نشاطات السفير الفلسطيني في رومانيا

بوخارست-دنيا الوطن-عصام عقرباوي
قال الدكتور أحمد مجدلاني سفير دولة فلسطين في رومانيا، أن القدس الشريف جسر يربط بين الأديان والحضارات، وأن إعلانها عاصمة للثقافة العربية هذه السنة ببرنامج متميز يتجاوز حدود المدينة المقدسة الى العالم كله.
. اعتقدنا ولوهله الاولى عنما سمعنا خطاب السفير الفلسطيني ان هذه مجرد خطابات كما اعتدنا نحن في الجاليه الفلسطينيه ومنذ زمن على خطابات بدون افعال. ولكن السفير الفلسطيني الدكتور احمد مجدلاني كسر هذه القاعده واثبت للجميع ان سفاره دوله فلسطين وجدت لخدمه القضيه الفلسطينيه وللجاليه الفلسطينيه في رومانيا. فمنذ قدومه والجميع يشهد بنشاطه ونشاط اعضاء السفاره من خلال عرض القضيه الفلسطينيه على الجمهور الروماني وحتى الاروبي. فاحمد مجدلاني ومن اول يوم حضر فيه الى دوله رومانيا عمل جاهدا من اجل جمع الصف الفلسطيني وخاصه بعد الخلافات التي شهدتها الجاليه الفلسطينيه من انقسامات في رومانيا. وحاول كثيرا من خلال اللقائات المستمره بين اعضاء الجاليه الفلسطينيه في لم شملهم لتحسين الصوره الفلسطينيه امام الشعب الروماني. ويعترف الجميع بحنكه ودبلوماسيه السفير الفلسطيني فعندما وجد ان الصف الفلسطيني في رومانيا يصعب رصه وخاصه من خلال الحفلات والندوات التي تقام وكل فريق يحاول ان يجير هذا النشاط له وباسمه, ارتى السفير وبحنكه دبلوماسيه ان تقام هذه النشاطات تحت اسم دوله فلسطين من خلال السفاره وهكذا يكون قد فصل بين الاخوان لمحاوله تجير النشاطات الفلسطينيه في رومانيا.ومنذ زمن ونحن ننتظر زياره الرئيس الفلسطيني ابو مازن لرومانيا للجلوس معه ومحاوله معرفه ما يدور حول قضيتنا الفلسطينيه. ومره اخرى عمل جاهدا السفير الفلسطيني لترتيب زياره الرئيس ليحقق حلم الجاليه الفلسطينيه . فتحقق الحلم وحضر الرئيس واستقبل اعضاء الجاليه الفلسطينيه. لا ولن انسى التواضع الذي لمسه الجميع من هذا المناضل الفلسطيني فتجده في كل مناسبه حاضرا وقبل الموعد ليشارك ابناء الجاليه الفلسطينيه وحتى العربيه افراحهم واتراحهم. وها هو ومن اجل ان تبقى القدس عاصمه الثقافه العربيه يخاطب جميع المؤسسات الرومانيه من اجل اقامه النشاطات بهذه المناسبه واثبت انه سقيرا قادرا ونشيطا من خلال استجابه المؤسسات الرومانيه له. سعاده السفير الفلسطيني لست مجاملا ( رفعت رؤسنا) بين الجاليات العربيه واثبت ان الجاليه الفلسطينيه في رومانيا ما زالت موجوده.

التعليقات