معرض استكشاف القانون الدولي في مدرسة جيت الثانوية بعنوان : القدس في العيون وغزة لا تهون
قلقيلية -دنيا الوطن-عبدالعزيز عرار
ضمن أنشطة وفعاليات مديرية التربية والتعليم في محافظة قلقيلية جر هذا اليوم 24/3/2009 يوم الثلاثاء عمل معرض صور وبوسترات ورسومات لطلاب المدرسة والمعلمة المشرفة على تطبيق البرنامج ومعلم الفن سامح تيم وعرضت أفلام محوسبة تناولت العديد من الانتهاكات والقوانين التي تتعارض معها ،وشملت صورا للحواجز والجدار والقدس المعذبة ولوائح القانون الدولي كما نصت عليها اتفاقية جنيف الرابعة .
وقد شارك في حفل المعرض مدراء ومديرات ومعلمون ومعلمات من 16 مدرسة تطبق فيها فعاليات استكشاف القانون الدولي الإنساني منذ ست أعوام وعدد من مشرفي التربية والتعليم.و رئيس مجلس قروي جيت السيد ناصر السدة.
وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم والسلام الوطني وأدار الحفل المعلم عبدالحليم الخولي ،واستهل مدير المدرسة جمال مصطفى حديثه عن أهمية الفكرة وتطبيقها في المدارس مبينا أن معرفة مواد القانون واستكشافه يعد سلاحا إضافيا يمكن استخدامه منوها لأحداث غزة وما يجري فيها من انتهاكات،وقد أشاد بالدور الفاعل للمعلمة نائلة عطية جبر التي أشرفت على المعرض حتى خرج بهذه الحلة الجميلة ,وألقى الاستاذ سلامة عودة كلمة بالنيابة عن مديرية التربية والتعليم شدد فيها على أهمية هذا البرنامج وتطبيقه ودوره في استكشاف طاقات الشباب وتعريفهم بالقانون الدولي الإنساني واهتمام منسقي البرنامج بتطويره واقتراح أفكار جديدة بعد أن تم تطبيقه كمشروع على مستوى مجموعات من الطلبة إلى فعالية جديدة كمعرض للصور مقرونة بمواد قانونية وهذا النشاط يعزز ويشجع الطلبة الراغبين بدراسة القانون في المستقبل للتعرف على بعض جوانبه.
وفي كلمته استعرض رئيس المجلس السيد ناصر السدة أهمية القانون الدولي الذي أقرته مبادئ ومواثيق الأمم المتحدة ليكون ضد التمييز بين بني البشر ولكن دولا كالولايات المتحدة واسرائيل تمارس أبشع الجرائم وتنتهك القانون الدولي على مرأى ومسمع من دول العالم بأشكال وصور شتى وهي تقتل المواطنين وتقصف مركبات الاسعاف التابعة للهلال والصليب الأحمر وانها تتصرف كونها فوق القانون وتنتهك الولايات المتحدة القانون في العراق وأفغانستان ابتداء من سجن أبو غريب وانتهاء في بمعتقل غوانتنامو وتساءل أين الذي يجري وتمارسه إسرائل من حصار ظالم على شعبنا وعدم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وقيام دولة فلسطينية قادرة على الحياة حتى يعيش شعبنا كباقي البشر.
واستعرضت المعلمة نائلة جبر دورها في تعليم الطلبة قواعد القانون الدولي الإنساني وأشارت إلى غياب تطبيق القوانين على أبناء البلاد الأصليين وأن إسرائيل في واد وقواعد القانون الدولي في واد آخر وتساءلت متى يأتي اليوم الذي ننعم فيه بالسلام والهدوء والحرية ونعيش كشعوب الأرض ؟.
ونوه الأستاذ عبدالعزيز عرار منسق برنامج استكشاف القانون الدولي الإنساني إلى ضرورة تشكيل لجان خاصة تحاكم مجرمي الحرب أينما وجدوا وأن لا تسيطر الدول الكبرى عليها وأن لا تشكل هذه المحاكم لبعض الزعماء العرب وتترك مجرمي الحرب في إسرائيل وغيرها يفتلون من العقاب والمحاكمة وهذه مهمة منوط تطبيقها على يد لجان التحقيق في جرائم الحرب.
