة الذاتية خصوصا في جزئه الأول الذي يتحدث فيه الكاتب عن نشأته ودراسته. أما القسم الثاني من الكتاب فقد تضمن ذكريات الكاتب عن زياراته إلى عديد الدول العربية والأوروبية ومشاهداته في هذه البلدان، وما اختزلته الذاكرة من طرائف وصور.

* مقدمة البرنامج: إلى أي حدّ كان محمود الحرشاني صادقا في كتابة هذه المذكرات.

أعتقد أنني كنت صادقا إلى حد كبير، ولم أجامل لا نفسي ولا غيري، وسردت الأحداث والوقائع، كما عشتها، وكما شاهدتها وكما دونتها.

* ما الفرق بين مضمون كتابك «مذكرات صحفي في الوطن العربي» ومضمون كتابك الجديد «دفتر سفر».

كتاب مذكرات صحفي في الوطن العربي كتاب دوّنت فيه فعاليات ثقافية وسياسية حضرتها في البلدان العربية، وركزت بالخصوص على أصداء المشاركة التونسية في هذه الفعاليات كما اهتممت بالهوامش لان الهوامش تكون أحيانا ابلغ من الأصل. أما كتاب «دفتر سفر» فقد حاولت أن اضمنه جانبا من سيرتي الذاتية وكفاحي الشخصي في الحياة من اجل أن يكون لي مكانة في هذه الحياة، ولم اخجل من أن اذكر الظروف الصعبة التي نشأت فيها، بل اعتبر ذلك من باب مكافحة الصعاب... وركزت على جواب شخصية كبيرة حتى من خلالي حديثي عن زياراتي إلى دول عربية أو أوروبية، حاولت أن ابرز البعد الشخصي في هذه الزيارات ولكن دون أن اسقط في تأليه الذات أو تغييب المضمون الذي يفع القارئ.

* ذكرت في كتابك عن حديثك عن زيارتك إلى المملكة العربية السعودية انك كنت اصغر مذيع عربي ينقل وقائع موسم الحج سنة 1981 حتى أن احد المذيعين العرب كان يتندر، هل لم تجد الإذاعة التونسية مذيعا كبير السن تكلفه بهذه المهمة؟

زيارتي إلى البقاع المقدسة وتكليفي من قبل الإذاعة التونسية تغطية وقائع موسم الحج من أجمل الذكريات في حياتي، وق كانت أول مهمة صحفية أقوم بها خارج الوطن وكنت وقتها في العشرين من عمري. وكان بقية المذيعين العرب كبار السن وهو ما أثار دهشة العديد من الزملاء وخصوصا المذيع اللبناني الصديق شفيق جدايل الذي كان يمازحني بالقول: هل لم تجد الإذاعة التونسية مذيعا أكبر منك سنا تكلفه بهذه المهمة، فتربح فيه ثوابا عوضا عن شاب صغير مثلك مازا أمامه المستقبل والعمر؟

* شكرا أستاذ محمود الحرشاني، لقد كان الحديث معك رائعا وجميلا، وكتابك دفتر سفر هو فعلا متعة لمن يقره، وشخصيا استمعت بقراءته، وشدني مضمونه. نأمل أن نستضيفك في مرات قادمة للحدث عن كتب جديدة أو عن أنشطة مرآة الوسط.

أكرر لك شكري أخت إنصاف وأشكر قناة تونس 7 على هذه الاستضافة الجميلة التي أسعدتني.

وتجد الإشارة إلى أن برنامج نسمة صباح من البرامج الصباحية في القناة الفضائية تونس 7 وهو يبث يوميا من الساعة السابعة صباحا إلى الساعة التاسعة، وهو يتضمن عديد الفقرات الإخبارية والخدماية، ويشرف على إعداده الصحفي أول الحبيب بن محرز بمساعدة جليلة صويد علي إبراهيم وتتداول على تقديمه ثلاث مقدمات برامج تلفزية.

التعليقات