تكريم الكاتبة الدكتورة لوتس عبد الكريم في احتفالية ست الحبايب
القاهرة-دنيا الوطن
أقام نادي ليونز النيل برئاسة الفنان سمير صبري احتفالية لتكريم الكاتبة الدكتورة لوتس عبد الكريم تحت اسم "ست الحبايب" بمناسبة عيد الأم. وجاءت الاحتفالية تحت رعاية د. علي مصيلحي وزير التضامن ومشيرة خطاب وزيرة الدولة للأسرة والسكان، ود. عبد العظيم وزير محافظ القاهرة.
كما تضمَّنت الاحتفالية تكريم اسم الموسيقار محمد عبد الوهاب، واسم الشاعر الراحل حسين السيد تقديرًا لإبداعهما أغنية "ست الحبايب" لحنًا وشعرًا.
والدكتورة لوتس عبد الكريم صاحبة ومؤسِّسة مجلة الشُّموع الثقافية الفصلية التى رأس تحريرها الكاتب أحمد بهاء الدين ووضع لها شعارًا "من أجل قيمة الجمال في الأدب والفن والحياة" وجعل لها معنى بدلاً عن أن تلعن الظلام أَضِئْ شمعةً" فكانت شموعًا للفنون بأنواعها والسير الذاتية لكبار الكتَّاب والفنَّانين.
والكاتبة ولدت بالإسكندرية، وتخرجت في جامعة الإسكندرية قسم الفلسفة، وحصلت على ماجستير في العلوم الاجتماعية من جامعة لندن، والدكتوراه في الفلسفة من جامعة باريس، وتنقَّلت معظم حياتها خارج مصر، فعاشت في بلدان آسيا وأوروبا سنواتٍ طويلةً، وكانت حصيلة ذكرياتها في هذه البلاد مُدَوَّنةً في مذكرات نُشِرَتْ على فترات متقاربة، كما كتبت دراسةً عن شعب اليابان وتقاليده، وقامت بالتدريس في جامعة طوكيو، وصاحبت كثيرًا من أدباء العالم وفنَّانيه، كما في مصر، وأصدرت كتابًا عن موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب دوَّنت فيه أحاديثه وندوات صالونه، وصدرت منه طبعة ثانية عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 2003، كما أصدرت كتابًا عن فارس الرومانسية الأديب يوسف السباعي 2004، ثم كتابًا عن حياة الكاتب إحسان عبد القدوس وأدبه، وكتاب عن عميد المسرح يوسف وهبي.
أما كتابها عن الملكة فريدة (صدر عام 1993م) فكان عنوانًا لصداقةٍ كبيرةٍ وعميقةٍ قامت بينهما حين اختارت الملكة مرسمها وقاعة للفن الذي تبدعه في منزل لوتس عبد الكريم، فكانت قاعة الشموع أول قاعة خاصة للفن التشكيلي بمصر. وظلَّت تقدّم أعمال كبار الفنانين بعد رحيل الملكة.
وقد أصدرت في فبراير 2008 كتابًا آخر عن الملكة فريدة عنوانه "الملكة فريدة وأنا – سيرةٌ ذاتيةٌ لم تكتبها ملكة مصر" عن سلسلة "كتاب اليوم" التي تصدر بشكل شهريٍّ عن مؤسسة أخبار اليوم. كما أصدرت عن السلسلة نفسها كتاب في ديسمبر 2008 عنوانه "مصطفى محمود .. سؤال الوجود بين الدين والعلم والفلسفة".
كما خصَّصت ندواتٍ بصالونها الثقافي يحضرها الساسة وكبار الكتَّاب، وتحتفل فيها كما بمجلة الشموع المتخصصة بذكرى الأدباء والكتَّاب أمثال طه حسين وتوفيق الحكيم وعبد الوهاب وأم كلثوم وبليغ حمدي ونزار قباني وسيد مكاوي، مصطفى أمين، العقاد، يوسف إدريس، مصطفى محمود، يوسف وهبي، سناء جميل، محمد الموجي، الملكة فريدة، حسين بيكار، صلاح طاهر، صبري راغب، محمود مرسي، وغيرهم.
وهي عضو بالمجلس الأعلى للثقافة، وعضو بمجلس الشؤون الخارجية عضو مجلس إدارة نقاد الفن التشكيلي.
كما رأست تحرير "كتاب الشموع" الذي صدر عن مجلة "الشموع"، وصدر فيه كتاب "توفيق الحكيم.. مئة عام" بتقديم وإشراف لوتس عبد الكريم.
