عبد العزيز بوتفليقة بعيون فلسطينية ..وكرسي ابو عمار
عبد العزيز بو تفليقة بعيون فلسطينية
صالح الشقباوي/كاتب فلسطيني مستقل/ الجزائر
انه رجل ارسلتة العناية الآلهية لينقذ الجزائرويخرجها من المحن ويوقف الفتن؟؟
ويساعدها على اجتيازالمنحدرات الصعبة والخطيرة..فهو رجل يمتلك من الآدوات
والميكانزمات التي تؤهلة ان يكون المنقذ لهذا البلد العريق والقادر على انتشالة من مستنقات
التناقض والتصارع والتخلف.
كما انه قادر على صنع الكيمياء الجزائريه لتعاطي مع فنون وكنه السياسة الدولية والعربية بشكل سليم ودقيق ,تجنبه تحمل اعباء المزج والخلط العشوائي , مما يضمن له تحقيق النجاح واختراق جدران الموانع المصطنعه التي توضع في وجهه لأفشالة , وابقاء بلده الجزائر تحت رحمة من لا يرحم.
فهناك الكثير من القوى الأقليمية التي لا يهنأ لها بال من نجاح واستقرار الساحة الداخلية الجزائرية على الصعيد السياسي والأقتصادي والأمني.. ان كان حسدا لا شرعيا اوغيرة لا منطقية او تنافسا وكيدا تاريخيا؟؟؟ فأن عدنا للمنطق سنجد المنطق والشرعية والحقيقة تقول ان الجزائر بشعبها وارضها وثرواتها وتاريخها هي المؤهلة لقيادة كل الشمال الافريقي ..هذا القول والحكم استمده من صدق مطابقته لذات الواقع وذات الحقيقة المطابقة للاتساعات الجيوسياسيه المهيمنه على قلب الواقع المغاربي؟؟؟هذا القائد العربي الاستثتنائي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أذكره فلسطينيا بموقف له قفز به عن محددات الذات ووصل الى مستوى مكنونات الروح الفلسطينية وذهب ليتمركز في روح الروح الفلسطينية؟؟ انه موقفه مع القائد الشهيد الرمز ابو عمار عندما ذهب ليلقي خطابه الشهير 1974في الامم المتحدة.. وكان وقتها ابو عمار زعيما وقائدا للثورة الفلسطينية .. ولكن الرئيس عبد العزيز بو تفليقة الذي كان يومها وزيرا للخارجية الجزائرية ورئيسا دوريا للامم المتحدة امر باحضار كرسيا واجلس ابو عمار علية برهة قبل القاءه لكلمتة ..حيث عاملة كما يعامل رؤساء الدول ...؟؟ فكيف لنا ان ننسى ؟؟
صالح الشقباوي/كاتب فلسطيني مستقل/ الجزائر
انه رجل ارسلتة العناية الآلهية لينقذ الجزائرويخرجها من المحن ويوقف الفتن؟؟
ويساعدها على اجتيازالمنحدرات الصعبة والخطيرة..فهو رجل يمتلك من الآدوات
والميكانزمات التي تؤهلة ان يكون المنقذ لهذا البلد العريق والقادر على انتشالة من مستنقات
التناقض والتصارع والتخلف.
كما انه قادر على صنع الكيمياء الجزائريه لتعاطي مع فنون وكنه السياسة الدولية والعربية بشكل سليم ودقيق ,تجنبه تحمل اعباء المزج والخلط العشوائي , مما يضمن له تحقيق النجاح واختراق جدران الموانع المصطنعه التي توضع في وجهه لأفشالة , وابقاء بلده الجزائر تحت رحمة من لا يرحم.
فهناك الكثير من القوى الأقليمية التي لا يهنأ لها بال من نجاح واستقرار الساحة الداخلية الجزائرية على الصعيد السياسي والأقتصادي والأمني.. ان كان حسدا لا شرعيا اوغيرة لا منطقية او تنافسا وكيدا تاريخيا؟؟؟ فأن عدنا للمنطق سنجد المنطق والشرعية والحقيقة تقول ان الجزائر بشعبها وارضها وثرواتها وتاريخها هي المؤهلة لقيادة كل الشمال الافريقي ..هذا القول والحكم استمده من صدق مطابقته لذات الواقع وذات الحقيقة المطابقة للاتساعات الجيوسياسيه المهيمنه على قلب الواقع المغاربي؟؟؟هذا القائد العربي الاستثتنائي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أذكره فلسطينيا بموقف له قفز به عن محددات الذات ووصل الى مستوى مكنونات الروح الفلسطينية وذهب ليتمركز في روح الروح الفلسطينية؟؟ انه موقفه مع القائد الشهيد الرمز ابو عمار عندما ذهب ليلقي خطابه الشهير 1974في الامم المتحدة.. وكان وقتها ابو عمار زعيما وقائدا للثورة الفلسطينية .. ولكن الرئيس عبد العزيز بو تفليقة الذي كان يومها وزيرا للخارجية الجزائرية ورئيسا دوريا للامم المتحدة امر باحضار كرسيا واجلس ابو عمار علية برهة قبل القاءه لكلمتة ..حيث عاملة كما يعامل رؤساء الدول ...؟؟ فكيف لنا ان ننسى ؟؟

التعليقات