ضمن أنشطة وفعاليات مديرية التربية والتعليم في محافظة قلقيلية جر هذا اليوم 24/3/2009 يوم الثلاثاء عمل معرض صور وبوسترات ورسومات لطلاب المدرسة والمعلمة المشرفة على تطبيق البرنامج ومعلم الفن سامح تيم وعرضت أفلام محوسبة تناولت العديد من الانتهاكات والقوانين التي تتعارض معها ،وشملت صورا للحواجز والجدار والقدس المعذبة ولوائح القانون الدولي كما نصت عليها اتفاقية جنيف الرابعة .
وقد شارك في حفل المعرض مدراء ومديرات ومعلمون ومعلمات من 16 مدرسة تطبق فيها فعاليات استكشاف القانون الدولي الإنساني منذ ست أعوام وعدد من مشرفي التربية والتعليم.و رئيس مجلس قروي جيت السيد ناصر السدة.
وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم والسلام الوطني وأدار الحفل المعلم عبدالحليم الخولي ،واستهل مدير المدرسة جمال مصطفى حديثه عن أهمية الفكرة وتطبيقها في المدارس مبينا أن معرفة مواد القانون واستكشافه يعد سلاحا إضافيا يمكن استخدامه منوها لأحداث غزة وما يجري فيها من انتهاكات،وقد أشاد بالدور الفاعل للمعلمة نائلة عطية جبر التي أشرفت على المعرض حتى خرج بهذه الحلة الجميلة ,وألقى الاستاذ سلامة عودة كلمة بالنيابة عن مديرية التربية والتعليم شدد فيها على أهمية هذا البرنامج وتطبيقه ودوره في استكشاف طاقات الشباب وتعريفهم بالقانون الدولي الإنساني واهتمام منسقي البرنامج بتطويره واقتراح أفكار جديدة بعد أن تم تطبيقه كمشروع على مستوى مجموعات من الطلبة إلى فعالية جديدة كمعرض للصور مقرونة بمواد قانونية وهذا النشاط يعزز ويشجع الطلبة الراغبين بدراسة القانون في المستقبل للتعرف على بعض جوانبه.
وفي كلمته استعرض رئيس المجلس السيد ناصر السدة أهمية القانون الدولي الذي أقرته مبادئ ومواثيق الأمم المتحدة ليكون ضد التمييز بين بني البشر ولكن دولا كالولايات المتحدة واسرائيل تمارس أبشع الجرائم وتنتهك القانون الدولي على مرأى ومسمع من دول العالم بأشكال وصور شتى وهي تقتل المواطنين وتقصف مركبات الاسعاف التابعة للهلال والصليب الأحمر وانها تتصرف كونها فوق القانون وتنتهك الولايات المتحدة القانون في العراق وأفغانستان ابتداء من سجن أبو غريب وانتهاء في بمعتقل غوانتنامو وتساءل أين الذي يجري وتمارسه إسرائل من حصار ظالم على شعبنا وعدم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وقيام دولة فلسطينية قادرة على الحياة حتى يعيش شعبنا كباقي البشر.
واستعرضت المعلمة نائلة جبر دورها في تعليم الطلبة قواعد القانون الدولي الإنساني وأشارت إلى غياب تطبيق القوانين على أبناء البلاد الأصليين وأن إسرائيل في واد وقواعد القانون الدولي في واد آخر وتساءلت متى يأتي اليوم الذي ننعم فيه بالسلام والهدوء والحرية ونعيش كشعوب الأرض ؟.
ونوه الأستاذ عبدالعزيز عرار منسق برنامج استكشاف القانون الدولي الإنساني إلى ضرورة تشكيل لجان خاصة تحاكم مجرمي الحرب أينما وجدوا وأن لا تسيطر الدول الكبرى عليها وأن لا تشكل هذه المحاكم لبعض الزعماء العرب وتترك مجرمي الحرب في إسرائيل وغيرها يفتلون من العقاب والمحاكمة وهذه مهمة منوط تطبيقها على يد لجان التحقيق في جرائم الحرب.

التعليقات