أقام نادي ليونز النيل برئاسة الفنان سمير صبري احتفالية لتكريم الكاتبة الدكتورة لوتس عبد الكريم تحت اسم "ست الحبايب" بمناسبة عيد الأم. وجاءت الاحتفالية تحت رعاية د. علي مصيلحي وزير التضامن ومشيرة خطاب وزيرة الدولة للأسرة والسكان، ود. عبد العظيم وزير محافظ القاهرة.
كما تضمَّنت الاحتفالية تكريم اسم الموسيقار محمد عبد الوهاب، واسم الشاعر الراحل حسين السيد تقديرًا لإبداعهما أغنية "ست الحبايب" لحنًا وشعرًا.
والدكتورة لوتس عبد الكريم صاحبة ومؤسِّسة مجلة الشُّموع الثقافية الفصلية التى رأس تحريرها الكاتب أحمد بهاء الدين ووضع لها شعارًا "من أجل قيمة الجمال في الأدب والفن والحياة" وجعل لها معنى بدلاً عن أن تلعن الظلام أَضِئْ شمعةً" فكانت شموعًا للفنون بأنواعها والسير الذاتية لكبار الكتَّاب والفنَّانين.
والكاتبة ولدت بالإسكندرية، وتخرجت في جامعة الإسكندرية قسم الفلسفة، وحصلت على ماجستير في العلوم الاجتماعية من جامعة لندن، والدكتوراه في الفلسفة من جامعة باريس، وتنقَّلت معظم حياتها خارج مصر، فعاشت في بلدان آسيا وأوروبا سنواتٍ طويلةً، وكانت حصيلة ذكرياتها في هذه البلاد مُدَوَّنةً في مذكرات نُشِرَتْ على فترات متقاربة، كما كتبت دراسةً عن شعب اليابان وتقاليده، وقامت بالتدريس في جامعة طوكيو، وصاحبت كثيرًا من أدباء العالم وفنَّانيه، كما في مصر، وأصدرت كتابًا عن موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب دوَّنت فيه أحاديثه وندوات صالونه، وصدرت منه طبعة ثانية عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 2003، كما أصدرت كتابًا عن فارس الرومانسية الأديب يوسف السباعي 2004، ثم كتابًا عن حياة الكاتب إحسان عبد القدوس وأدبه، وكتاب عن عميد المسرح يوسف وهبي.
أما كتابها عن الملكة فريدة (صدر عام 1993م) فكان عنوانًا لصداقةٍ كبيرةٍ وعميقةٍ قامت بينهما حين اختارت الملكة مرسمها وقاعة للفن الذي تبدعه في منزل لوتس عبد الكريم، فكانت قاعة الشموع أول قاعة خاصة للفن التشكيلي بمصر. وظلَّت تقدّم أعمال كبار الفنانين بعد رحيل الملكة.
وقد أصدرت في فبراير 2008 كتابًا آخر عن الملكة فريدة عنوانه "الملكة فريدة وأنا – سيرةٌ ذاتيةٌ لم تكتبها ملكة مصر" عن سلسلة "كتاب اليوم" التي تصدر بشكل شهريٍّ عن مؤسسة أخبار اليوم. كما أصدرت عن السلسلة نفسها كتاب في ديسمبر 2008 عنوانه "مصطفى محمود .. سؤال الوجود بين الدين والعلم والفلسفة".
كما خصَّصت ندواتٍ بصالونها الثقافي يحضرها الساسة وكبار الكتَّاب، وتحتفل فيها كما بمجلة الشموع المتخصصة بذكرى الأدباء والكتَّاب أمثال طه حسين وتوفيق الحكيم وعبد الوهاب وأم كلثوم وبليغ حمدي ونزار قباني وسيد مكاوي، مصطفى أمين، العقاد، يوسف إدريس، مصطفى محمود، يوسف وهبي، سناء جميل، محمد الموجي، الملكة فريدة، حسين بيكار، صلاح طاهر، صبري راغب، محمود مرسي، وغيرهم.
وهي عضو بالمجلس الأعلى للثقافة، وعضو بمجلس الشؤون الخارجية عضو مجلس إدارة نقاد الفن التشكيلي.
كما رأست تحرير "كتاب الشموع" الذي صدر عن مجلة "الشموع"، وصدر فيه كتاب "توفيق الحكيم.. مئة عام" بتقديم وإشراف لوتس عبد الكريم.

التعليقات