البشير: أي منظمة تتجاوز تفويضها لا تلوم إلا نفسها
غزة-دنيا الوطن
في خبر تناولته وكالات الانباء الدولية اليوم ان منظمة الانقاذ الدولية اعترفت بأنها بحثت في احدى المراحل التعاون مع تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في مزاعم ارتكاب جرائم حرب في دارفور لكنها قالت إنها رفضت الفكرة في وقت لاحق واحدة من بين 13 منظمة غير حكومية اجنبية للمعونة الانسانية طردتها الحكومة السودانية من دارفور بسبب مزاعم تعاونها مع المحكمة الدولية في تحقيقها بخصوص الرئيس عمر حسن البشير.
وتستخدم الامم المتحدة المنظمات غير الحكومية منذ عام 2003 في اطار الجهود الضخمة التي تشرف عليها لتقديم المعونة الانسانية للنازحين داخليا في منطقة دارفور في غرب السودان. وهي تقدم الغذاء وغيره من مواد المعونة لنحو 4.7 مليون شخص وتقول إن عملياتها تتسم بالحيدة والنزاهة.
وقالت الامم المتحدة إنها لا تعلم بأي تعاون بين المنظمات غير الحكومية والمحكمة الجنائية الدولية بينما تقول المنظمات غير الحكومية إنها رفضت مساعدة المحكمة لان من شأن ذلك أن يقوض أهدافها الانسانية.
وفي خبر بثته قبل قليل المنظمه الدولية علي اذاعتها جدد جدد جون هولمز وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الإعراب عن قلقه إزاء آثار طرد عدد من المنظمات غير الحكومية من السودان على قدرة الأمم المتحدة على توفير المساعدة في دارفور وشمالي السودان بشكل عام. وقال في مؤتمر صحفي بالمقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك حذر هولمز من الآثار الخطيرة لطرد تلك المنظمات، إذا لم يتم ملأ الفراغ الناجم عن ذلك، وخاصة في مجالات المياه والصرف الصحي وتفشي الأمراض.
وقال إن العمل جار لضمان توفر المياه النظيفة في مخيمات المشردين داخليا بشكل مرض.
شبكة وطني الاخبارية-سمير ابراهيم
في خبر تناولته وكالات الانباء الدولية اليوم ان منظمة الانقاذ الدولية اعترفت بأنها بحثت في احدى المراحل التعاون مع تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في مزاعم ارتكاب جرائم حرب في دارفور لكنها قالت إنها رفضت الفكرة في وقت لاحق واحدة من بين 13 منظمة غير حكومية اجنبية للمعونة الانسانية طردتها الحكومة السودانية من دارفور بسبب مزاعم تعاونها مع المحكمة الدولية في تحقيقها بخصوص الرئيس عمر حسن البشير.
وتستخدم الامم المتحدة المنظمات غير الحكومية منذ عام 2003 في اطار الجهود الضخمة التي تشرف عليها لتقديم المعونة الانسانية للنازحين داخليا في منطقة دارفور في غرب السودان. وهي تقدم الغذاء وغيره من مواد المعونة لنحو 4.7 مليون شخص وتقول إن عملياتها تتسم بالحيدة والنزاهة.
وقالت الامم المتحدة إنها لا تعلم بأي تعاون بين المنظمات غير الحكومية والمحكمة الجنائية الدولية بينما تقول المنظمات غير الحكومية إنها رفضت مساعدة المحكمة لان من شأن ذلك أن يقوض أهدافها الانسانية.
وفي خبر بثته قبل قليل المنظمه الدولية علي اذاعتها جدد جدد جون هولمز وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الإعراب عن قلقه إزاء آثار طرد عدد من المنظمات غير الحكومية من السودان على قدرة الأمم المتحدة على توفير المساعدة في دارفور وشمالي السودان بشكل عام. وقال في مؤتمر صحفي بالمقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك حذر هولمز من الآثار الخطيرة لطرد تلك المنظمات، إذا لم يتم ملأ الفراغ الناجم عن ذلك، وخاصة في مجالات المياه والصرف الصحي وتفشي الأمراض.
وقال إن العمل جار لضمان توفر المياه النظيفة في مخيمات المشردين داخليا بشكل مرض.
شبكة وطني الاخبارية-سمير ابراهيم

التعليقات